سياسة دولية

غريفيث يجري مشاورات مع الحوثيين لـ"التهدئة" مع السعودية

سيبحث غريفيث مع القيادات الحوثية ملفات أبرزها التهدئة مع السعودية- جيتي

وصل مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث الثلاثاء، إلى العاصمة صنعاء، للتشاور مع قيادات جماعة "الحوثي" حول سبل تحقيق "تهدئة" مع السعودية.


وقال مصدر في مكتب المبعوث الأممي في تصريح للأناضول إن "غريفيث وصل مع مساعده معين شريم، إلى صنعاء، قادما من العاصمة الأردنية عمان، التي يوجد فيها مكتبه الدائم".


وأضاف المصدر، مفضلا عدم ذكر اسمه كونه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام، أن "المبعوث سيبحث مع زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، وقيادات أخرى، ملفات أبرزها التهدئة بين الجماعة والسعودية".


وذكر أيضا أن "غريفيث سيناقش سبل الدفع قدما من أجل تنفيذ اتفاق ستوكهولم الخاص بمحافظة الحديدة الساحلية غربي اليمن".


من جانبه، ذكر مكتب المبعوث الأممي، في بيان له أن "غريفيث وصل إلى صنعاء في زيارة تستمر يومين".


وأثنى غريفيث مرة أخرى على إطلاق الحوثيين، الاثنين، سراح محتجزين بشكل أحادي الجانب، معتبرا أن "مبادرات مماثلة تساعد على تهيئة بيئة مواتية وبناء الثقة لاستئناف عملية السلام".

 

اقرأ أيضا: موقع إيراني: مؤشرات على محادثات بين الرياض وطهران


وأعرب المسؤول الأممي عن أمله في أن يحثّ ذلك الأطراف على تجديد التزامها بتبادل الأسرى والمحتجزين، وفقاً لما تمّ الاتفاق عليه في ستوكهولم.


والاثنين، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن الحوثيين أفرجوا عن 290 أسيرا، في عملية أحادية الجانب.


وقبل أقل من أسبوعين، عرض الحوثيون، وقف هجماتهم على السعودية، وطالبوا الرياض برد مماثل، فيما ردت الأخيرة على لسان وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير، بأنها ستراقب مدى جدية الحوثيين في تطبيق مبادرتهم.


ومنتصف الشهر الماضي، أعلنت الرياض السيطرة على حريقين نشبا في منشأتي "بقيق" و"خريص" التابعتين لشركة "أرامكو"، جراء استهدافهما بطائرات مسيرة، تبنتها جماعة "الحوثي".


وفي 13 كانون الأول/ ديسمبر 2018، توصلت الحكومة اليمنية والحوثيون، إثر مشاورات في ستوكهولم، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع بمحافظة الحديدة، إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين، الذين يزيد عددهم عن 15 ألفا.


وتعثر تطبيق اتفاق ستوكهولم للسلام بين الجانبين، وسط تبادل للاتهامات بالمسؤولية عن عرقلته.


وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي الحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها صنعاء منذ أيلول/ سبتمبر 2014.