صحافة إسرائيلية

هل نصبت إسرائيل أنظمة دفاعات جوية حول سد النهضة بإثيوبيا؟

أعلنت إثيوبيا الخميس الماضي أن أعمال البناء في سد النهضة ارتفعت إلى 67 في المئة- جيتي

تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية، عن قيام طواقم إسرائيلية بنصب أنظمة دفاعية جوية حول "سد النهضة" التي تعمل إثيوبيا على تشييده منذ عدة سنوات.

وكشف تقرير إسرائيلي نشره موقع "ديبكا" العبري، عن "وجود توتر حاد في العلاقات بين إسرائيل ومصر، في أعقاب انتهاء ثلاثة طواقم تابعة للصناعات العسكرية الإسرائيلية العمل على نصب أنظمة دفاعية جوية لصواريخ "Spyder-MR " حول سد النهضة الإثيوبي"، وفق ما نبقع موقع "i24" العبري.

وأوضحت مصادر عسكرية واستخباراتية لموقع "ديبكا"، أن "نصب أنظمة الدفاع الإسرائيلية حول المشروع الضخم بدأ في شهر أيار/ مايو الماضي وانتهى هذه الأيام بعد مرور شهرين ونصف".

ولفت التقرير، إلى أن "طواقم من شركة "رفائيل" للصناعات العسكرية الإسرائيلية، عملت على نصب أنظمة دفاعية من طراز PYthon and DERby بينما وحدة الصواريخ التابعة للصناعات الجوية الإسرائيلية وفرت الشاحنات التي تم بواسطتها تركيب هذه الأنظمة، فيما قدمت شركة "التا" أنظمة الرادار للنظام".


وذكر أن "إثيوبيا قررت شراء هذه الأنظمة في أعقاب التوتر العسكري بين الهند وباكستان قبل خمسة أشهر في منطقة كشمير".

 

اقرأ أيضا: كشف تفاصيل التعاون الإسرائيلي الإثيوبي الأمني والعسكري

ونوهت ذات المصادر الإسرائيلية، إلى أن مكتب زعيم النظام المصري عبد الفتاح السيسي، "أجرى في الفترة الأخيرة مشاورات عاجلة حول كيفية إقناع إسرائيل التوقف عن المساعدة بإقامة هذه الأنظمة الدفاعية"، موضا أنه "تم رفض توجهات مباشرة وغير مباشرة من السيسي إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو".

ولكن مصدر أمني إسرائيلي في الصناعات العسكرية الاسرائيلية، نفى لموقع "i24"، "وجود أي مضادات للطائرات صناعة إسرائيلية حول سد النهضة في إثيوبيا".

وأوضح المصدر، أنه "ما من دفاعات جوية من صنع إسرائيلي حول سد النهضة في إثيوبيا"، مؤكدا أن "التعاون الـمني المثمر بين مصر وإسرائيل خلال السنوات الأخيرة لن ينهار أمام قضايا تتعلق بالزراعة والمياه".

وجدد المصدر نفيه القاطع بحسب "i24"، أن "تكون إسرائيل قد زودت إثيوبيا بدفاعات جوية أو أن تكون قد نصبت كهذه حول سد النهضة في إثيوبيا

وأعلنت إثيوبيا الخميس الماضي أن أعمال البناء في سد النهضة ارتفعت إلى 67 في المئة، أنه سيتم تركيب 11 وحدة كهرباء خلال الفترة المقبلة، وأن الأعمال المدنية بلغت 84 في المئة، بينما بلغت الأعمال الكهروميكانيكية نسبة 28 في المئة، ووفقا لخطة الحكومة الإثيوبية سينتهي العمل في السد مع نهاية 2022.

 

اقرأ أيضا: مصالحة إثيوبيا وأريتريا فرصة لتمدد إسرائيلي في البحر الأحمر

وسيكون السد بحسب الموقع الإسرائيلي، هو "أكبر محطة للطاقة الكهرومائية في أفريقيا، وسابع أكبر سد في العالم عند اكتماله".

ونوه إلى أن "مصر تشعر بقلق شديد من اكتمال بناء السد والشروع في ملء الخزان، إذ أن لدى مصر مخاوف من أن المشروع سيقلص كمية المياه التي تصلها من مرتفعات إثيوبيا عبر السودان، وهو الأمر الذي تنفيه إثيوبيا".

ويبلغ ارتفاع السد نحو 150 مترا وعرضه 1870 مترا، وأقيم إلى جانبه خزان مساحته 1300 كلم مربع، وبعد اكتماله من المتوقع ان يتسع لنحو 74 مليار متر مكعب، وهي الكمية التي تعتبر أكثر مما تستهلكه مصر من المياه في سنة كاملة.