سياسة تركية

تركيا تحث كوسوفو على عدم فتح سفارة بالقدس المحتلة

تركيا من أوائل الدول المعترفة بكوسوفو، تنتقد ابتزاز الأخيرة ودفعها إلى فتح سفارة لدى الاحتلال بمدينة القدس المحتلة- أرشيفية

حثّت الخارجية التركية كوسوفو على عدم الانجرار إلى فتح سفارة لدى الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة.

 

جاء ذلك في بيان صادر عن الخارجية التركية، الأحد، تعليقا على أنباء متداولة حول اعتزام بريشتينا المضي في الخطوة، عقب اتفاق "تطبيع" مع الاحتلال.

 

وأشار البيان إلى أن ما يتم تداوله يشير إلى أن الاحتلال يعتزم الاعتراف بكوسوفو، التي تناضل من أجل الاستقلال عن صربيا، مقابل فتحها سفارة بالقدس المحتلة.

 

وأضاف أن مجرد تفكير مسؤولي كوسوفو بهذه الخطوة التي تعد انتهاكا واضحا للقانون الدولي، يشكل خيبة أمل.

 

 


وأوضح أن تركيا التي تعد من أوائل الدول المعترفة بكوسوفو، قدمت دعما كبيرا لجهود الاعتراف بها على الصعيد الدولي.


وأكد بيان الخارجية التركية أن حل القضية الفلسطينية يقوم على تأسيس دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة.


والجمعة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن صربيا التزمت بنقل سفارتها إلى القدس، فيما اتفقت كوسوفو مع الاحتلال على التطبيع وإقامة علاقات دبلوماسية.

 

اقرأ أيضا: "عربي21" تحاور مفتي عاصمة "كوسوفو" السابق حول التطبيع

 

من جهته، أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة أيضا، أن صربيا وكوسوفو تعتزمان نقل سفارتيهما إلى القدس المحتلة.

 

وكانت الخارجية التركية قد أعربت عن "قلقها العميق" إزاء قرار بلغراد، الذي يعد انتهاكا سافرا للقوانين الدولية.


ودعت الخارجية التركية، كافة دول العالم، إلى مراعاة قرارات الأمم المتحدة، واحترام وضع القدس التاريخي والقانوني، والابتعاد عن أي خطوات من شأنها تعزيز الخلاف الفلسطيني الإسرائيلي.


واعتبرت الخارجية الفلسطينية أن هذا الإعلان "دليل جديد على أن إدارة ترامب تستخدم ثقلها ونفوذها في ابتزاز عديد الدول للرضوخ لإملاءاتها وسياستها الخارجية المنحازة بشكل مطلق للاحتلال وسياساته".


وأضافت أن "السياسة الخارجية والدبلوماسية الفلسطينية لا تواجه دولة الاحتلال ودبلوماسيتها في الخارج فقط، وإنما نفوذ ووزن دبلوماسية إدارة ترامب، التي تتبنى مواقف وسياسة اليمين الإسرائيلي الحاكم، ومشاريعه الاستعمارية التوسعية في أرض دولة فلسطين المحتلة".


وسبق أن أعلن ترامب، في كانون الأول/ديسمبر 2017، الاعتراف بالقدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة لإسرائيل، ثم نقل السفارة إليها.


ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة في 1967، ولا ضمها إليها في 1981.