سياسة عربية

تواصل التشويش بمطار "بن غوريون" الإسرائيلي لأسباب غامضة

يشهد المطار تواجدا مكثفا لرجال الأمن والتبليغ عن تأجيل عدد من الرحلات الجوية- إرشيفية
تتواصل التشويشات في حركة الملاحة والطيران بمطار "بن غوريون" الدولي الإسرائيلي في مدينة اللد وسط فلسطين المحتلة، لأسباب أمنية غامضة لليوم الثالث على التوالي، وسط إجراءات أمنية مكثفة.

جاء ذلك بعد أن رست حاملة الطائرات النووية الأمريكية الأضخم في سلاح البحرية الأمريكي، السبت، بميناء مدينة حيفا المحتلة، في مهمة رفضت واشنطن التصريح عن طبيعتها.

وحظر الرقيب العسكري نشر الأسباب التي دفعت الاحتلال إلى إغلاق المجال الجوي، حسبما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.

ويشهد المطار تواجد مكثف لرجال الأمن، فيما تم التبليغ عن تأجيل عددا من الرحلات الجوية وتوجيه بعض الرحلات للهبوط في مطارات أخرى منذ يوم الاثنين.



اقرأ أيضا: هذه مهام حاملة الطائرات الأمريكية في ميناء حيفا

وصرحت وزارة الأمن الإسرائيلية بأن التشويش على حركة الطيران تعود أسبابه إلى نشاطات أمنية دون الإفصاح عن طبيعة هذه النشاطات.

وأشارت الوزارة إلى أنه جرى ترتيب وتنسيق النشاطات الأمنية من قبل الجهات المختصة.

ومن المتوقع تأخر الكثير من الرحلات القادمة والمغادرة، حيث تم الثلاثاء تأجيل أكثر من 10 رحلات عن مواعيدها.

وذكرت تقارير استخبارية إسرائيلية، أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ستعمل على استهداف المطار في أي حرب مقبلة.



يذكر أن مطار "بن غوريون" تعرض لأول مرة لقصف بالصواريخ من قبل كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أثناء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة عام 2014، ما تسبب في تعطيل المطار.