ملفات وتقارير

هذه أبرز الهجمات ضد المسلمين في الغرب (ملف)

حادث دهس المصلين بفينسبري بارك بلندن هو الاعتداء الوحيد وُصف رسميا بالإرهاب - جيتي

على وقع الهجمات الإرهابية التي نفذها متطرفون، بينهم الأسترالي برينتون تارانت، على مسجدين في نيوزيلندا، وقت صلاة الجمعة اليوم، والتي أدت إلى مقتل 49 مسلما على الأقل وإصابة 48 آخرين، تصاعدت الدعوات لكبح جماح الخطاب المعادي للمسلمين في الغرب.

فقد شهدت معدلات الكراهية أو الخوف تجاه المسلمين (الإسلاموفوبيا) لمستويات غير مسبوقة في الدول الغربية، سواء بين السياسيين أو في الإعلام، أو حتى بين العامة بحسب استطلاعات الرأي. وحذرت الشرطة البريطانية مرارا من تصاعد خطر اليمين المتطرف، مشيرة إلى أن خطر هؤلاء لا يقل عن خطر المتطرفين الإسلاميين.

وفي هذا السياق، رصدت "عربي21" بعض أهم الاعتداءات على المسلمين في أوروبا وأمريكا خلال السنوات الماضية (مرتبة حسب تاريخ وقوعها)، لكن لم يتم وصفها بالإرهاب، باستثناء واحدة منها:

27 كانون الثاني/ يناير 2019: طبعت مجموعة من العنصريين في السويد عبارات عنصرية على قمصان، تحرض على إحراق المساجد، مثل "احرق مسجد منطقتك". كما نشرت المجموعة في حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، إعلانات لبيع هذه القمصان مقابل 16 يورو للقميص الواحد.

23 كانون الثاني/ يناير 2019: ألقت الشرطة في ولاية نيويورك الأمريكية؛ القبض على أربعة متطرفين أمريكيين من البيض، بتهمة التخطيط لشن هجوم بالقنابل والأسلحة ضد مجمع "إسلامبيرغ" الذي أنشأه مسلمون في بلدة هانكوك بمقاطعة ديلاوير في الولاية. ووُجهت للمعتقلين تهم حيازة قنابل محلية الصنع وأسلحة نارية، والتخطيط لمهاجمة المجمع.

1 كانون الثاني/ يناير 2019: تعرض مسجد محمود في مالمو، جنوب السويد، لإطلاق نار، ما أدى إلى تحطم النوافذ. ووصفت الشرطة التي استدعيت للمكان الهجوم بأنه "جريمة وشروع في القتل".

 

31 كانون الأول/ ديسمبر 2018: دهس متطرف ألماني بسيارته، ليلة رأس السنة الجديدة، حشدا لأشخاص من أصول مهاجرة غالبيتهم مسلمون، في مدينة بوتروب بولاية شمال الراين- وستفاليا، ما أدى لإصابة ثمانية أشخاص (سوريين وآفغان). وقال وزير داخلية الولاية إن المهاجم كانت لديه نية "لقتل الأجانب".

تشرين الثاني/ نوفمبر 2018: ألقت الشرطة الهولندية القبض على رجل يبلغ من العمر 44 عاما، لاتهامه بالتخطيط لهجمات مسلحة تستهدف المسلمين، حيث شكل ما أسماها "القوات الخاصة المعادية للإرهاب" اليمينية المتطرفة. وقد صادرت الشرطة سلاحا ناريا مع ألف و800 رصاصة عند مداهمة منزله، كما عُثر معه على وصفة مكتوبة بخط اليد تشرح كيفية صناعة متفجرات في المنزل.

15 تشرين الأول/ أكتوبر 2018: تعرض التلميذ السوري جمال (15 عاما) لاعتداء على خلفية عنصرية، في ملعب مدرسته في منطقة هيدرسفيلد بشمال بريطانيا، وهو الثاني، على يد تلميذ أبيض يدعى "بيلي مكلارين"، المعروف هو وأسرته بتبني أفكار المتطرف اليميني المعادي للمسلمين، تومي روبنسون، الزعيم السابق لرابطة الدفاع الإنكليزية المتطرفة. كما تعرضت شقيقته لاعتداء مماثل في المدرسة. وقد خرج روبنسون ليزعم أن التلميذ السوري سبق أن اشترك بالاعتداء على فتاة إنكليزية في المدرسة، وهو ما نفته والدة الفتاة.

نيسان/ أبريل 2018: صدرت دعوات ومنشورات في بريطانيا، مجهولة المصدر، تدعو ليوم "معاقبة المسلمين" في 3 نيسان/ أبريل، وقد وقعت حوادث متفرقة ضد المسلمين، لكن لم يتم تسجيل اعتداءات كبيرة.

14 شباط/ فبراير 2018: تعرض مجمع يضم مسجدا ومركزا إسلاميا وشققا ومحلات تجاريا، في مدينة ميلهاوزن، بولاية تورينغن الألمانية (شرق) لحريق ضخم، احتاجت أجهزة الإطفاء ليومين للسيطرة عليه.

في 10 آذار/ مارس 2018: أضرمت النيران بمسجد قوجة سنان في العاصمة الألمانية، برلين، ما أدى لاحتراق القاعة الرئيسية في المسجد بالكامل. وقبل ذلك بنحو أسبوعين تعرض مسجد مولانا في برلين للحرق أيضا. وتقول الشرطة إن الشبهة الجنائية ودوافع الكراهية مرجحة في هذه الحوادث، نظرا لوجود آثار مواد قابلة للاشتعال في هذه المواقع. وفي ذات الفترة، تعرضت مساجد تركية عدة في مختلف مناطق وولايات ألمانيا؛ لعمليات إطلاق نار ومحاولات حرق، ما ألحق أضرارا مختلفة.

20 أيلول/ سبتمبر 2017: صدم بول مور (21 عاما) امرأة مسلمة، بسيارته في مدينة نونتجهام. وكانت زينب حسين، وهي من أصول صومالية وترتدي الحجاب، تسير في الشارع بعد توصيل أبنائها إلى المدرسة. وأصيبت بعاهات دائمة بعد أن عانت من كسر في الساق وكسور في الحوض والعمود الفقري، حيث قاد المتهم السيارة فوقها مرتين. وبعد لحظات، قاد مور سيارته نحو تلميذة تبلغ من العمر 12 عاما، من أصول صومالية أيضا وترتدي الحجاب. واستمعت المحكة إلى أن مور كان يضحك وهو يقوم بجريمته، بحجة الانتقام لضحايا تفجير انتحاري تنباه تنظيم الدولة، واستهدف حفلة غنائية في مانشستر، قبل ذلك بخمسة أيام. وعقب الهجوم أيضا، تعرضت مساجد عدة في بريطانيا لاعتداء بالقنابل الحارقة.

19 حزيران/ يونيو 2017: قتل شخص وأصيب ثمانية آخرون في هجوم بشاحنة يقودها شخص أبيض من اليمين المتطرف؛ استهدف مصلين كانوا خارجين من صلاة التراويح في مسجد دار الرعاية الإسلامية بمنطقة فيسنبري بارك، شمال لندن. وبعد تردد لعدة ساعات، أعلنت الشرطة البريطانية أن ما جرى عملية إرهابية. وهي الحالة الوحيدة التي يُستخدم فيها (من الشرطة والقضاء) وصف الهجمات التي تعرض لها مسلمون في الغرب.

26 أيار/ مايو 2017: قتل رجلان وأصيب ثالث في محطة للمترو بمدينة بورتلاند بولاية أوريغون الأمريكية، بعد تعرضهم للطعن على يد شخص حاولوا تهدئته ومنعه من استمراره في الاعتداء لفظيا على امرأتين مسلمتين ترتديان الحجاب، على متن قطار بالمدينة.

30 نيسان/ أبريل 2017: تعرض مسجد الإمام علي، الشيعي، في استكهولم لحريق متعمد، ما أدى لأضرار جسيمة في الجزء السفلي من المركز، وأصبح خارج الخدمة. وفي 25 أيلول/ سبتمبر، تعرض مسجد في مدينة أوربرو، وسط السويد، لحريق متعمد أتى عليه وأخرجه من الخدمة أيضا.

16 آذار/ مارس 2017: تعرض المركز الإسلامي في مدينة توكسون بولاية أريزونا الأمريكية لعملية تخريب، حيث اقتحم مجهولون المسجد وقاموا بتمزيق المصاحف ورميها على الأرض، كما قاموا بعملية تخريب في المسجد. لكن الشرطة قالت إنها لا تعتقد أن الحادثة مرتطبة بالكراهية وإنما بـ"محاولة السرقة". وسبق أن واجه مسجد مدينة فينيكس في الولاية؛ مظاهرة نظمها معادون للمسلمين.

29 كانون الثاني/ يناير 2017: قتل ستة أشخاص وأصيب ثمانية آخرون في إطلاق نار نفذه المتطرف ألكسندر بيسونيت (29 عاما)، واستهدف نحو 40 شخصاً كانوا داخل المركز الثقافي الإسلامي في مقاطعة كيبيك الكندية. وفي 8 شباط/ فبراير أصدرت محكمة حكما بالمؤبد دون إمكانية الإفراج المبكر، لكن مع السماح للمجرم بتقديم طلب لإخلاء سبيله بعد مرور فترة تتراوح بين 35 و42 عاما من اعتقاله. ووجهت للمتهم تهم بالقتل، لكن دون اتهامه الإرهاب، بحجة أن شروط توجيه هذه التهمة غير متوفرة في جريمته.

28 كانون الثاني/ يناير 2017: ألحق حريق أضرارا جسيمة بمسجد في منطقة فيكتوريا، في مدينة هيوستن بولاية تكساس الأمريكية.

12 كانون الثاني/ يناير 2017: تعرضت مدرسة الصدّيق الابتدائية، التي يدرس فيها تلاميذ مسلمون، في العاصمة الهولندية أمستردام، لإطلاق نار، لكن لم يرد عن وقوع ضحايا أو إصابات، حيث كانت المدرسة خالية بسبب العطلة المدرسية. وقد عثرت الشرطة على ثماني رصاصات في جدران المدرسة.

11 أيلول/ سبتمبر 2016: أضرم شخص النار ليلا في مسجد المركز الإسلامي بمنطقة فورت بيرس بمدينة أورلاندو الأمريكية، ولم تقع إصابات. وأظهرت كاميرات المراقبة شخصا يقترب من المسجد قبل أن تشتعل النيران، ثم لاذ بالفرار.

13 آب/ أغسطس 2016: قتُل إمام مسجد الفرقان في منطقة كوينز بنيويورك، مع مرافقه، حيث تعرضا لإطلاق النار لحظة خروجهما من المسجد بعد صلاة الظهر. ويُعتقد أن الجريمة كانت بدافع الكراهية.

 

22 تموز/ يوليو 2016: أطلق متطرف ألماني من أصول إيرانية، اسمه علي سنبلي ويُعرف باسم "ديفيد"، النار على مجموعة من ذوي الأصول المهاجرة، يُعتقد أنهم مسلمون، في مطعم بمدينة ميونخ، ما أدى لمقتل تسعة أشخاص وإصابة 27 آخرين، قبل أن ينتحر المهاجم. ووُصف القاتل بأن "لديه ميولا يمينية متطرفة واضحة" ضد المسلمين والعرب والمهاجرين.

25 كانون الأول/ ديسمبر 2015: اندلع حريق في مسجد داخل مركز تجاري بمدينة هيوستن الأمريكية. وأكدت السلطات أن الحادث "مفتعل"، لأنه ناجم عن إطلاق نار من نقاط عدة.

25 كانون الأول/ ديسمبر 2015
: هاجم نحو 300 متظاهر من اليمين المتطرف، قبيل صلاة الجمعة، مصلى للمسلمين في حي شعبي في بلدة أجاكسيو التي تقطنها أعداد كبيرة من العرب، عاصمة جزيرة كورسيكا جنوبي فرنسا، وتم تخريب المكان وحرق المصاحف، كما كتبت عبارات معادية للمسلمين. وسبق أن احتمل متطرفون مسجدا قيد الإنشاء في مدينة بواتيه، بدافع الكراهية.

20 كانون الأول/ ديسمبر 2015
: هاجمت مجموعة من اليمين المتطرف، تطلق على نفسها "حماة الهوية"، مسجد الفتح في مدينة دوردريخت، جنوب غربي هولندا. ورفعت المعتدون أعلاما ولافتات معادية للإسلام والمسلمي على المسجد.

13 شباط/ فبراير 2015: ألحق حريق ضخم أضرارا كبيرة بمركز قباء الإسلامي في ضواحي مدينة هيوستن بولاية تكساس الأمريكية.

11 شباط/ فبراير 2015: اقتحم كريج إستيفن هيكس (46 عاما) شقة كان يقيم فيها ثلاثة طلاب مسلمين (شاب وزوجته وشقيقتها) في منطقة شابل هيل، في لاية نورث كارلينا الأمريكية، وأطلق عليهم النار وأرداهم قتلى. تم اعتقال القاتل، ووجهت له تهم بالقتل، لكن تم الادعاء بأن الجريمة وقعت لخلاف على مواقف السيارات، رغم منشوراته التي تشير إلى كراهيته المسلمين والدين بشكل عام؛ على فيسبوك، وتهديده بأن مسدسه جاهز ومحشو بالرصاص.

7 و8 كانون الثاني/ يناير 2015: تعرضت ثلاثة مساجد في ثلاث مدن فرنسية لاعتداءات، شملت إلقاء ثلاث قنابل يدوية صوتية على مسجد بمدينة لو مان، غرب فرنسا، بينما أطلقت رصاصتان على قاعة صلاة للمسلمين في بور لا نوفيل، جنوب البلاد. أما الاعتداء الثالث فوقع في فيل فرنش، قرب مدينة ليون، لكن الخسائر في الاعتداء الأخير اقتصرت على تضرر واجهة مطعم بجانب المسجد.

25 كانون الأول/ ديسمبر 2014: أصيب 15 شخصا، غالبيتهم بسبب استنشاق الدخان، عندما أضرمت النار في مسجد بمدينة إسكلستونا وسط السويد، مما أدى إلى إصابة خمسة أشخاص. وأظهرت لقطات نشرتها وسائل إعلام محلية الدخان وألسنة اللهب تتصاعد من نوافذ المسجد. كما تعرض مسجدان آخران في إيسلوف وأبسالا لهجمات بالقنابل الحارقة وكتابة شعارة معادية، خلال سبعة أيام تالية.

11 آب/ أغسطس 2013: اعتقلت السلطات الفرنسية جنديا شابا في سلاح الجو، يحمل "أفكار اليمين المتطرف المتشدد" قرب ليون، لاتهامه بالتخطيط لمهاجمة مسجد في المنطقة، وحيازة ذخائر لتنفيذ "عمل إرهابي وتحقير مكان عبادة". وسبق له أن اعتدى على مسجد آخر في منطقة بوردو.

23 حزيران/ يونيو 2013: عثرت الشرطة البريطانية على عبوة ناسفة داخل مسجد بمدينة والسول، بمقاطعة ويست ميدلاندز، ما اضطر الشرطة لإخلاء عشرات المنازل بمحيط المسجد للتعامل مع العبوة.

23 حزيران/ يونيو 2013: أُضرمت النار في مركز إسلامي في منطقة مازويل هيل، شمال لندن، ويُعتقد أنه مرتبط بجريمة كراهية.

30 أيلول/ سبتمبر 2012: اقتحم الأمريكي راندولف لين مسجدا في مدينة توليدو/ بولاية أوهايو، وأطلق النار من مسدسه وسكب البنزين على سجادة المسجد وأضرم فيها النيران.

6 آب/ أغسطس 2012: أتى حريق على مسجد في مدينة جوبلين بولاية ميسوري الأمريكية، بالكامل، وذلك قبل نحو ساعة من وقت صلاة الفجر.

12 آذار/ مارس 2012: ألقيت عبوات مولوتوف على مسجد بمنطقة أندرلخت في العاصمة البلجيكية بروكسل، ما أدى لاشتعال النيران ودمار كبير في المسجد. وقتل إمام المسجد في الاعتداء مختنقا بدخان الحريق، كما أصيب شخص آخر.

10 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011: أضرمت مجموعة فرنسية تحمل اسم "لي زيشابي بيل" (الجميلات الفارات) النار في مسجد بمنطقة مونبليار، شرقي فرنسا، ما أدى لاحتراق المسجد جزئيا.

22 تموز/ يوليو 2011:
أقدم المتطرف المعادي للمسلمين، أندرس بيرينغ بريفيك (32 عاما حينها)، على تنفيذ مجزرتين في النرويج. ففي الأولى، قتل سبعة أشخاص وأصيب تسعة آخرون في تفجير استهدف مبنى حكوميا في أوسلو، ثم توجه بسيارته إلى معسكر شبابي لحزب العمال الحاكم في جزيرة أوتويا شمال غرب أوسلو، على بعد 40 كيلومترا من موقع الهجوم الأول، ليفتح النار من سلاح رشاش ويقتل 70 شابا. وبرر بريفيك جريمته بأنه يريد وقف "أسلمة" النرويج، وقال إنه استهدف مخيم الشباب لأنهم يؤيدون الفلسطينيين. ونشر بريفيك مذكرة مكونة من نحو 1500 صفحة يشرح فيها ما يؤمن به بشأن كراهية المسلمين والماركسية، مع إظهار الدعم لإسرائيل.

وإلى جانب هذه الاعتداءات، سُجلت اعتداءات متفرقة على مساجد في أوروبا (بريطانيا وألمانيا وهولندا والسويد) وأمريكا، مثل إلقاء قنابل حارقة أو إلقاء رؤوس خنازير على المساجد أو رسم الصليب المعكوف (شعار النازية) أو كتابة شعارات معادية وتهديدات للمسلمين على جدران المساجد، إلى جانب اعتداءات بقنابل حارقة أو قنابل صوتية لم تلحق أضرارا. كما تكررت الاعتداء (غالبيتها لفظية) على مسلمين في الأماكن العامة، وخصوصا النساء المحجبات.