سياسة عربية

تواصل الاحتجاجات في لبنان مع تعمق الأزمة الاقتصادية (شاهد)

يشهد لبنان احتجاجات شعبية تندد بتردي الأوضاع المعيشية وباستمرار تدهور سعر صرف العملة المحلية - النهار

تتواصل في لبنان احتجاجات شعبية، مع تعمق الأزمة الاقتصادية والمعيشية، ولا سيما انهيار سعر صرف العملة المحلية.

 

وفي العاصمة بيروت، نظم عشرات اللبنانيين مسيرة انطلاقا من أمام مقر وزارة الطاقة وصولا إلى ساحة رياض الصلح.

 

 

وخلال المسيرة، التي نُظمت بعنوان "إلى الشارع نحو حكومة انتقالية"، حمل المحتجون الأعلام اللبنانية وشعارات تندد بالهدر والفساد، وطالبوا بـ"حكومة انتقالية" من خارج المنظومة السياسية الحاكمة الحالية.

كما رفع المتظاهرون شعارات منددة بالطبقة السياسية، وداعية لإسقاطها، إضافة إلى شعار "حرية، كرامة، عدالة"، مطالبين بحصر السلاح في يد الجيش اللبناني.

 

 

 

 

وجنوبا، واصلت مجموعات من تجمع "إرادة شعب" الاحتجاجي تحركاتها رفضا لتردي الأوضاع المعيشية وارتفاع سعر صرف الدولار.

وتحت عنوان "من أجل إنقاذ لبنان وخلاص اللبنانيين"، انطلق المئات في مسيرة من ساحة الشهداء في صيدا، جابت عددا من ساحات وشوارع المدينة.

 

 

 

 

 

 

والثلاثاء، سجلت العملة اللبنانية تراجعا حادا في تعاملات السوق الموازية (السوداء)، لتبلغ مستوى قياسيا متدنيا جديدا عند 14500 ليرة للدولار، فيما يبلغ السعر الرسمي 1510 ليرات.

 

اقرأ أيضا: مصرف لبنان المركزي يسمح للبنوك بالتداول في العملات

وفي السياق، أفادت غرفة التحكم المروري في قوى الأمن الداخلي، بإعادة فتح السير على طريقي أوتوستراد السعديات المؤدي إلى بيروت (جنوب العاصمة) وأوتوستراد البداوي محلة الأكومي (شمال البلاد)، بعد قطعه لبعض الوقت من قبل عدد من المحتجين على تردي الأوضاع المعيشية.

ومنذ ثلاثة أسابيع، يشهد لبنان احتجاجات شعبية تندد بتردي الأوضاع المعيشية وباستمرار تدهور سعر صرف العملة المحلية في بلد تتصارع فيه مصالح دول إقليمية وغربية.

ومنذ أكثر من عام، تعيش البلاد أسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية عام 1990، ضاعفتها تداعيات جائحة كورونا، وانفجار كارثي بمرفأ بيروت، في 4 آب/ أغسطس الماضي.

وجراء خلافات سياسية، يعجز لبنان عن تشكيل حكومة جديدة لتحل محل حكومة تصريف الأعمال الراهنة، برئاسة حسان دياب، والتي استقالت بعد 6 أيام من انفجار المرفأ.