سياسة عربية

البارزاني يلتقي بالمالكي والصدر في زيارة تاريخية إلى بغداد

زيارة البارزاني إلى بغداد هي الأولى من أزمة استفتاء إقليم كردستان على الانفصال- أرشيفية

يجري زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود البارزاني، الخميس، لقاءات مع كبار المسؤولين العراقيين في بغداد لحسم عدد من الملفات العالقة وعلى رأسها كركوك.


وصل زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود البارزاني، الخميس، إلى العاصمة العراقية بغداد، وذلك في أول زيارة من استفتاء إقليم كردستان على الانفصال من العراق.


وقال المستشار الإعلامي للبارزاني، كفاح محمود في حديث لـ"عربي21" إن "زيارة البارزاني ليست مفاجئة وكانت متوقعة، خاصة أن خطاب السياسيين في إقليم كردستان، منذ تشكيل الحكومة الجديدة في بغداد، كان داعما لاختيار عادل عبد المهدي".


وأضاف أن "الزيارة مهمة جدا وربما توصف بأنها تاريخية، خاصة بعد الاستفتاء الذي حصل في 25 أيلول/ سبتمبر من العام الماضي، والتداعيات والتحديات التي واجهت إقليم كردستان والعراق بشكل عام، وكانت الأمور قاب قوسين من الحرب".


وأشار محمود إلى أن "زيارة البارزاني ستضع النقاط على الحروف، خاصة أن عبد المهدي، يتمتع بمقبولية كبيرة لدى الكردستانيين والسنة، وهو يمثل شريحة كبيرة من الشيعة أيضا".


وبخصوص هدف الزيارة، قال كفاح إن "البارزاني سيناقش أهم الأمور العالقة بين بغداد وأربيل، وفي مقدمتها المناطق المتنازع عليها والحالة الشاذة الموجودة في كركوك وخانقين، ووضع حل لهذه الإشكاليات بتطبيق المادة 140 لعودة الحياة الطبيعية لهذه المدن".


وأكد المستشار الإعلامي لزعيم الحزب الديمقراطي أن "البارزاني سيبحث أيضا، مسألة النفط والغاز وحصة الإقليم من الموازنة، وموضوع البيشمركة".


وبخصوص عودة البيشمركة لمسك الأمن في كركوك، قال كفاح إن "هذا الموضوع هو جزئية من مجموعة أمور، نحن لا نذهب إلى أمر واحد ونترك بقية الأمور. كركوك لديها مادة دستورية هي المادة 140، وحين تطبق لن نحتاج أن نسمي هذه القوات كردية وتلك اتحادية أو هذا حشد شعبي".


وحول الشخصيات التي سيلتقيها الزعيم الكردي مسعود البارزاني، قال محمود إن "في مقدمة هذه الشخصيات عادل عبد المهدي الذي يحظى بدعم البارزاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، إضافة إلى رئيس البرلمان محمد الحلبوسي".


وأردف: "من المتوقع أن يلتقي البارزاني، بعض الزعماء السياسيين، في مقدمتهم عمار الحكيم ونوري المالكي وزعيم التيار الصدري، وهادي العامري، ورموز المكون السني".


يذكر أن لقاء البارزاني بزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، هو الأول من نوعه عقب خلافات حادة وتبادل للاتهامات في تحميل مسؤولية المتسبب بدخول تنظيم الدولة إلى الموصل وسيطرته على ثلث مساحة العراق عام 2014.