سياسة عربية

المعارضة السورية تتحدث عن مصير المناطق المسيطر عليها

حمود قال إن اتصالات جرت مع السكان المحليين لطمأنتهم وعدم خروجهم- الأناضول

قال المتحدث باسم قوات المعارضة السورية، المشاركة في عملية "نبع السلام" التركية، إن المناطق "المحررة من الإرهابيين" ستنتقل إلى إدارة مدنية بعد انتهاء العملية.

وأكد حمود على "حماية وحدة التراب السوري، وضمان حقوق جميع الأقليات الموجودة في المنطقة".

وقال في ندوة بالعاصمة التركية أنقرة إن ما جرى هو "أكبر عملية توحيد للقوات التي تقاتل ضد النظام السوري منذ 2011، وانه يضم 80 ألف عسكري مدرب".

وشدد على أن عملية نبع السلام، باتت أمرًا حتميًا جراء ممارسات التنظيمات المرتبطة بحزب العمال الكردستاني.

ولفت إلى أن التنظيمات أجبرت آلاف المدنيين من أكراد وتركمان وآشوريين على النزوح، وجندت أطفالا قسرًا، واغتالت النشطاء السياسيين، واعتقلت بشكل تعسفي المئات بينهم نساء وأطفال.

إقرأ أيضا: تركيا: لن نوقف "نبع السلام".. وترجيح للصدام مع قوات الأسد


وتطرق حمود، إلى إدانة الجامعة العربية لعملية نبع السلام، مؤكدًا أنهم "تلقوا ذلك بكل أسف ودهشة".

وأضاف: "إن الدول التي أدانت هذه العملية، وقفت صامتة إزاء جرائم الحرب التي نفذها التنظيم الإرهابي الانفصالي".

وبيّن حمود، أنهم يبذلون جهودًا من أجل عدم مغادرة المواطنين السوريين الأكراد المدنيين القاطنين بمنطقة العملية العسكرية لمنازلهم.

وأردف: "في الفترة التي كنا نطهر منطقة عفرين من الإرهاب، فتحت منظمة بي كا كا الإرهابية، الباب أمام نزوح الأكراد عبر ممارسة الضغوطات عليهم".


وتابع: "في تلك الفترة، أقنعنا السكان بضرورة عدم مغادرة منازلهم عبر الاتصال بهم، وبعد التواصل مع إخوتنا الأكراد، عاد قسم من الذين غادروا المنطقة مجددًا إلى منازلهم، ونحن أمّنّا عودة آمنة لهم إلى منازلهم".

كما أكد حمود، أنهم بعثوا خلال عملية نبع السلام رسائل تطمين للمدنيين من الأكراد والأشوريين والسريان والمسيحيين، قائلًا "نحن كجيش وطني سوري لن ندير المنطقة، سنسلمها لإدارة مدنية تسهل من عملية العيش المشترك بسلام بعد تحريرها من الإرهاب".

من جانبه، أوضح نائب وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، حسن حمادة، أن "الأولوية الأساسية للحكومة المؤقتة تتمثل في إحلال الاستقرار والأمن في المناطق التي يحررها الجيش الوطني".

وأشار إلى أن "كافة الاستعدادات اللازمة أجريت من أجل الحيلولة دون تشكل بؤر الإرهاب مرة أخرى في المناطق المحررة".

 

وكانت صحف تركية ونشطاء سوريون قالوا: إن القوات التركية وقوات المعارضة السورية، بدأت التحرك باتجاه مدينة منبج، للسيطرة عليها بعد أنباء قيام قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بتسليمها للنظام السوري.

وبث النشطاء مشاهد لتحرك أعداد كبيرة، من المشاة والآليات المدرعة والدبابات باتجاه منبج.

ونشرت صحيفة "صباح" التركية مشاهد، قالت إنها لطلعات نفذتها المقاتلات التركية، فوق مدينة منبج بعد بدء الهجوم.

وشوهدت آليات مجنزرة تركية، تحمل جسورا معدنية كبيرة لتركيبها على ضفتي النهر، من أجل انتقال الآليات العسكرية.

ولفت نشطاء إلى أنه تم تحرير قرية الدندنية، التابعة لريف منبج.