سياسة عربية

هدوء حذر بطرابلس بأول أيام رمضان.. والسراج إلى روما

بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا دعت إلى هدنة إنسانية لمدة أسبوع- فيسبوك

تلف العاصمة الليبية طرابلس حالة من هدوء يشوبه الحذر في أول أيام رمضان، وذلك عقب دعوة أممية لهدنة إنسانية خلال الشهر الكريم، فيما لم يعلن أطراف الصراع عن موقفهم من الهدنة بعد.

ومنذ صباح الاثنين، تشهد طرابلس هدوءا حذرا بخلاف الأيام الماضية التي غلب عليها أصوات الانفجارات وتحليق الطائرات.

من جهة أخرى، قالت وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج سيزور روما يوم غد الثلاثاء، للقاء رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبّي كونتي.

وتأتي زيارة السرّاج لروما بعد ما يزيد قليلاً عن الشهر للهجوم الذي شنه الجنرال خليفة حفتر ضد العاصمة الليبية طرابلس، والذي أودى بحياة مئات الأشخاص حتى الآن.

ودعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الأحد، إلى هدنة إنسانية لمدة أسبوع، تبدأ في الرابعة فجر الاثنين، الأول من شهر رمضان.

وتشن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجوما للسيطرة على العاصمة طرابلس (غربا)، مقر حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا.

وحثت البعثة الأممية، في بيان، كل الأطراف المنخرطة في القتال على بدء هدنة إنسانية لمدة أسبوع، عملا بروح شهر رمضان، والتزاما باتفاقيات حقوق الإنسان.

 

اقرأ أيضا: حفتر يرفض هدنة رمضان ويتوعد بقتال أقوى خلال الشهر المبارك

وأوضحت أن الهدنة ستكون قابلة للتمديد، وتتعهد كل الأطراف خلالها بوقف العمليات العسكرية من استطلاع وقصف وقنص واستقدام تعزيزات جديدة إلى ساحة القتال.

ودعت كل الأطراف إلى السماح خلال الهدنة بإيصال المعونات الإنسانية لمن يحتاجها، وبحرية الحركة للمدنيين.

كما أنها دعت إلى البدء بتبادل الأسرى والجثامين، معربة عن استعدادها لتوفير الدعم اللازم.

وأسفر القتال في طرابلس الذي دخل شهره الثاني، عن سقوط 392 قتيلا، ونزوح أكثر من 50 ألف شخص، بحسب بيانات للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، الجمعة.

ووجه هجوم حفتر على طرابلس ضربة لجهود الأمم المتحدة لمعاجلة النزاع في البلد الغني بالنفط، حيث كانت تستعد لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.