سياسة عربية

تشكيل مجلس محلي برأس العين.. و30 ألف سوري عادوا إليها

مصطفى أوضح أن اختيار أعضاء المجلس تم عبر الوضع بعين الاعتبار جميع التوازنات العشائرية والعرقية والدينية- الأناضول

شهدت مدينة رأس العين شمال شرق سوريا، والتي تخضع لسيطرة "نبع السلام"، تأسيس مجلس محلي لإدارة شؤون المدينة.

وضمن إطار عودة الحياة إلى طبيعتها في المدينة، تم انتخاب أعضاء المجلس المحلي. 

وفي كلمة له خلال مراسم انتخاب أعضاء المجلس، أعرب عبد الرحمن مصطفى، رئيس الحكومة السورية المؤقتة، عن شكره لتركيا "إزاء تطهيرها المنطقة من الإرهاب". 

وأضاف: "أحمد الله على أننا قضينا على مشروع إقامة دويلة إرهابية في رأس العين". 

وأشار إلى أهمية تأمين عودة أهالي رأس العين المهجرين من قبل الوحدات الكردية المسلحة، إلى أراضيهم، وتقديم مختلف الخدمات لهم عبر المجلس المحلي.

 

اقرأ أيضا: المجلس المحلي بتل أبيض يتحدث لـ"عربي21" عن مهامه وخططه (شاهد)


وأوضح أن اختيار أعضاء المجلس، تم عبر الوضع بعين الاعتبار جميع التوازنات العشائرية، والعرقية والدينية. 

وشدد على ضرورة وأهمية تقديم المجلس خدماته لجميع سكان المدينة دون التفريق بينهم. 

بدوره، زار والي شانلي أورفة التركية، عبد الله أرين، أعضاء المجلس المحلي، وتمنى لهم النجاح.

 

وكشف أرين عن عودة 30 ألف سوري إلى مناطقهم بمدينة رأس العين، شمال سوريا.

والتقى أرين، مع الفرق الطبية في مستشفى رأس العين، الذي تقوم السلطات التركية بترميمه بعد تعرضه للتخريب من قبل الوحدات الكردية المسلحة.

وأضاف أن أعمال صيانة المستشفى ومحو آثار "الإرهابيين" فيه، تتواصل بالتنسيق مع القوات المسلحة والمؤسسات الحكومية التركية.

وفي 9 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أطلق الجيش التركي بمشاركة "الجيش الوطني السوري"، عملية "نبع السلام" في منطقة شرقي نهر الفرات شمال سوريا، ضد الوحدات الكردية المسلحة، بهدف إنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، ليتم الإعلان في الـ17 من الشهر ذاته، عن تعليق العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب الإرهابيين من المنطقة.