سياسة عربية

اقتحام جديد للأقصى.. واعتقالات في القدس والضفة (شاهد)

نفذ المستوطنون جولاتهم الاستفزازية الدورية في باحات المسجد- وكالة وفا

شهدت ساحات المسجد الأقصى المبارك، صباح الأحد، اقتحاما جديدا من قبل مستوطنين متطرفين.

 

وقالت وسائل إعلام إن الاقتحام جاء عبر بوابة المغاربة، وذلك بحماية تامة من الشرطة الإسرائيلية.

 

ونفذ المستوطنون جولاتهم الاستفزازية الدورية في باحات المسجد.

 

وأوضح مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أن "عدد المتطرفين المقتحمين للمسجد الأقصى المبارك صباح اليوم بحماية قوات الاحتلال بلغ 104 متطرفا، بينهم سائحون"، منوها إلى استمرار محاولات المقتحمين أداء صلوات تلمودية في باحات المسجد الأقصى المبارك، في انتهاك متواصل ومصاعد من قبل الاحتلال لحرمة أولي القبلتين. 

 

وفي سياق متصل، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية والقدس المحتلة.

 

واعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر عبدالرحمن إسماعيل عوض، وذلك بعدما داهمت قوة إسرائيلية كبيرة منطقة المدورة شمال بيت أمر بالخليل.

 

ولفتت وسائل إعلام إلى أن اعتقال عوض من منزله تخلله الاعتداء عليه بالضرب المبرح من قبل الجنود.

 

وفي الخليل أيضا، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب بلال عبد زعاقيق، بعد الاعتداء عليه أمام عائلته.

 

فيما اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية مدير مكتب الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في الجنوب فريد الأطرش على حاجز "الكونتينر" شمال شرق بيت لحم.

 

وقالت مواقع إسرائيلية إن الاحتلال نقل الأطرش إلى مستشفى هداسا بعد تدهور حالته الصحية.

 

وفي سياق متصل، حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر من خطورة الوضع الصحي للأسير الغضنفر أبو عطوان، الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 61 يوما، مشيرا إلى أن الاحتلال يمارس جريمة قتل بطيئة بحقه.

وقال أبو بكر، في تصريح صحفي، الأحد، إن الأسير الغضنفر يعاني من خدران بالأطراف، ومن نقص حاد في كمية السوائل، ما قد يشكل تهديدا حقيقيا لتلف في وظائف أعضائه الحيوية، وقد يؤدي ذلك إلى الشلل أو إلى أن يرتقي شهيداً بشكل مفاجئ نظراً للانتكاسات الصحية وحالات الغيبوبة المتكررة التي يتعرض لها.

وأضاف، أن سلطات الاحتلال ما زالت تتعامل باستهتار واضح بقضية ابو عطوان، ولا تطرح أية حلول فعلية لقضيته، وتدفع نحو اهمال حالته الصحية وقتله والالتفاف على معركته دون تحقيق مطلبه بإنهاء اعتقاله الإداري التعسفي.

وتشن قوات الاحتلال حملة دعم وتفتيش واعتقالات يومية في مختلف مدن الضفة المحتلة والقدس، يتخللها تخريب ممتلكات الفلسطينيين، تحت ذريعة البحث عن مطلوبين.