سياسة عربية

محكمة تقرر سجن جهادي أردني بتهمة "تعكير العلاقة مع الرياض"

حكمت المحكمة على 14 متهما بـ"الأشغال المؤقتة 15 عاما"- جيتي

قالت صحف أردنية محلية، إن محكمة أمن الدولة قررت، الاثنين، حبس قيادي سلفي جهادي ثلاث سنوات، كما قضت على آخرين بعدة قضايا متعلقة بـ"الإرهاب".


ووجهت المحكمة إلى القيادي السلفي، عبد شحادة الطحاوي، تهمة "القيام بأعمال من شأنها تعكير صفو علاقة المملكة بدولة أجنبية وتعريض أمنها لخطر أعمال عدائية".

وسبق أن عثرت السلطات الأردنية على قصاصة ورق، أسفل فراش الطحاوي، هاجم فيها ولي عهد السعودية، محمد بن سلمان، على خلفية مقتل جمال خاشقجي، وفقا لصحيفة "القدس العربي".

 

والقيادي السلفي الذي وصف ابن سلمان بـ"أبي منشار"، يدخل عامه الخامس على التوالي في السجن، وسط تدهور في حالته الصحية.

وحوت الورقة إشارات بأن الطحاوي كان يعتزم إصدار موقف من قضية اغتيال الصحفي جمال خاشقجي في إسطنبول.


اقرأ أيضا: قصاصة ورق قد تبقي قياديا جهاديا أردنيا في السجن

 

ووفقا لوكالة "فرانس برس"، فقد حكمت محكمة أمن الدولة أيضا على 15 أردنيا متهمين بالانتماء الى خلية مؤيدة لـ"تنظيم الدولة" بالسجن حتى 15 عاما بعد إدانتهم بالتخطيط لتنفيذ "عمليات إرهابية" داخل المملكة.

 

وحكمت المحكمة على 14 متهما بـ"الأشغال المؤقتة 15 عاما"، فيما حكمت على متهم آخر بـ"الأشغال الموقتة 10 أعوام".


وقررت إسقاط دعوى الحق العام على أحد المتهمين بسبب وفاته فيما برأت متهما آخر لعدم كفاية الأدلة.


وكانت المحكمة وجهت في الثاني من نيسان/أبريل من العام الماضي للخلية المؤلفة من 17 متهما تهما بينها "المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية" و"الترويج لأفكار جماعة إرهابية" و"حيازة أسلحة بقصد استخدامها للقيام بأعمال إرهابية".


وبحسب لائحة الإتهام، فقد خططت الخلية لاستهداف عدد من الأهداف في عمان بينها: قناة فضائية أردنية وملهى ليلي، ومبنى تابع للمخابرات، والسفارة الأمريكية، وكنيسة، إضافة إلى رجال أعمال إسرائيليين يرتادون مصنع ألبسة.


وتم اعتقال أفراد الخلية الذين تتراوح أعمارهم بين العشرينيات والأربعينيات خلال تشرين الثاني/نوفمبر 2017 من قبل جهاز المخابرات.


والأردن أحد أعضاء التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ونفذ ضربات استهدفت "تنظيم الدولة"  في سوريا والعراق.


وتعرض الأردن لعدة هجمات كان آخرها في محافظة الكرك جنوبي العاصمة عمان، في 19 كانون الأول/ديسمبر 2016، وأوقع عشرة قتلى بينهم سبعة من رجال الأمن وتبناه "تنظيم الدولة".