سياسة عربية

أكثر من 10 قتلى بقصف لنظام الأسد على إدلب رغم الهدنة

جيش النظام قال إن قصفه على إدلب جاء ردا على خروقات "الإرهابيين"- جيتي

قال مسعفون والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن قصفا للجيش السوري أودى بحياة أكثر من عشرة أشخاص، الثلاثاء، في آخر جيب للمعارضين في شمال غرب سوريا حيث اتفقت روسيا وتركيا على هدنة في أيلول/سبتمبر.


وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن "الجيش ينفذ عمليات دقيقة على مواقع المجموعات الإرهابية بريف إدلب الجنوبي".


وأضافت: "ردت وحدات الجيش العربي السوري العاملة في ريف حماة الشمالي على خروقات الإرهابيين لاتفاق منطقة خفض التصعيد بضربات مركزة على تحركات ومحاور تسللهم باتجاه النقاط العسكرية والقرى الآمنة بريف حماة الشمالي".

 

اقرأ أيضا: ما دلالات الاشتباكات داخل قوات النظام السوري شمالي البلاد؟

وعدد القتلى اليوم هو الأعلى في شمال غرب البلاد منذ شهور وفقا لما ذكره الدفاع المدني "الخوذ البيضاء" الذي يعمل في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة وكذلك المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يراقب الحرب.


وأثارت سيطرة جبهة تحرير الشام (النصرة سابقا) على أغلب أراضي إدلب والمناطق المحيطة بها في شمال غرب سوريا الشكوك بشأن مصير اتفاق تم التوصل إليه العام الماضي بين روسيا حليفة دمشق وتركيا حليفة المعارضين على إقرار السلام في شمال غرب سوريا.


واستمرت الاشتباكات بما فيها القصف حول الخطوط الأمامية أغلب الوقت منذ التوصل للاتفاق لكن لم يسيطر أي جانب على أراض جديدة.


وأدى الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مدينة سوتشي الروسية في أيلول/سبتمبر إلى تجنب هجوم كان من المتوقع أن يشنه الجيش السوري على شمال غرب البلاد حذرت منظمات الإغاثة من أنه سيتسبب في أزمة إنسانية ضخمة.

 

اقرأ أيضا: سفير روسي: لا مؤشرات على انسحاب أمريكي من سوريا

وسعت تركيا التي تبقي على شريط من مواقع المراقبة على امتداد الخطوط الأمامية الشمالية الغربية لتجنب تدفق جديد للاجئين على أراضيها.


ويطالب اتفاق إدلب الفصائل المعارضة بسحب الأسلحة الثقيلة من منطقة عازلة على امتداد خط الجبهة وانسحاب المتشددين منها كذلك.


لكن هيئة تحرير الشام شنت هذا الشهر سلسلة هجمات على معارضين مدعومين من تركيا في المنطقة. ونُقل عن متحدث باسم الكرملين الأسبوع الجاري قوله إن الاتفاق لم ينفذ بالكامل.