سياسة تركية

"درع الربيع" التركية تتواصل ضد النظام السوري.. هذه حصيلتها

كثفت القوات التركية من هجماتها في محيط سراقب السورية- وزارة الدفاع التركية

واصلت تركيا، عملية "درع الربيع" التي أعلنت عنها بعد مقتل 34 جنديا من عناصرها، في الشمال السوري.

وبعد انتهاء المهلة التي حددها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للنظام السوري للانسحاب من منطقة خفض التصعيد، صعدت أنقرة من هجماتها ضد أهداف لقوات الأسد في شمال سوريا.

 

وأكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أن القوات المسلحة التركية ردّت، وسترد بالمثل وبشكل أقوى على جميع الاعتداءات.

 

وقال أكار في تصريحات صحفية الاثنين، إنه تم تحييد 2557 عنصرا للنظام السوري في إطار عملية درع الربيع، بجانب تدمير مقاتلتين و8 مروحيات وطائرتين مسيرتين و135 دبابة و5 منصات دفاع جوي، و16 مضاد طيران، و77 عربة مدرعة، و9 مستودعات ذخيرة. 


وذكر أكار أن المحادثات بين تركيا وروسيا متواصلة، وأنه لا توجد نية للدخول في مواجهة مع روسيا.

 

 

وتفقد أكار وقادة الجيش التركي، مركز إدارة عمليات "درع الربيع" ضد قوات النظام السوري في إدلب، وذكر الوزير التركي أن "بلاده تقوم بمهمة إنسانية وعسكرية كبيرة من خلال هذه العملية، من أجل صون أراضيها، ومن أجل السوريين".

 

وأشار أكار إلى أن القوات المسلحة التركية تقوم "بكفاح مهم وكبير" من خلال عملية "درع الربيع"، مؤكدا عزمهم على كسب هذا الكفاح وإتمام هذه المهمة.

 

وتابع: "نبذل جهودا كبيرة من أجل إحقاق الحق، والقانون ليس من أجلنا فقط، بل من أجل إخوتنا السوريين، ورخائهم، واستقرارهم وأمنهم"، مضيفا أننا "نحرص على إيفاء مسؤولياتنا الإنسانية أيضا، فضلا عن العسكرية".


واستهدف الجيش التركي، مطار النيرب العسكري التابع لنظام الأسد بريف محافظة حلب السورية، بواسطة الطائرات المسيرة المسلحة التركية، ما أدى لخروجه عن الخدمة.


ويعتبر المطار أحد أشهر القواعد العسكرية التي استخدمتها قوات النظام في استهداف عناصر الجيش التركي والمدنيين السوريين.

وعقب استهدف الجيش التركي لمطار كويرس العسكري الواقع شرق حلب، فقد نقلت قوات النظام المعدات والوسائط الجوية إلى مطار النيرب.

 

اقرأ أيضا: تركيا تطلق اسم "درع الربيع" على عمليتها بإدلب وتعلن هدفها

ولفتت وسائل إعلام تركية، إلى أن القوات التركية كثفت من هجماتها في محيط مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي.

وأشارت صحيفة صباح، إلى أنه خلال الـ48 ساعة الماضية، قتلت القوات التركية 11 ضابطا رفيع المستوى للنظام السوري.


وفي ظل التطورات، لم تستبعد تركيا العملية الدبلوماسية مع روسيا، إذ كشفت وسائل إعلام تركية، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سيعقد قمة ثنائية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بموسكو في 5 آذار/ مارس الجاري.

وأشارت إلى أن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، ووزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو، ورئيس الاستخبارات هاكان فيدان، سيصلون إلى موسكو قبل يوم من موعد وصول الرئيس التركي.

 

وفد أمريكي لأنقرة

 

ووصل وفد أمريكي رفيع مساء الاثنين، إلى العاصمة التركية أنقرة، لبحث تطورات الأوضاع في محافظة إدلب السورية، ويضم الوفد مبعوث ترامب الخاص إلى سوريا جميس جيفري ومندوبة الولايات المتحدة الأمريكية بالأمم المتحدة كيلي كرافت.

ويضم الوفد الأمريكي مبعوث ترامب الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، ومندوبة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة كيلي كرافت. 

وسيعقد الوفد الأمريكي لقاءات مع المسؤولين الأتراك، لبحث مستجدات الأوضاع في سوريا.

كما يتوقع أن يلتقي الوفد الأمريكي خلال تواجده في تركيا، مع ممثلي الأمم المتحدة والمنظمات المدنية، لبحث الأزمة الإنسانية الحاصلة في إدلب نتيجة هجمات النظام السوري.