سياسة عربية

ماتيس: ما زلنا نبحث عن أدلة استخدام نظام الأسد غاز السارين

قالت منظمة الصحة إن غاز الأعصاب استخدم في الهجمات بسوريا - الأناضول

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس الجمعة إنه لم ير دليلا حتى الآن على استخدام الحكومة السورية غاز السارين لكن الولايات المتحدة تدرس تقارير بشأن استخدامه وتشعر بالقلق إزاء ذلك.

وأضاف ماتيس في تصريحات للصحفيين أن الحكومة السورية استخدمت غاز الكلور مرارا كسلاح.

وقال: "نشعر بقلق أشد إزاء احتمال استخدام السارين... لا أملك الدليل، ما أقوله هو أن جماعات أخرى على الأرض، ومنظمات غير حكومية ومقاتلين قالوا إن غاز السارين قد استخدم، لذلك فنحن نبحث عن أدلة".

 

وقال دبلوماسيون وعلماء، الثلاثاء الماضي، إن اختبارات معملية ربطت للمرة الأولى بين مخزون الحكومة السورية من الأسلحة الكيماوية وأكبر هجوم بغاز الأعصاب السارين في البلاد، ما يدعم الاتهامات الغربية بأن القوات التابعة لحكومة رئيس النظام بشار الأسد كانت وراء الهجوم.

 

وأجرت معامل تعمل لحساب منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مقارنة بين عينات أخذتها بعثة تابعة للأمم المتحدة بمنطقة الغوطة في دمشق بعد الهجوم الذي وقع في 21 آب/ أغسطس عام 2013 وسقط فيه مئات القتلى من المدنيين جراء التسمم بغاز السارين وبين الكيماويات التي سلمتها دمشق لتدميرها عام 2014.

 

وفي نيسان/ أبريل الماضي، أعلنت منظمة الصحة العالمية في بيان أصدرته من جنيف، أن ضحايا هجوم في سوريا يشتبه في أنه نفذ بأسلحة كيماوية يوم الثلاثاء، ظهرت عليهم أعراض تماثل رد الفعل على استنشاق غاز أعصاب.

 

في سياق متصل، قالت فرنسا الجمعة إنها تشعر "بقلق شديد" من أن الحكومة السورية لا تحترم تعهداتها بعدم استخدام أسلحة كيماوية وإن باريس تعمل مع شركائها لتسليط الضوء على هجمات يشتبه في استخدام الغاز السام فيها في الآونة الأخيرة.

وقالت أنييس فون دير مول المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن تقارير لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أشارت إلى أن دمشق لم تنفذ التزاماتها التي قطعتها في 2013 بالتخلي بشكل كامل عن مخزون الأسلحة الكيماوية ولا تمتثل للمعاهدات الدولية التي تحظر استخدامها.

وأضافت فون دير مول في إفادة صحفية يومية عبر الإنترنت "هذا يثير مخاوف شديدة لدينا. فرنسا لا تقبل بتحدي الاتفاقية التي تحظر الأسلحة الكيماوية".

وقالت فون دير مول "نعمل بدأب مع شركائنا بشأن هذه القضية وبشأن جميع التقارير عن هجمات كيماوية جديدة في سوريا".

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سابقا إن باريس قد تشن ضربات جوية بشكل أحادي ضد أهداف في سوريا إذا وقع هجوم كيماوي جديد وقال بعد ذلك إنه سينسق أي تحرك مع ترامب.