سياسة عربية

وفد من حماس برئاسة هنية يغادر قطاع غزة إلى القاهرة

تعد زيارة هنية هذه الثانية منذ انتخابه رئيسا للمكتب السياسي لحركة حماس- جيتي

غادر وفد قيادي من حركة حماس قطاع غزة الجمعة، متوجها إلى العاصمة المصرية القاهرة عبر معبر رفح البري جنوب القطاع.

 

وأكد الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، أن هنية يرأس وفدا من الحركة مكونا من خليل الحية وروحي مشتهى وفتحي حماد، وذلك للقاء المسؤولين المصريين.

 

وأشار برهوم في بيان صحفي وصل إلى "عربي21" نسخة منه، إلى أن هذه الزيارة تأتي ضمن ترتيبات مسبقة، وفي إطار جهود الحركة للتشاور مع مصر للتخفيف عن أهلنا في قطاع غزة، وفكفكة أزماته المختلفة التي أوصلت القطاع إلى حافة الهاوية.

 

اقرأ أيضا: هنية يغادر إلى القاهرة على رأس وفد من الداخل والخارج

 

وأضاف برهوم أن "هذه الزيارة تأتي أيضا لاستكمال تنفيذ المصالحة على أساس اتفاقي 2011 و2017، ولدفع الجهود المصرية لإتمامها"، إلى جانب الجهود التي تبذلها حركة حماس لحماية القضية الفلسطينية، ومواجهة القرار الأمريكي الأخير بشأن القدس ومواجهة الاستيطان.

وتعد زيارة هنية هذه الثانية منذ انتخابه رئيسا للمكتب السياسي لحركة حماس.

 

من جهته استبعد المحلل السياسي مصطفى الصواف أن تكون زيارة وفد حماس إلى القاهرة مرتبطة بتطورات جديدة في أيّ من الملفات، سواء على الصعيد الفلسطيني أو العلاقة مع مصر، مشيرا إلى أن الزيارة معد لها مسبقا، وتأتي في أعقاب زيارة قام بها عضو المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق مؤخرا إلى القاهرة.

وقال الصواف لـ"عربي21" إن الملفات التي سيناقشها الوفد مع الجانب المصري لها علاقة بالمصالحة، والتخفيف من الوضع المتردي في قطاع غزة بفعل الحصار، إضافة إلى بحث ما يثار حول حلول جديدة للقضية الفلسطينية في إطار ما يسمى "صفقة القرن".

أما فيما يتعلق بقيام وفد حماس بجولة خارجية قال: "قد يكون لدى الوفد نية للقيام بجولة خارجية، ولكن اعتقد أن السطات المصرية لن تسمح بذلك لأسباب سياسية متعلقة بالعلاقات المصرية مع بعض الدول التي تربطها بحماس علاقة جيدة، فيما علاقتها مع الجانب المصري على أسوء ما يكون، كقطر وتركيا".

 

وكان أبو مرزوق زار مصر نهاية الشهر الماضي وأكد حينها أن هناك توجهاً لاستئناف الجهود في ملف المصالحة الفلسطينية، وأن مصر ستستضيف وفدا من حركة حماس لمناقشة الموضوع.

والتقى أبو مرزوق في زيارته غير المعلنة بالمسؤولين عن الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات العامة المصرية؛ في محاولة لدفع المصالحة الفلسطينية والسير قدمًا بها.