سياسة دولية

إيران: لن نسعى لحيازة سلاح نووي بناء على فتوى خامنئي

ظريف أكد أن أمريكا الدولة الوحيدة في العالم التي استخدمت النووي- جيتي

قال وزير الخارجية في إيران، جواد ظريف، الاثنين، إن بلاده لم ولن تسعى لحيازة السلاح النووي، وذلك بناء على فتوى دينية من المرشد الإيراني علي خامنئي.

 

وأضاف أن طهران "تعتقد أن السلاح النووي يضر ببلدنا من حيث الاعتقاد الديني والقضايا الاستراتيجية، وهو حرام شرعا بفتوى من المرشد".

وأوضح أن "آلية الزناد مصطلح خاطئ يروج له الأمريكيون، وهناك 13 دولة من أصل 15 في مجلس الأمن أعلنت أنه لايحق لأمريكا تفعيل هذه الآلية"، مؤكدا أنه لا صلة لزيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران بتفعيل آلية الزناد من واشنطن.

 

اقرأ أيضا: بومبيو: حلفاؤنا الأوروبيون منحازون لـ"آيات الله" (شاهد)

واتهم ظريف الولايات المتحدة وإسرائيل بزعزعة الأمن الأمن الإقليمي والعالمي من خلال حيازتهما لأسلحة نووية، وكذلك معارضتهما لأهداف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

وأكد أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في العالم التي استخدمت السلاح النووي.

واعتبر أن الولايات المتحدة باتت تعاني من ظروف سيئة في مجلس الأمن، في إشارة إلى فشلها أكثر من مرة في تمرير مشاريع عقوبات ضد إيران.

 

وعلى الرغم من أن إدارة ترامب سحبت واشنطن من اتفاق النووي للقوى العالمية مع إيران، إلا أنها تقول إنه وفقا لمادة من هذا الاتفاق، المعروفة باسم "آلية الزناد"، فإنها تستطيع إرجاع جميع العقوبات على طهران.


ووفقًا لآلية الزناد الواردة في القرار 2231، يمكن للدول المشارکة في اتفاق النووي أن تدعي أن الطرف الآخر في الاتفاق خالف التزاماته، بالتالي فإنه بعد اجتياز عملية قانونية من أربع مراحل تستغرق ما مجموعه 65 يوما، ستتم إعادة عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران.

 

وفي 19 حزيران/ يونيو الماضي، قرر مجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية فتح تفتيش على محطتين لا تسمح إيران بالوصول إليهما. 

 

اقرأ أيضا: WP: فشل بمجلس الأمن بسبب حماقة ترامب ومخالفات بومبيو


ودعا القرار إيران إلى السماح بدخول مفتشي الوكالة الدولية إلى منشأتين لا تسمح طهران بدخول مفتشين إليها خلال الأشهر الـ4 الأخيرة.


وفي أيلول/ سبتمبر 2019، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في بيان، إنها تحققت من "تركيب طهران أو بدئها بتركيب 56 جهازا للطرد المركزي".


وتطالب طهران الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي، بالتحرك لحمايته من العقوبات الأمريكية، وذلك منذ انسحاب واشنطن منه في أيار/ مايو 2018.


وبانسحابها، قررت واشنطن فرض عقوبات اقتصادية على إيران، وشركات أجنبية لها صلات مع طهران، ما دفع بعض الشركات، خصوصا الأوروبية، إلى التخلي عن استثماراتها هناك.