دراسة تزعم أن البشر يمكن أن يعيشوا لأكثر من 130 عاما بعد هذا القرن 🤔

عجوز شيخوخة - (أ{شيفية بدون حقوق ) CC0
الأشخاص الذين يحققون طول عمر طويل للغاية ما زالوا نادرين جدا- CC0
  • عربي21- أحمد حسن
  • الأحد، 25-07-2021
  • 01:56 م
أظهرت دراسة جديدة أن البشر على وشك أن يعيشوا لأكثر من 130 عاماً، مع ضمان كسر أول رقم قياسي لأكبر شخص معمر بحلول نهاية القرن الحالي.

وزاد عدد الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم عن سن الـ 100 عام، وما يزال الرقم في ارتفاع منذ عقود، ووصل إلى ما يقرب من نصف مليون شخص في جميع أنحاء العالم.

وأوضح الباحثون من جامعة واشنطن أن لدينا عدد قليل من الذين يعيشون حتى سن الـ 110 أو أكثر.

جين كالمان كانت أكبر معمرة على قيد الحياة وكانت تبلغ من العمر 122 عاما، عندما توفيت في عام 1997، أما في وقتنا الحالي فأكبر معمرة في العالم هي كين تاناكا البالغة من العمر 118 عاما من اليابان.

ووجد الباحثون أن طول العمر سيستمر في الارتفاع ببطء حتى نهاية هذا القرن، وتشير التقديرات إلى أن عمر 125 عاما، وحتى 130 عاما سيكون ممكنا.



ولم يذكر الباحثون ما إذا سيكون العيش لهذا العمر شائعا في ذلك الوقت، لأنه خارج نطاقهم، إلا أنهم أكدوا أن شخصا واحدا على الأقل سيعيش لعمر الـ 130 عاما بحلول عام 2100.

واستخدمت الدراسة الجديدة التي نشرت في أواخر حزيران/ يونيو النمذجة الإحصائية لفحص التطرف في حياة الإنسان. واكتشفوا مجموعة من المخاطر والإمكانيات التي تخص الاكتشافات الطبية والعلمية المستقبلية والتي يمكن أن تؤثر على احتمالية العيش بعد 110.

وقال الفريق إن طول العمر له تداعيات على السياسات الحكومية والاقتصادية، فضلاً عن قرارات الرعاية الصحية وأسلوب الحياة للأفراد.

وناقش الخبراء الحدود المحتملة لما يشار إليه بالحد الأقصى للعمر المبلغ عنه عند الوفاة، حيث جادل البعض بأن المرض وتدهور الخلايا سيؤديان إلى حد طبيعي لعمر الإنسان على عكس آخرين قالوا إنه لا يوجد سقف لعمر الإنسان.

وفي دراسة سابقة أجرتها شركة Gero -وهي شركة تكنولوجيا حيوية مقرها سنغافورة- استخدمت فيها الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات من الأشخاص الذين يرتدون أجهزة ذكية تنبأت بعمر أقصى يبلغ 150عاما.



وقال المؤلف الرئيسي مايكل بيرس، وهو طالب دكتوراه في الإحصاء في جامعة ويسكونسن: "الناس مفتونون بالأبعاد الاستثنائية للبشر، سواء كان ذلك من خلال فكرة الذهاب إلى القمر أو السرعة التي يمكن لأي شخص أن يركض بها في الأولمبياد، أو حتى المدة التي يمكن أن يعيشها شخص ما".

واتخذ بيرس وأدريان رافتري وهو أستاذ علم الاجتماع والإحصاء في جامعة واشنطن، نهجًا مختلفًا لقياس متوسط العمر. حيث سألوا ما هو أطول عمر قد يصله الإنسان في أي مكان في العالم بحلول عام 2100.

باستخدام إحصاء بايزي قدر الباحثون أن الرقم القياسي العالمي البالغ 122 عامًا سيتم كسره بشكل شبه مؤكد، مع وجود احتمال كبير لوجود شخص واحد على الأقل في العالم سيبلغ من العمر ما بين 125 و 132 عامًا بحلول نهاية القرن.

ويقول الباحثون إنه مع تزايد عدد سكان العالم باستمرار فإن هذا العمر لن يكون مستحيلًا وقد شهدنا بالفعل ارتفاع عدد سكان العالم في السنوات الأخيرة.

قال رافتري إن الأشخاص الذين يحققون طول عمر طويل للغاية ما زالوا نادرين جدًا وبالتالي فهم يمثلون مجموعة مختارة من السكان مما يتيح للباحثين تتبعهم بسهولة أكبر.

حتى مع النمو السكاني والتقدم في مجال الرعاية الصحية هناك انخفاض في معدل الوفيات، لذا فإن فرص الوفيات هي نفسها مهما تقدمت في السن.

لقد تجاوزوا جميع العثرات المختلفة التي تلقيها عليك الحياة مثل الأمراض وغيرها من الأسباب التي يموت منها معظم الناس، هم يموتون لأسباب مستقلة إلى حد ما عما يؤثر على الشباب "هم مجموعة مختارة من الأشخاص الأقوياء للغاية."

ونشرت النتائج في مجلة Demographic Research، بحسب ما ترجمته "عربي21".
شارك
التعليقات