سياسة عربية

هكذا علقت "الوفاق" على اتهام لافروف بشأن وقف إطلاق النار

لافروف قال إن الحكومة الليبية لا ترغب في التوقيع على اتفاق لوقف إطلاق النار- جيتي

علقت وزارة الخارجية الليبية، الخميس، على تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، التي هاجم فيها حكومة الوفاق بأنها لا ترغب بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في ليبيا.

 

وذكّرت الخارجية الليبية، في بيان، روسيا بمحطات بارزة تؤكد سعي حكومتها لتحقيق السلام، مقابل تمسك حفتر بالانقلاب على الشرعية.

 

وكان لافروف، قال أمس الأربعاء، إن "الحكومة الليبية لا ترغب في التوقيع على اتفاق لوقف إطلاق النار، وتسعى إلى الحل العسكري النهائي".


وأكدت الخارجية الليبية، في بيانها، أن "حكومة الوفاق لطالما سعت ودعت إلى الحل السلمي".

وأضافت: "نذكر وزير الخارجية الروسي بأن المبادرة الروسية التركية تم التوقيع عليها من قبل حكومة الوفاق في موسكو، في حين رفض حفتر التوقيع وغادر في موقف كان محرجا لروسيا قبل غيرها".

 

اقرأ أيضا: لافروف: حفتر مستعد لتوقيع وقف إطلاق النار والوفاق لا ترغب

ورفض حفتر التوقيع على هذه المبادرة، في 14 كانون الثاني/ يناير الماضي، واستمر في هجوم بدأه في 4 نيسان/ أبريل 2019، للسيطرة على العاصمة طرابلس (غرب)، مقر الحكومة.


وتابعت الوزارة: "كما أننا نذكره (لافروف) بترحيب الحكومة بمخرجات مؤتمر برلين، والعمل على إنجازها، بل ساهمنا بإيجابية في لقاءات 5+5، وهي إحدى مسارات برلين ومعنية بالمسار العسكري، في الوقت الذي خرقت فيه مليشيات حفتر تلك المخرجات".


واستضافت برلين، في 19 كانون الثاني/ يناير الماضي، مؤتمرا دوليا حول ليبيا دعا، في أبرز نتائجه، إلى وقف إطلاق النار، والعودة إلى المسار السياسي للبحث عن حل للنزاع.


ولم يستجب حفتر لنتائج المؤتمر، حتى بعد أن تضمنها قرار صدر عن مجلس الأمن الدولي، في 12 شباط/ فبراير الماضي.


وشددت الخارجية الليبية على أن "حكومة الوفاق آمنت منذ توليها زمام الأمور بالسلام والوفاق وذهبت في سبيل ذلك إلى عديد اللقاءات".

 

وتابعت: "ولا نظن أننا بحاجة لتذكير وزير الخارجية الروسي بأن عدوان حفتر الغادر (على طرابلس) جاء قبل عشرة أيام فقط من استعداد الأطراف الليبية للذهاب إلى مؤتمر (حوار شامل في مدينة) غدامس (جنوب غربي ليبيا) برعاية أممية".


وختمت بقولها: "وهو ما يعني أن المعتدي (حفتر) لا يسعى للسلام ولا لحل سياسي بقدر ما يتحين الفرص للانقلاب على الحكومة الشرعية، التي يعترف بها العالم وتعترف بها موسكو تحديدا".

 

وتزايدت بالآونة الأخيرة ضغوط لوقف إطلاق النار، والعودة إلى المسار السيسي، بعد الانتصارات التي حققتها حكومة الوفاق على حفتر مؤخرا.