سياسة عربية

هجوم شرس من حزب الكرامة المصري على قمع النظام

اعتقالات عشوائية من قبل النظام - الأناضول
اعتقالات عشوائية من قبل النظام - الأناضول
أدان حزب الكرامة المصري "التصرفات الهمجية"، التي تمارسها وزارة الداخلية في تعاملها مع مظاهرات الاثنين الرافضة لاتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، والتي انتقلت بمقتضاها ملكية الجزيرتين إلى السعودية.

ورفض في بيانه "مطاردة واختطاف مواطنين بشكل عشوائي" من الشوارع والمقاهي، معتبرا أن ما يحدث يشبه "العيش في مدينة تحت الاحتلال"، وفقا لبيان صادر عن الكرامة .

وعدّ الحزب الناصري تصرفات الداخلية بأنها "تنتهك الدستور والقانون، وتثبت أن نظام الحكم قد اتخذ قراره بفرض حكمه بالنار والحديد على الشعب".

وأضاف: "إذا كانت هذه الإجراءات قد حالت اليوم بين الشعب وقواه الحيه من التعبير السلمي عند دفاعها عن ترابها الوطني، فإننا نؤكد أننا لن نتراجع عن مطالبنا المشروعة وأرضنا".

وأوضح أن "قوة من قوات التدخل السريع حاصرت المقر الرئيسي للحزب بالدقي، وقامت بتهديد المتواجدين بداخله بالأسلحة النارية".

وأطلقت قوات الأمن المصرية، الاثنين، قنابل غاز باتجاه مسيرة معارضة في ميدان المساحة في منطقة الدقي بمحافظة الجيزة، غربي العاصمة المصرية القاهرة بحسب شهود عيان.

وشهدت المسيرة كرا وفرا بين الأمن والمتظاهرين، فيما اعتقلت عناصر الأمن عددا من المتظاهرين بشكل عشوائي".

وتنتشر قوات أمنية في مناطق وسط القاهرة، لاسيما في منطقة نقابة الصحفيين، وميادين عبد المنعم رياض، وطلعت حرب والتحرير، وسمحت فقط لأشخاص يرفعون لافتات مؤيدة للنظام الوقوف في تلك الميادين.

وفي وقت سابق، ألقت قوات الأمن المصرية، القبض على ثلاثة صحفيين، من أمام مبنى نقابتهم، في وسط القاهرة، ومنعت آخرين من الوصول للنقابة، وسط تمركز أمني في محيطها، وفق تصريحات أدلى بها أسامة داود المسؤول عن غرفة العمليات التي شكلتها النقابة لرصد الانتهاكات التي تلحق بالصحفيين أثناء تغطية المظاهرات المرتقبة اليوم.

وصدرت دعوات الخروج من قوى سياسية معارضة، على رأسها "جماعة الإخوان المسلمين"، وحركتا "6 أبريل"، و"الاشتراكيون الثوريون"، وحزب مصر القوية، وحمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق، للتظاهر ضد سياسيات النظام، وعلى رأسها التنازل عن جزيرتي "تيران وصنافير"، والمطالبة برحيل السيسي.
التعليقات (1)
حماصة
الثلاثاء، 26-04-2016 02:10 ص
سبحان الله " وعلى الباغى تدور الدوائر " هذا هو السيسى الذى كنتم ترقصون له . ها هو السيسى الذى أيدتموه فى معصية الله والخروج على الحاكم الشرعى المنتخب من قبل أكثر من 51 % من الشعب . هذا هو السيسى الطرف الثالث الذى كنتم تُخدعون به وتسألون من هو ؟ ظهر . ظهر . ظهر بخبثه ولؤمه ووحشيته وعندما ظن الأن الأمر استتب له بدأ يبحث عمن ساعدوه على الظلم الذى قام به وعمل بمقولة الطاغية مثله " هتلر " عندما سألوم من أحقر الناس فى نظرك قال " من ساعدونى على احتلال بلدهم . فأنتم الآن فى نظر السيسى أحقر الناس الذين أيدتموه فى الانقلاب على أول رئيس مدنى منتخب على مر العصور فى مصر . فلا تنتظرو من السيسى رحمة ولا شفقه لأنه علم أنكم ستبيعوه كما بعتم سابقه أما من انقلب عليهم فهو يعلم تمام العلم أنهم لا ولن يخونوا أبداً