سياسة عربية

النظام يتحدث عن قصف حميميم ويستأنف الهجوم على إدلب

لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن قصف حميميم- روسيا اليوم

أعلن النظام السوري، الإثنين، تعرض محيط قاعدة "حميميم" الجوية بمحافظة اللاذقية لقصف، واستئنافه الهجوم على منطقة "خفض التصعيد".


ونقلت وكالة أنباء "سانا" عن مصدر عسكري، لم تسمه، قوله: "قامت المجموعات الإرهابية باستهداف قاعدة حميميم الجوية بمجموعة من القذائف الصاروخية، سقطت في محيط القاعدة، ونجم عنها خسائر بشرية ومادية كبيرة".


ولم يحدد المصدر عدد القتلى أو المصابين.


كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن "القصف"، ولم يصدر نفي أو تأكيد فوري من موسكو بشأنه، علما أن "حميميم" هي قاعدة للقوات الروسية.

 

وفي بيان لاحق قالت القيادة العامة لجيش النظام السوري: إن "المجموعات الإرهابية المسلحة المدعومة من تركيا رفضت الالتزام بوقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد في إدلب وقامت بشن العديد من الهجمات على المدنيين في المناطق الآمنة المحيطة وأن الجيش سيستأنف عملياته ضد هذه التنظيمات".

 

وأضاف: "انطلاقاً من كون الموافقة على وقف إطلاق النار كانت مشروطة، بتنفيذ أنقرة التزاماتها بموجب اتفاق سوتشي وعدم تحقق ذلك على الرغم من جهود الجمهورية العربية السورية بهذا الخصوص فإن الجيش والقوات المسلحة سيستأنفون عملياتهم القتالية ضد التنظيمات الإرهابية بمختلف مسمياتها وسيردون على اعتداءاتها" وفق وصف البيان.


والإثنين، استأنفت قوات النظام غاراتها في محافظة إدلب، بعد وقت قصير من إعلانها وقف العمل بوقف إطلاق النار في المنطقة، متهمة الفصائل بعدم الالتزام به، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.


وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، لوكالة فرانس برس، إن طيران النظام شن أول غارة منذ منتصف ليل الخميس الجمعة.

 

اقرأ أيضا: أمريكا ترد على أردوغان بشأن إبلاغها بعملية وشيكة شرق الفرات


وأضاف أن الغارة استهدفت مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع "تحليق طائرات حربية ومروحية في سماء المنطقة".


وكان النظام السوري أعلن مساء الخميس، بالتزامن مع انعقاد جولة لمفاوضات أستانا والتي اختتمت أمس، موافقته على هدنة في شمال غرب سوريا، شرط تطبيق الاتفاق الروسي التركي القاضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح، تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل المعارضة وهيئة تحرير الشام وتمنع وجود الأسلحة المتوسطة والثقيلة ضمن مسافة 20 كيلومترا.


وعلقت إيران على اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب، معتبرة أنه لا يطبق على من أسمتهم "الإرهابيين"، مشيرة إلى "جبهة النصرة"، وهو الاسم السابق لهيئة تحرير الشام التي يقودها أبو محمد الجولاني.


جاء ذلك وفق ما أكده مساعد وزير خارجية إيران للشؤون السياسية، علي أصغر حجي، قائلا إنه "منصوص عليه في اتفاق سوتشي المؤرخ في 17 أيلول/ سبتمبر 2018".


وفي المقابل، أعلنت فصائل المعارضة في إدلب قبولها وقف إطلاق النار، الذي بدأ فجر الجمعة بضمانة تركية روسية إيرانية، إلا إنها في الوقت ذاته أكدت استنفارها ضد أي محاولة لخرقه من طرف النظام وحلفائه.