سياسة دولية

بريطانيا تطلق استراتيجية ضد الصين وتتحدث عن "مخاطر أخرى"

ضمن السياسة الجديدة، تتقدم بريطانيا بطلب للحصول على وضع الشريك في رابطة دول جنوب شرق آسيا- وزارة الدفاع البريطانية

نشرت الحكومة البريطانية ورقة سياسات توصي بتوسيع النفوذ في الهند ومنطقة المحيط الهادئ من أجل مواجهة "التهديد المتزايد للصين"، مع إشارة إلى مخاطر أخرى، على رأسها الأنشطة الروسية و"الإرهاب".


واعتبر التقرير المكون من 100 صفحة، بعنوان "بريطانيا العالمية في عصر تنافسي" أن القوة العظمى الآسيوية تمثل تهديدا للأمن الاقتصادي للمملكة المتحدة و"تحديا منهجيا" لبريطانيا.


ورغم الحاجة إلى متابعة "روابط تجارية أعمق والمزيد من الاستثمار الصيني"، فإن المملكة المتحدة "لن تتردد" في الوقوف ضد الصين عند الضرورة، بحسب التقرير.

 

وهذا التقرير هو نتيجة لمراجعة استمرت لمدة عام في ملفات الأمن والدفاع والتنمية الدولية والسياسة الخارجية.


وقدم رئيس الوزراء، بوريس جونسون، هذه المراجعة إلى أعضاء البرلمان، الثلاثاء، وقد وصفت بأنها أكبر إعادة تقييم جذرية لمكانة بريطانيا في العالم منذ نهاية الحرب الباردة، بحسب صحيفة "التايمز".


وسيسافر جونسون إلى الهند الشهر المقبل في أول زيارة دولية موسعة له منذ مغادرة المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي.


وبحسب التقرير فإن "التحديث العسكري الصيني ومنطقة المحيط الهادئ" يشكلان أيضا تهديدا متزايدا.

 

اقرأ أيضا: بايدن يمضي بتحالف "الرباعي" ضد الصين.. ناتو جديد؟


وتقدم المراجعة الدفاعية واسعة النطاق "رؤية مأساوية للعالم بحلول عام 2030".


وضمن السياسة الجديدة، تتقدم بريطانيا بطلب للحصول على وضع الشريك في رابطة دول جنوب شرق آسيا. 

 

خطوات عملية


وسيتم إرسال حاملة الطائرات البحرية الملكية "أتش أم أس كوين إليزابيث" إلى المنطقة في وقت لاحق من هذا العام.


وقررت الحكومة البريطانية رفع سقف ترسانتها النووية لأول مرة منذ سقوط الاتحاد السوفييتي في ختام المراجعة الاستراتيجية للأمن والدفاع والسياسة الخارجية التي نشرت الثلاثاء. 


وتتمثل إحدى الخطوات الرئيسية، في زيادة السقف الأقصى لمخزون المملكة المتحدة من الرؤوس الحربية  النووية من 180 إلى 260، بزيادة تبلغ حوالي 45 بالمئة، لتضع حدا لعملية نزع السلاح التدريجية التي جرى تنفيذها منذ سقوط الاتحاد السوفييتي قبل ثلاثين عاما. 


وكتب جونسون في مقدمة المراجعة: "أظهر التاريخ أن المجتمعات الديمقراطية هي أقوى داعم لنظام دولي منفتح وقادر على الصمود". وأضاف: "لكي نكون منفتحين، يجب أن نكون أيضًا في أمان".

 

وهذا يتطلب بحسب قوله تعزيز البرنامج النووي البريطاني.