سياسة عربية

ناطق الحكومة اليمنية يكشف طبيعة الوضع في مدينة عدن

راجح بادي أكد أن الحكومة متواجدة في قصر المعاشيق بكامل أعضائها - أرشيفية

كشف المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليمنية راجح بادي، عن طبيعة الأوضاع في مدينة عدن (جنوبي البلاد)، بعد سقوط اللواء الرابع التابع للحماية الرئاسية بأيدي قوات انفصالية مدعومة من دولة الإمارات اليوم الثلاثاء.

وقال بادي في مقابلة مع فضائية "الحدث" السعودية، مساء الثلاثاء، إن قصر المعاشيق الرئاسي ومحيطه ومعظم أحياء منطقة كريتر بعدن تحت سيطرة اللواء الأول حماية رئاسية.

وأضاف أن الحكومة متواجدة في القصر بكامل أعضائها الموجودين قبل هذه الأحداث. نافيا الأنباء التي تتحدث عن مغادرتها.

ووصف راجح بادي ما جرى في اللواء الرابع مدرع التابع للحماية الرئاسية الذي يقوده العميد، مهران القباطي، والمتمركز في منطقة دار سعد (شمالا) "مباغتة غادرة" بعد التوقيع على وقف إطلاق النار في مقر قوات التحالف بعد منتصف ليلة الإثنين ـ الثلاثاء.

 

اقرأ أيضا: مسؤول عسكري يمني: أحداث عدن نقض لاتفاق رعته الرياض

وأشار إلى أنه تم التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار في الساعة الثانية فجر الثلاثاء، بتدخل من السعودية، على أن يدخل حيز التنفيذ السادسة من صباح اليوم، ويعود كل طرف إلى الأماكن التي كان يتواجد فيها قبل هذه الأحداث.

وأكد بادي أن ألوية الحماية الرئاسية والمنطقة العسكرية الرابعة، ووزارة الداخلية، بما تم التوقيع عليه.

لكن وفقا لناطق الحكومة اليمنية فإن ميليشيات المجلس الانتقالي، هاجمت مقر اللواء الرابع، حيث استخدمت فيه أسلحة نوعية وحديثة، لا نعلم من أين مصدرها حتى تمكنت من السيطرة عليه.

وبحسب بادي فإن الحكومة تواصلت مع الأشقاء في التحالف العربي، وتم انسحاب الميليشيات منه مساء اليوم.

في حين، أفادت مصادر مطلعة في مدينة عدن بأن اتفاقا رعته الرياض، قضى بتسليم الأولوية التي تم السيطرة عليها من قبل المتمردين الانفصاليين المدعومين من "أبوظبي"، إلى قيادات بارزة في المقاومة الشعبية الجنوبية، انسحبت من جبهات الساحل الغربي إلى عدن.

وأضافت أن حمدي شكري، القيادي البارز في المقاومة في المخا، تسلم معسكر اللواء الرابع، من الانفصاليين التابعين للمجلس الانتقالي، بموجب الاتفاق الذي رعته قيادة التحالف.

وشهدت مدينة عدن، مواجهات عنيفة، اندلعت يوم الأحد، بين القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، وتشكيلات عسكرية موالية للمجلس الانتقالي الانفصالي المدعوم إماراتيا، انتهت الثلاثاء، بسقوط معسكر اللواء الرابع، أكبر أولوية الحماية الرئاسية، بعد استهدافه بضربات جوية نفذتها مقاتلات إماراتية، بعد ساعات من التوقيع على اتفاق لوقف إطلاق النار رعته المملكة.