حقوق وحريات

ناشط بحريني يشرح معاناة معتقلي سجن جو.. هذا ما قاله

لفت إلى أنه منذ عامين تزايدت الانتهاكات والاعتداءات بحق السجناء إلى جانب التعذيب النفسي والجسدي واللفظي- تويتر

كشف الناشط الحقوقي المعتقل في سجن جو بالبحرين، ناجي فتيل، عن تعرضه للتعذيب، والسجناء المضربين عن الطعام، علاوة على سوء المعاملة هناك.

 

وأشار فتيل في تسجيل صوتي مسرب بثته قناة الجزيرة، إلى أن كافة حقوق السجناء السياسيين في البحرين منتهكة، وهي عرضة لمزاجية السلطة البحرينية وإدارة السجن.

 

ولفت إلى أنه منذ عامين تزايدت الانتهاكات والاعتداءات بحق السجناء، إلى جانب التعذيب النفسي والجسدي واللفظي، خاصة في السجون الإنفرادية التي ينقل إليها المعتقلون لأتفه الأسباب.

 

ونوه إلى أن إضرابهم عن الطعام، بسبب عزل المعتقلين بحجج أمنية، وحرمانهم من إقامة شعائرهم الدينية بحرية.

 

وتابع بأنه رغم أن اللائحة المنظمة تنص على حق ممارسة الشعائر الدينية لكافة السجناء، إلا أن إدارة السجن لا توفر الأجواء المناسبة، والظروف التي تتيح إقامة الشعائر بشكل جماعي، وتجبر السجناء على إقامتها في الزنازين، دون توفير احتياجاتهم.

 

 

واستنكر الناشط الحقوقي، الإدعاءات التي يسوقها الإعلام في البحرين، على أن السلطات تقوم بتوفير حقوق السجناء، ودورها في تلميع تلك الإدعاءات.

 

ونوه إلى أن إضرابهم الجاري، ليس الأول، قائلا:" إن السجون البحرينية مليئة بالإضرابات، وهذا الإضراب جاء بعد إضراب سابق عشته 70 يوما من أجل ذات المطالب، وإدارة السجن لم تستجب لنا، بل زادت من معاناة السجناء بإجراءات تعسفية ضدهم".

 

اقرأ أيضا: اعتصام في لندن تضامنا مع معتقلي البحرين المضربين (شاهد)
 

ولفت إلى أن المؤسسات الحقوقية في البحرين، هي "تابعة للنظام، ولا تتكلم إلا بما يرتضيه، بينما منظمات المجتمع المدني فقد أغلقها النظام، وزج بالحقوقيين والقائمين عليها في السجون".

 

ودعا فتيل، المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بالضغط على النظام، والقيام بدورها بحماية البحرينيين والسجناء مما يتعرضون له.

 

وأضاف: "إن موضوع الشعائر الدينية، ليس الملف الوحيد الذي يمارسه النظام الحاكم في البحرين ضد السجناء، بل أيضا هناك إجراءات تعسفية تشمل التفتيش، الاكتظاظ الشديد، ونقص الخدمات، وانعدام الرعاية الصحية، والإهمال المتعمد للمرضى، والإزدراء الطائفي والعقاب الجماعي، والعزل عن العالم الخارجي".


يذكر أن قرابة 240 سجينا دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام مطالبين برفع القيود الأمنية عن بعض السجناء ووقف سوء المعاملة. 

وعمدت إدارة سجن جو، إلى معاقبتهم بعزلهم وتهديدهم وحرمانهم من الرعاية الصحية، عوضا عن تحسين ظروف السجن.