سياسة عربية

قرار احتلالي بطرد 5 عائلات فلسطينية وإحلال مستوطنين مكانهم

ترحيل الفلسطينيين محاولة لتهجير مجتمع فلسطيني واستبداله بآخر إسرائيلي

رفضت محكمة الاحتلال المركزية استئناف عائلة فلسطينية على حكم محكمة الصلح، والذي قضى بضرورة إخلاء منزلها لصالح مستوطنين في بطن الهوى في سلوان قرب القدس.

وفي حكم مقتضب، تكون من 240 كلمة، قرر ثلاثة قضاة في المحكمة المركزية مصير 26 فردا من عائلة دويك (خمس عائلات) كانوا يعيشون في منزلهم في سلوان منذ ما قبل العام 1967. وفق صحيفة الأيام الفلسطينية.

واكتفت المحكمة باقتباس حكم منحته قبل أسبوع في استئناف قدمته عائلتا عودة والشويكي المكونتان من 3 أسر تشمل 22 شخصا وتعيشان بالقرب من عائلة دويك في بطن الهوى في دعوى قضائية مماثلة ردا على قرار محكمة الصلح الإسرائيلية في شباط من هذا العام بإخلاء العائلات الثلاث لمنازلها.

وقالت حركة "السلام الآن"، "وهكذا، ففي أسبوع واحد، تم رفض استئناف 8 عائلات (خمس عائلات في منزل دويك وثلاث عائلات في منزل عودة والشويكي) مؤلفة من 45 شخصا، وأمرت المحكمة بإخلائهم من المنازل التي بنوها على أرض اشتروها بشكل قانوني".

وأضافت: "تنوي العائلات تقديم طلب استئناف أمام المحكمة العليا، وهو إجراء له فرص نجاح منخفضة، وقد يستغرق عدة أسابيع أو أشهر".

ولفتت "السلام الآن" إلى أن تحرك المستوطنين هو جزء من خطوة لإخلاء مجتمع بأكمله في شرقي القدس على أساس ممارسة "حق العودة" لليهود.

وقالت: "الدعاوى القضائية هي جزء من سلسلة من عشرات دعاوى الإخلاء المرفوعة من قبل أعضاء جمعية مستوطني (عطيرت كوهانيم) ضد حوالي 84 عائلة فلسطينية تعيش في بطن الهوى في سلوان. هذه الدعاوى القضائية تعرض مجتمعا يضم حوالي 700 شخص لخطر الإخلاء".

وأضافت: "تستند جميع الدعاوى القضائية على الادعاء بأنه في أواخر القرن التاسع عشر تم تخصيص الأرض من قبل مالكيها اليهود إلى صندوق يهودي لصالح اليهود اليمنيين الفقراء في القدس، واليوم، بعد مائة عام، يسعى المستوطنون إلى إخلاء العائلات الفلسطينية واستبدالها بالمستوطنين".

وأشارت إلى أن عائلة دويك، على سبيل المثال، اشترت الأرض عام 1965 عندما كانت سلوان تحت الحكم الأردني، وعاشت عائلة الدويك، مثل العديد من جيرانهم، دون منازع لعقود، حتى ما قبل سنوات.

وقالت: "(عطيرت كوهانيم)، تمكنوا من تعيين أنفسهم أمناء للصندوق اليهودي (الذي توقف عن العمل في الثلاثينيات)، وبموجب هذه الخطوة تمكنوا من الحصول على حقوق الأرض من الوصي العام الإسرائيلي، ورفعوا العشرات من دعاوى الإخلاء".

وأضافت: "منذ العام 2015، تم إجلاء 14 عائلة بهذه الطريقة من بطن الهوى".

وقالت حركة "السلام الآن": "هذه محاولة لتهجير مجتمع فلسطيني واستبداله بآخر إسرائيلي، في قلب حي فلسطيني في شرقي القدس".

 

اقرأ أيضا: جيش الاحتلال الإسرائيلي يهدم 15 مسكنا ومنشأة بالضفة