حقوق وحريات

الأورومتوسطي: سكان مخيم الركبان على حدود الأردن يموتون بردا

تسبب انخفاض درجات الحرارة في ارتفاع الوفيات بين قاطني المخيم - جيتي

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن مخيم الركبان للاجئين السوريين على الحدود مع الأردن، يفتقر لأدنى مقومات الحياة، ويعيش ساكنوه في ظروف جوية ومعيشية غاية في السوء.

وتابع المرصد في بيان له، الأربعاء، أن انخفاض درجات الحرارة أدى إلى ارتفاع الوفيات بين اللاجئين إلى 9 وفيات أغلبهم من الأطفال، بسبب نقص الرعاية الصحية والطبية داخل المخيم.

وتابع المرصد بأن قوات النظام تفرض حصارا على المخيم وتعزله عن باقي الأراضي السورية، ويمتنع الجانب الأردني عن استقبالهم على أراضيه، إلا في حالات إنسانية استثنائية، ويحمل المسؤولية للنظام السوري لكونهم على أراضيه.

 

اقرأ أيضا: ديلي بيست: لماذا سمحت أمريكا بتجويع سكان الركبان؟

المتحدثة باسم الأورومتوسطي "سارة بريتشت"، أشارت إلى أن سكان المخيم يفتقرون للمياه النظيفة الصالحة للشرب وشبكات الصرف الصحي والمقومات الأساسية للسكن، محذرة من أنّ "كابوس الشتاء والتجمد يلاحق سكان المخيم مع انعدام وسائل التدفئة في ظل انخفاض درجات الحرارة".

ويقع المخيم ضمن مساحة 55 كم على الحدود منزوعة السلاح بين الأردن وسوريا، وتسيطر على المنطقة عدة فصائل في المعارضة السورية المسلحة أبرزها فصيل "جيش المغاوير" وجيش "أحرار العشائر".