طب وصحة

دراسة: الدماغ يصنف الموت باعتباره شيئا يصيب الآخرين فقط

الدراسة قالت إن تصنيف الدماغ لا ينفي حقيقة أن الموت أمر لا مفر منه- جيتي

قالت دراسة حديثة، "إن أدمغتنا تبذل قصارى جهدها لمنعنا من الخوض في موتنا الذي لا مفر منه، وإن الدماغ يحمينا من الخوف الوجودي، من خلال تصنيف الموت كحدث مؤسف يصيب الآخرين فقط".


وقال يائير دور زيدرمان المشارك في الدراسة في تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" وترجمته "عربي21": "لا يقبل الدماغ أن الموت مرتبط بنا، فالمخ يحصل على معلومات وحين يرتبط الأمر بالموت، فإن هناك شيئا يخبرنا بأنها غير موثوقة، لذلك لا ينبغي لنا أن نصدقها".


وترى الدراسة أن تصنيف الدماغ للموت على أنه حديث يصيب الآخرين فقط، أمر مهم جدا لنا كمجتمعات تعيش في الوقت الحاضر، فرغم أن الموت أمر لا مفر منه، إلا أن التصنيف الذي يعطيه الدماغ، يمكن الأشخاص من الاستمرار في الحياة وتطوير الذات.

 

اقرأ أيضا: أيمن أم أيسر.. أي الشقين في دماغك يسيطر على حياتك؟ (اختبار)

ويقول زيدرمان: "في اللحظة التي تكون لديك فيها القدرة على النظر في مستقبلك، فإنك تدرك أنك في مرحلة ما سوف تموت ولا يوجد شيء يمكنك القيام به حيال ذلك، وهذا يتعارض مع البيولوجيا بأكملها، والتي تساعدنا على البقاء على قيد الحياة".


المشارك في الدراسة آفي غولدشتاين، يقول: "إننا نحمي أنفسنا من التهديدات الوجودية، أو نفكر بوعي بفكرة أننا سنموت، من خلال إيقاف التنبؤات حول الذات، أو تصنيف المعلومات على أنها عن الآخرين بدلا من أنفسنا".


وأضاف: "لا يمكننا إنكار عقلانية أننا سنموت، لكننا نفكر في الأمر أكثر كشيء يحدث لأشخاص آخرين".