ملفات وتقارير

مساعدات سعودية لـ"وحدات الحماية الكردية" تصل للرقة بسوريا

الدعم السعودي وصل عن طريق معبر فيشخابور- جيتي

كشف ناشطون في شمال شرقي سوريا، عن وصول عشرات الشاحنات التي تحمل مساعدات غير عسكرية إلى محافظة الرقة مقدمة من السعودية لـ"وحدات حماية الشعب" الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، وذلك عبر طريق معبر فيشخابور بين سوريا والعراق.


وأكد مدير موقع الخابور المحلي ابراهيم الحبش، وصول أكثر من 300 شاحنة محملة بسيارات إسعاف ومواد بناء وفولاذ، إضافة إلى مواد أخرى مخصصة للبناء، عبر معبر فيشخابور بين سوريا والعراق.

وأوضح في حديث لـ"عربي21"، أن هذه الشاحنات توجهت إلى مدينة الرقة بشكل خاص، مؤكداً أنها مقدمة من المملكة العربية السعودية وذلك بعد زيارة مسؤول سعودي رفيع إلى مناطق سيطرة "ب ي د" شمال سوريا الأسبوع الفائت.

وأشار الحبش إلى أن هذه الدفعة الثانية خلال الأسبوع، حيث وصلت بداية الأسبوع أكثر من 60 شاحنة تحمل نفس المواد، وتوجهت حينها إلى ريف الرقة الشمالي.

من جهته، أبدى المنسق العام للمجلس الأعلى للعشائر والقبائل السورية مضر حماد الأسعد استغرابه من تقديم السعودية مساعدات إلى تنظيم الـ"byd"، الذي ارتكب مجازر مروعة بحق الشعب السوري في محافظات الرقة والحسكة ودير الزور، وهجر أكثر من 300 ألف نسمة من العرب من أبناء العشائر والقبائل العربية.

وقال في تصريح لـ"عربي21": "كنا نتمنى من الشقيقة الكبرى السعودية أن تقف موقفاً حازما تجاه مرتزقة الـ"byd" عملاء النظام السوري وايران والذين يسعون بكل الطرق إلى فصل المنطقة الشرقية من سورية وتهجير العرب منها".

 

اقرأ أيضا: الوحدات الكردية تجبر نازحين عرب على مغادرة منازلهم بالحسكة

ويرى أن الهدف الأساسي من الدعم السعودي هو محاربة الإرهاب المتمثل بداعش، إلا أن السعودية يبدو أنها لا تعرف التنظيم، فهم أخطر من داعش على الشعب السوري، وقد ارتكبوا أعمالا إجرامية بحق الشعب السوري عامة والعرب بوجه خاص.

ودعا الأسعد السعودية إلى الضغط على أمريكا من أجل وقف اعتداءات الـ"byd" والأسايش على العرب والعمل على عودتهم إلى ديارهم وإعادة منازلهم ومزارعهم وممتلكاتهم المنهوبة، بدلاً من تقديم المساعدات لها.

يذكر أن وزير الدولة السعودية لشؤون الخليج العربي، ثامر السبهان، زار مدينة الرقة في 17 تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي، حيث التقى مع المجلس المدني التابع لقوات سوريا الديمقراطية، وأجرى عدة اجتماعات حول إعادة إعمار المدينة.