سياسة دولية

معارك عفرين تدخل أسبوعها الثاني وتعزيزات تركية جديدة (صور)

أعلنت رئاسة الأركان التركية عن تحييد 394 عنصرا من الوحدات الكردية وتنظيم الدولة منذ انطلاق العملية- جيتي

دخلت العملية العسكرية للجيش التركي "غصن الزيتون" في عفرين أسبوعها الثاني، في ظل تواصل القصف المدفعي التركي تجاه المواقع العسكرية لتنظيم "ب ي د"، الذي تتهمه تركيا بأنه امتداد سوري لمنظمة حزب العمال الكردستاني.

 

وذكرت وكالة الأناضول أن القوات المسلحة التركية والجيش السوري الحر تمكنا السبت، من السيطرة على قرية "علي بيسكي" ونقطة عسكرية تسمى "740"، ومعسكر تدريب للوحدات الكردية شمال غربي عفرين، إلى جانب تحييد 10 عناصر من "ب ي د".


ومنذ بدء عملية "غصن الزيتون" سيطر الجيش التركي والجيش الحر على عدد من القرى شمال وغرب مدينة عفرين، وهي: أدمنلي، وحفتارو، وهاي أوغلو، وعمر اوشاغي، ومارسو، وشيخ عبيد، وقره مانلي، وبالي كوي، وقورنة، و محمود أوبه سي.


وقالت مصادر عسكرية، إن المدفعية التركية المتمركزة على الحدود السورية في ولاية هطاي، استهدفت مواقع عسكرية للتنظيم في عفرين.


وأشارت إلى وصول تعزيزات عسكرية جديدة إلى الوحدات المتمركزة على الحدود التركية السورية.


وأعلنت رئاسة الأركان التركية عن تحييد 394 عنصرا من الوحدات الكردية وتنظيم الدولة، في إطار عملية "غصن الزيتون".

 

اقرأ أيضا: أردوغان: سنواصل عملية غصن الزيتون إلى منبج ونعيدها لأهلها


وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال الجمعة، إن بلاده تتحرى أقصى درجات الدقة للحيلولة دون تضرر المدنيين خلال العملية العسكرية شمال غرب سوريا.


وأجرى أردوغان محادثات مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، حول العملية العسكرية التي ينفذها الجيش التركي مع الجيش السوري الحر، ضد الوحدات الكردية في منطقة عفرين السورية.


وأوضح أردوغان لرئيسة الوزراء البريطانية أن تركيا تجري العملية في إطار حق الدفاع عن النفس المشروع، وفق قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.


وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أن بلاده "ستواصل عملية غصن الزيتون في عفرين، حتى تحقق أهدافها، وستسلم الأراضي لأصحابها الأصليين بعد تطهيرها من الإرهابيين".