اقتصاد عربي

السودان يبدأ خطة تقشف حكومي لتخفيف الأعباء الاقتصادية

القرارات الجديدة تستهدف تقليل تكاليف الرحلات الخارجية الرسمية 50% وخفض حصص الوقود للمركبات الحكومية 20%- جيتي

أعلنت الحكومة الانتقالية في السودان عن حزمة قرارات جديدة تستهدف تخفيف الأعباء الاقتصادية تضمنت خفض النفقات الحكومية وزيادة الإنفاق الاجتماعي.

 

وقالت الحكومة السودانية، مساء السبت، عقب اجتماعات مغلقة استمرت ثلاثة أيام إن البلاد ستقلل تكاليف الرحلات الخارجية الرسمية بنسبة 50 بالمئة، وستخفض حصص الوقود المخصصة للمركبات الحكومية بنسبة 20 بالمئة، وستبيع المركبات الحكومية الزائدة عن الحاجة، وستقلص ميزانيات السفارات بنسبة 25 بالمئة وذلك ضمن إجراءات أوسع.

 

وأضافت أنها ستوسع التسجيل في مشروع الدعم الأسري "ثمرات" ليشمل ثلاثة ملايين أسرة أو نحو 15 مليون فرد خلال شهرين.

ويوزع السودان مساعدات نقدية شهرية على تلك الأسر لتخفيف المصاعب الاقتصادية وذلك عبر البرنامج الذي يموله البنك الدولي ومانحون آخرون.

وتشمل الإجراءات الجديدة زيادة الميزانية المخصصة لبرنامج آخر يهدف لتوفير سلع غذائية رخيصة السعر إلى عشرة مليارات جنيه سوداني (22.54 مليون دولار) من ملياري جنيه سوداني فقط (4.51 مليون دولار).

وستقدم الحكومة منحة شهرية قيمتها عشرة مليارات جنيه لكل موظفي الدولة غير خاضعة للضرائب وذلك اعتبارا من أول يوليو تموز على أن تخصص النسبة الأكبر منها للموظفين ذوي الدرجات الأدنى.

ووعدت الحكومة أيضا بمراجعة هيكل الأجور وبتطبيق هيكل جديد معدل اعتبارا من العام المالي 2022.

وينهض السودان من عقوبات اقتصادية استمرت عقودا، وعزلة تحت حكم الرئيس المخلوع عمر حسن البشير.

وراكم السودان متأخرات ديون ضخمة لكنه حقق تقدما سريعا نحو شطب معظمها في إطار برنامج صندوق النقد والبنك الدوليين للدول الفقيرة المثقلة بالديون سيفتح له المجال مجددا لتمويل دولي منخفض التكلفة يحتاجه بشدة.

وكان صندوق النقد الدولي قد قال في بيان يوم الثلاثاء، إنه استطاع الحصول على تعهدات تمويلية كافية تتيح له تقديم إعفاء شامل من الديون للسودان مذللا عقبة أخيرة أمام تخفيف أوسع على الديون الخارجية بمبلغ 50 مليار دولار على الأقل.