سياسة عربية

قصف حوثي جديد يستهدف دبي وجازان.. والتحالف يرد (شاهد)

أعلنت الإمارات صد الهجوم - (موقع جماعة أنصار الله)

استهدفت جماعة الحوثي اليمنية، فجر الإثنين، مناطق إماراتية للمرة الثانية في غضون أسبوع.

 

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن طائرات مسيرة من طراز "صماد 3" استهدفت مواقع حيوية في دبي، وقاعدة الظفرة التي تضم قوات أمريكية.

 

وأضاف سريع أن الحوثيين استهدفوا أيضا مواقع حيوية في جازان وعسير جنوبي السعودية، بعدد من الصواريخ الباليستية.

 

وجدد سريع دعوته للشركات الأجنبية بمغادرة الإمارات، تحسبا لأي قصف آخر عليها.

 

بدورها، قالت وزارة الدفاع الإماراتية؛ إنها اعترضت ودمرت صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باليمن، مضيفة أن الهجوم لم يسفر عن سقوط ضحايا.


وأضاف البيان: "سقطت بقايا الصواريخ الباليستية التي تم اعتراضها وتدميرها في مناطق متفرقة حول إمارة أبوظبي".

 

وبث التلفزيون الإماراتي مشاهد قال إنها تظهر لحظة تدمير طائرات "إف 16" إماراتية، لمنصات إطلاق صواريخ باليستية في مدينة الجوف باليمن.

 

 

 

 

 

 

فيما نشر التلفزيون السعودي مشاهد تظهر آثار الدمار الذي خلفه القصف الحوثي على عسير وجازان.

 

تهديد صورة الإمارات

 

وعلقت وكالة "أسوشييتدبرس" بالقول إن هجمات الحوثيين تهدد الجهود الإماراتية التي تركز على السياحة، وكذلك فقد قامت الدولة بتسويق نفسها على أنها واحة آمنة في منطقة خطيرة، بالتالي فإن هذه الصورة ستهتز.

وقالت إن هجوم الحوثي الأخير، تسبب في تعطيل حركة الملاحة لمدة ساعة في مطار أبوظبي الدولي، موطن شركة الاتحاد للطيران المخصصة لرحلات المسافات الطويلة.

ولفتت إلى تصريحات الحوثيين عن متحدثهم العسكري: "نحذر الشركات الأجنبية والمستثمرين الأجانب من مغادرة الإمارات"، مؤكدا: "لقد أصبح هذا بلدا غير آمن".

 

سوق دبي

وانخفض سوق دبي المالي بنسبة 2 في المائة بعد الهجوم، مع تداول كل شركة تقريبا. كما انخفض سوق أبوظبي للأوراق المالية بشكل طفيف.

في منطقة الظفرة التي تستضيف القوات الأمريكية والبريطانية. احتمى الجنود في المخابئ أثناء الهجوم.

وأصدرت الولايات المتحدة وفق سفارتها في أبو ظبي في وقت لاحق، تنبيهًا أمنيًا للأمريكيين الذين يعيشون في الإمارات، محذرة المواطنين من "الحفاظ على مستوى عالٍ من الوعي الأمني".

 

وتضمن التحذير تعليمات حول كيفية التعامل مع الهجمات الصاروخية، وهو أمر لم يسمع به من قبل في الإمارات، وهي وجهة سياحية مرصعة بناطحات السحاب.

ونقلت الوكالة عن توربجن سولتفيدت، المحلل في شركة استشارات المخاطر "Verisk Maplecroft"، قوله: "إذا انتهى الأمر بهذه الأنواع من الهجمات إلى الحدوث على أساس أسبوعي كما يحدث في السعودية.. فإن ذلك سيغير مفهوم مشهد التهديد في الإمارات ومستواه".

 

وتابع بأن "القلق الآن هو أن العدوى ستكون أوسع إذا بدأنا في رؤية هجمات ضد البنية التحتية المدنية.

 

صاروخ حوثي على غرار إيراني

 

وبحسب "أسوشييتدرس"، فقد صُمم صاروخ "ذو الفقار" الباليستي للحوثيين، الذي يُعتقد أن مداه 1500 كيلومتر (930 ميلا)، على غرار صاروخ "قيام" الإيراني، وفقا لتقرير صادر عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية.

 

وتنفي إيران تسليح الحوثيين بشكل مباشر، رغم أن خبراء من الأمم المتحدة ودول غربية ومحللين ربطوا أسلحة في ترسانة الحوثيين بطهران.

 

هدف حوثي بشأن ألوية العملاقة


قال تيم رايت، محلل أبحاث في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية: "إن الهجمات تحتوي على العناصر الكلاسيكية للاستراتيجية القسرية لإرغام الإمارات على التراجع عن دعم لواء العمالقة".

 

وأدى إطلاق الصاروخ إلى تصعيد التوترات في جميع أنحاء الخليج العربي، الذي شهد في السابق سلسلة من الهجمات بالقرب من الأراضي الإماراتية وعليها.

 

ويأتي ذلك خلال حرب اليمن المستمرة منذ سنوات وانهيار الاتفاق النووي الإيراني مع القوى العالمية.

 

والسبت الماضي، طالبت الجامعة العربية، الدول كافة، بـ"تصنيف جماعة الحوثي منظمة إرهابية"، وقالت إنها "تؤيد حق الإمارات في الدفاع عن النفس".


وسبق أن تحدث مستشار رئيس الإمارات، أنور قرقاش، عن إجماع عربي لتصنيف "الحوثي" جماعة إرهابية، بعدما استهدفت أبوظبي قبل أيام.

 

اقرأ أيضا: القوات الأمريكية بالإمارات اختبأت في الملاجئ إثر قصف الحوثي

وبعد اجتماع لدول الجامعة العربية على مستوى المندوبين، الأحد، غرد قرقاش: "إجماع عربي وبدون تحفظ أي دولة على مشروع القرار الإماراتي في الجامعة العربية، الذي يطالب بتصنيف الحوثي تنظيما إرهابيا".


والاثنين الماضي، استهدفت "الحوثي" بطائرات مسيرة العاصمة أبوظبي، ما أدى إلى انفجار صهاريج نفطية متسببة في مقتل 3 أشخاص (باكستاني وهنديين) وإصابة 6 آخرين (بينهم مصريان)، وسط إدانات عربية ودولية.

 

نص بيان #عملية_إعصار_اليمن_الثانية والتي استهدفت العمقين السعودي والإماراتي. pic.twitter.com/vRlr4ycI7P

— العميد يحيى سريع (@army21ye) January 24, 2022