حقوق وحريات

غضب إثر مقتل لاجئة في المكسيك بكسر عمودها الفقري

تظهر المقاطع المصورة الضباط أيضا وهم يجرون جثتها إلى مؤخرة شاحنة الشرطة- تويتر

أثار مقتل لاجئة في المكسيك بطريقة وحشية غضبا عارما، وإحراجا للحكومة، بالتزامن مع استضافتها قمة للأمم المتحدة تركز على المساواة بين الجنسين.

 

وتوفيت "فيكتوريا إسبيرانزا سالازار إريازا"، السبت، بعد أن احتجزتها الشرطة في تولوم (منتجع في شبه جزيرة يوكاتان).


وأظهرت مقاطع فيديو تمت مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي، المرأة تبكي في الوقت الذي جثم فيه ضابط بركبته على ظهرها، حتى فارقت الحياة.

 

 

وتظهر المقاطع المصورة الضباط أيضا وهم يجرون جثتها إلى مؤخرة شاحنة الشرطة.

وأعادت الحادثة إلى الأذهان حادث مقتل الأمريكي من أصل أفريقي جورج فلويد في ولاية مينيسوتا العام الماضي، بعد أن جثم ضابط على رقبته بركبته حتى الموت، وهو ما أثار احتجاجات داخلية عنيفة وتنديدا دوليا.

 

اقرأ أيضا: عائلة جورج فلويد تحصل على تسوية بـ27 مليون دولار

 

 

وأكدت السلطات في ولاية "كوينتانا رو"، المكسيكية، الاثنين، أن سبب الوفاة هو كسر في العمود الفقري، وتم القبض على أربعة ضباط لصلتهم بعملية القتل.

 

وبعد ظهر يوم الاثنين، قال رئيس بلدية تولوم، فيكتور ماس في مؤتمر صحفي، إنه "تمت إقالة رئيس شرطة المدينة من منصبه".


وقال الرئيس المكسيكي، أندريس مانويل لوبيز، خلال مؤتمر صحفي افتتح فيه منتدى الأمم المتحدة للمساواة بين الأجيال: "لقد عُوملت بوحشية وقتلت.. إنها حقيقة تملؤنا بالحزن والألم والعار".


وأضاف: "أقول إلى ذويها، وللنساء السلفادوريات والمكسيكيات، ونساء العالم، وللجميع، رجالا ونساء، إن المسؤولين عن ذلك سيعاقبون".