ملفات وتقارير

أنباء عن اعتزام تركيا إنشاء نقاط مراقبة جديدة في إدلب

أوضح المركز أن النقاط ستمتد من بلدة تل الطوقان ومدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي- جيتي

كشف "مركز إدلب الإعلامي" المعارض، عن اعتزام تركيا إنشاء نقاط مراقبة جديدة، بريف إدلب الشرقي، موضحا أن القوات التركية بصدد إنشاء 6 نقاط مراقبة جديدة، إلى جانب النقاط الـ12 السابقة.

وفي التفاصيل، أوضح المركز أن النقاط ستمتد من بلدة تل الطوقان ومدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي.

وعن أهداف هذه النقاط الجديدة، أشار الكاتب الصحفي التركي عبد الله سليمان أوغلو، إلى هدفين رئيسين، الأول الحد من الخروقات التي تسجلها المنطقة، والقصف اليومي الذي تشهده هذه المناطق من قبل النظام، لتثبيت اتفاق سوتشي الموقع بين تركيا وروسيا بشأن إدلب.

وقال لـ"عربي21" إن ما تتطلع إليه تركيا، هو وقف الخروقات في كامل إدلب ومحيطها، لتكون هذه المنطقة مستقرة ومساعدة لإعادة اللاجئين والنازحين، كما هو الحال في منطقتي درع الفرات، وغصن الزيتون.

وأما الهدف الثاني، بحسب حديث أوغلو، فهو التحضير لافتتاح طريق حلب-دمشق الدولي أمام حركة التجارة.

 

اقرا أيضا :  قتيلان بقصف للنظام على مناطق بإدلب


مصدر محلي أوضح لـ"عربي21" أن النقاط الجديدة التي تعتزم تركيا إقامتها ستكون عبارة عن حواجز عسكرية، وليست نقاط مراقبة بحجم النقاط السابقة.

ورأى أن التحركات التركية، تشي بتطورات مقبلة غير واضحة المعالم بعد، من دون أن يستبعد أن تبدأ تركيا بعملية عسكرية ضد "هيئة تحرير الشام"، بالشراكة مع الروس، على حد قوله.

وفي السياق ذاته، أشار المصدر إلى اعتزام تركيا تسيير دوريات في المناطق القريبة من خطوط التماس، بهدف الحد من الخروقات التي تشهدها هذه المناطق، من جانب النظام والمليشيات.

الصحفي إبراهيم إدلبي، ربط بين ما يجري من تطورات في محيط إدلب، بقضية فتح الطرق الدولية المارة في إدلب أمام الحركة التجارية.

وفي حديث لـ"عربي21"، أشار إلى وجود خلافات حول آلية فتح الطرق الدولية المارة في إدلب بين الدول الضامنة لمسار أستانا (تركيا، روسيا، إيران).

وبحسب إدلبي، فإن المقترح الروسي هو تشكيل آلية مراقبة مشتركة بين الأطراف الضامنة للحركة التجارية، غير أن المقترح كان محط اعتراض من وتركيا والمعارضة.

وأضاف أن الآلية المقترحة الجديدة تنص على مراقبة تركيا الطرق المارة في إدلب، بينما تراقب روسيا الطرق في مناطق سيطرة النظام.

ولا تزال مناطق في جنوب وشرق إدلب، عرضة لقصف النظام المدفعي والصاروخي والجوي، الذي أدى إلى مقتل وجرح العشرات ونزوح الآلاف، وذلك بالرغم من سريان الاتفاق التركي-الروسي على وقف إطلاق النار منذ أيلول/سبتمر الماضي.