سياسة دولية

بايدن ينتصر بأريزونا رغم مفاجأة ترامب.. هل يعاد الفرز؟ (تغطية)

وسع بايدن الفارق كثيرا بينه وبين ترامب في المجمع الانتخابي- جيتي

تمكن المرشح الديمقراطي، جو بايدن، من الانتصار على الرئيس دونالد ترامب، في ولاية أريزونا، التي سبق أن حقق فيها الأخير مفاجأة بتقليص الفارق بينهما.

 

لمتابعة آخر التطورات الخاصة بالانتخابات الأمريكية اضغط هنا

 

وتعد أريزونا مركزا قويا للجمهوريين في البلاد، وتمنح 11 صوتا في المجمع الانتخابي.

وبعد فرز 99 في المئة من الأصوات، فإن بايدن تقدم بنسبة 49.4 في المئة، مقابل، 49.1 في المئة لصالح الأول.

وتعني هذه النسب المذكورة أعلاه أن الفارق بينهما أقل من 1 في المئة، أي قد تقوم الولاية بإعادة الفرز بشكل تلقائي.

 

اقرأ أيضا: ترامب يحقق مفاجأة بأريزونا بتقدم يهدد بإعادة الفرز فيها

ويعد فوز بايدن بأريزونا، المرة الثانية التي يفوز بها الديمقراطيون بهذه الولاية منذ نحو 7 عقود، بحسب شبكة "سي أن أن" الأمريكية.

 



وبذلك، يحصل بايدن على 290 صوتا في المجمع الانتخابي، ليوسع الفارق مع ترامب، وليحسم النتيجة لصالحه، مقابل 217 صوتا للأخير فقط.

 

وفي ولاية أريزونا، يتم إعادة الفرز تلقائيا إذا كان الفارق أقل أو يساوي 1 في المئة من الأصوات. ويمكن للناخبين رفع دعوى قضائية في حالة الاشتباه بوجود خروقات في العملية الانتخابية.

 

ولايتان لم تحسما بعد

 

ولم تظهر بعد نتائح ولايتي جورجيا التي تمنح المرشح الفائز 16 صوتا، وكارولينا الشمالية 15 صوتا في المجمع الانتخابي. 

 

أما في ألاسكا، فقد حسمها ترامب أمس الخميس، ليحصل على 3 مقاعد في المجمع الانتخابي، ليصبح عدد الأصوات لصالحه 217 لترامب، مقابل 290 لبايدن تشمل أريزونا.

 

* جورجيا

سبق أن فاز بايدن فيها، ولكن قررت جورجيا إعادة فرز الأصوات بسبب فرق الأصوات بين المرشحين كان أقل من 0.5 في المئة. وهذه أول مرة يتقدم فيها من حيث التصويت مرشح ديمقراطي في ولاية جورجيا، منذ عام 1992.

* كارولينا الشمالية

يختلف الأمر في نورث كارولينا حيث يتقدم ترامب بنحو كبير، و يقول مجلس الانتخابات في الولاية إن تاريخ المسح النهائي للنتائج في المقاطعة هو 13 تشرين الثاني/ نوفمبر، بينما يتم الإعلان عن المسح النهائي للولاية في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر.

* أريزونا

بايدن حسمها لصالحه، ولكن يتوقع إعادة الفرز بسبب أن النتيجة أقل من 1 في المئة بين المرشحين، وستصدق وزيرة الخارجية في الولاية، كاثي هوبز، على النتائج الاثنين الرابع بعد الانتخابات، بموجب قانون الولاية، أي في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر.



 

لا اختراقات لأنظمة التصويت

   

وأكدت السلطات الأمريكية أنها لم تجد أي دليل على عدم احتساب أو فقدان أصوات أثناء عملية فرزها، كما لم تسجل أي اختراقات لأنظمة التصويت خلال الانتخابات الرئاسية.


وجاء في بيان مشترك لوكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية (CISA) التابعة لوزارة الأمن الداخلي، والمجلس التنسيقي الحكومي الخاص بالانتخابات (GCC)، أن "انتخابات 3 نوفمبر كانت الأكثر أمانا في التاريخ".


وأضاف البيان أنه "لا توجد أي معلومات تدل على أن أنظمة التصويت دمرت أو فقدت أو غيرت الأصوات، أو على تقويض مصداقيتها بأي طريقة أخرى".


وسبق أن حذر الرئيس الحالي دونالد ترامب من حدوث "تزوير غير مسبوق" لنتائج الانتخابات بسبب استخدام التصويت عبر البريد على نطاق واسع.


وكان خصوم ترامب يصرون على ضرورة الاستخدام الواسع للتصويت عبر البريد بسبب انتشار فيروس كورونا في البلاد.

 

أوباما: الجمهوريون يضحكون على ترامب

 

من جانبه، تحدث الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، عن مزاعم الرئيس الحالي دونالد ترامب، بشأن تزوير الانتخابات، في أعقاب خسارته أمام جو بايدن.


وقال لقناة "CBS" عن الجمهوريين: "يبدو أنهم متحمسون، جزئيا، لأن الرئيس لا يحب أن يخسر، ولا يعترف بالخسارة أبدا... أنا منزعج أكثر من حقيقة أن المسؤولين الجمهوريين الآخرين الذين يعرفون بوضوح أفضل إلى أين ستذهب الأمور إلا أنهم يسيرون على هذا النحو" من إنكار فوز بايدن وتسليم السلطة سلميا.

 

وأكد أن الجمهوريين "يضحكون على ترامب بهذه الطريقة".

واعتبر أنها "خطوة أخرى في نزع الشرعية، ليس فقط بالنسبة إدارة بايدن القادمة، ولكن الديمقراطية بشكل عام"، مضيفا: "هذا مسار خطير".

 

كلينتون تعود

 

وأفادت تقارير إعلامية، بأن الفريق الانتقالي للرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، يفكر في تعيين وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون والمرشحة الرئاسية قبل أربع سنوات، لتصير سفيرة لأمريكا لدى هيئة الأمم المتحدة.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، أن شخصا مطلعا على الملف، كشف أنه تجري دراسة ترشيح كلينتون كخيار لتولي هذا المنصب، لأن ذلك "سيزيد من هيبة ومكانة الولايات المتحدة بعد فترة الرئيس دونالد ترامب".


وجاءت أخبار ترشيح كلينتون لهذا المنصب، في الوقت الذي حاول فيه بايدن تغيير تصورات قادة العالم عن الولايات المتحدة في العلاقات الخارجية.

 

وقال: "أعلمهم أن أمريكا عادت. سنعود إلى اللعبة".