سياسة عربية

الجيش الأردني: لم نعتقل الأمير حمزة وهذا ما طُلب منه

الأمير حمزة، أكد في مقطع مصور، إخضاعه للإقامة الجبرية في منزله- أرشيفية

أصدر الجيش الأردني بيانا السبت، قال فيه إنه لم يتم اعتقال الأمير حمزة بن الحسين (الأخ غير الشقيق للملك عبد الله الثاني).

 

وأوضح البيان الصادر عن رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء ركن يوسف الحنيطي، أنه "طُلب من الأمير حمزة التوقف عن تحركات ونشاطات توظف لاستهداف أمن الأردن واستقراره".

 

لكن الأمير حمزة، أكد في مقطع مصور، إخضاعه للإقامة الجبرية في منزله، مشيرا إلى قطع وسائل الاتصال عنه، ومنعه من التواصل مع أحد.

 

وفي بيان الجيش، أشار الحنيطي إلى أن الطلب جاء "في إطار تحقيقات شاملة مشتركة قامت بها الأجهزة الأمنية، واعتقل نتيجة لها الشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض الله وآخرون".

 

وقال اللواء الحنيطي إن التحقيقات مستمرة وسيتم الكشف عن نتائجها بكل شفافية ووضوح، بحسب وصفه.

 

وأضاف أن "كل الإجراءات التي اتخذت تمت في إطار القانون وبعد تحقيقات حثيثة استدعتها، مثلما أكد أنه لا أحد فوق القانون وأن أمن الأردن واستقراره يتقدم على أي اعتبار".

 

اقرأ أيضا: أنباء عن محاولة انقلاب في الأردن.. والأمير حمزة بالحبس المنزلي

 

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد قالت إن الجيش الأردني وضع الأمير حمزة قيد الإقامة الجبرية واعتقل نحو 20 آخرين على إثر تورطهم في محاولة انقلاب عسكرية.

 

وإثر بيان الجيش، أرسل محامي الأمير حمزة بيانا مصورا باللغة الإنجليزية لموقع "بي بي سي" البريطاني، أكد فيه أن الجيش طلب منه البقاء في البيت، ونفى فيه أن يكون متورطا بأي خطة لإثارة الأمن بالأردن، وقال إن السلطة هي المسؤولة عن وجود انتقاد لأدائها من قبل المواطنين.

وأضاف: "أنا لست الشخص المسؤول عن انهيار الحكومة والفساد وعدم الكفاءة التي كانت سائدة في هيكلنا الحاكم منذ 15 إلى 20 عاما وتزداد سوءا.. ولست مسؤولا عن قلة إيمان الناس بمؤسساتهم".

وأثارت الزوبعة ردود فعل عربية ودولية، وكان لافتا مسارعة السعودية إلى التأكيد على وقوفها إلى جانب العاهل الأردني، الملك عبد الله، وهو ما ربط على نطاق واسع بالعلاقات الخاصة التي تجمع المتهمين الرئيسيين بالرياض.

 

اقرأ أيضا: 

 

 - لماذا كانت السعودية أول من علق على أنباء "انقلاب الأردن"؟

 

 - من هما أبرز رجلين اعتقلا بالأردن؟ وما علاقتهما بالسعودية؟