سياسة عربية

مشاهير عرب يدينون تفجيرات بروكسل ويهاجمون "نفاق" العالم

أدت هجمات بروكسل إلى مقتل وإصابة العشرات - أرشيفية
أدت هجمات بروكسل إلى مقتل وإصابة العشرات - أرشيفية
أدان مشاهير عرب تفجيرات العاصمة البلجيكية بروكسل، التي نفّذها عناصر من تنظيم الدولة صباح أمس الثلاثاء، وأودت إلى مقتل قرابة أربعين شخصا.

واعتبر عدد من أبرز الشخصيات العربية أن "هذه التفجيرات يقع ضررها بالمقام الأول على العرب والمسلمين، ولا تعطي أي نتائج إيجابية على مجتمعاتنا".

شخصيات معروفة أيضا اتهمت المجتمع الدولي بـ"النفاق"؛ نظرا للتعاطف والاهتمام البالغ الذي أسداه لضحايا تفجيرات بروكسل، ومن قبلها باريس، فيما لم يعر المجتمع الدولي تفجيرات إسطنبول وأنقرة، والمجازر المتراكبة في سوريا، والعراق، وغيرها، القدر ذاته من الاهتمام.

الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس رابطة اتحاد علماء المسلمين ندّد بالتفجيرات، مغردا: "هذه تفجيرات تسفك فيها الدماء بغير حق، ويؤخذ فيها البريء بالمسيء".

وتابع في تغريدة أخرى ربطها ناشطون بالقضية ذاتها: "حصار المدنيين العُزّل وقتلهم جوعا ومرضا في الفلوجة؛ بحجة محاربة الإرهاب، هو الإرهاب بعينه!".

الملكة رانيا العبد الله، غرّدت: "الإرهاب لا دين له ولا حدود.. والهجمات المريعة في بلجيكا وتركيا دليل قاطع على أن الإرهابيين أعداء للإنسانية".

الشيخ السعودي المعروف سلمان العودة قال: "الإرهاب وقتل الأبرياء جريمة في كل المدن.. بروكسل وباريس وأنقرة وإسطنبول والرياض ودمشق وغزة".

وتساءل الكاتب جمال سلطان، رئيس تحرير صحيفة "المصريون": "رائع أن تكتسي أبراج الإمارات بعلم بلجيكا؛ تضامنا معها ضد الإرهاب، لكن السؤال: لماذا لم تكتس بعلم تركيا عندما ضربها الإرهاب؟ الأخلاق لا تتجزأ".

المدير العام لقناة "الجزيرة" الفضائية، ياسر أبو هلالة، غرّد: "لا فرق بين المجرمين، سواء انتسبوا لجماعات أم لدول، ولا فرق بين الضحايا، أيا كانت جنسياتهم أو مذاهبهم".

وكتب المفكر الموريتاني محمد الشنقيطي: "قلوبنا تبكي الضحايا الأبرياء في تفجيرات بروكسل، وعقولنا تلعن السياسيين الغربيين المنافقين، الذين قاد تواطؤهم مع طغاتنا إلى انتشار الحريق".

وتابع: "التعاطف مع ضحايا تفجيرات بروكسل الأبرياء لا يعني قبول المسلمين بأن يُحشروا في الزاوية، أو أن يتبنوا منحى اعتذاريا ذليلا، وكأنهم جناة وبغاة".

الإعلامي بسام جعارة، قال: "هل سيكون الرد على تفجيرات بروكسل بقصف المدنيين في الموصل ودير الزور والرقة وتدمر، اقصفوا المعتوه في دمشق تنتهي القصة".

الدكتور حاكم المطيري، الأمين العام لحزب الأمة، غرّد: "كل القصف الصليبي الروسي والأمريكي بالطائرات والصواريخ على مدن العراق والشام، وقتل آلاف الأبرياء، لم يهز ضمائرهم كما هزها انفجار مطار بروكسل!".

الناشطة اليمنية توكل كرمان، الحائزة على جائزة للسلام، قالت: "مع بلجيكا ضد الإرهاب الهمجي، ونثق أن الشعب البلجيكي العظيم سوف ينتصر في معركته ضد الإرهاب".

اقرأ أيضا: "الدولة" يتبنى تفجيرات ببروكسل أودت بحياة العشرات (شاهد)

التعليقات (2)
حسام القاضى
الأربعاء، 23-03-2016 10:15 ص
قبل ان نهلل منددين بالإرهاب الذى يصيب الغرب لماذا لا نعرف اسبابه ولماذا لا نهلل عندما يمارس الغرب ارهابه على شعوب العالم بظلمهم و سرقة ثرواتهم و تمكين عملائهم من السيطرة عليهم لماذا لم نسمع صوتا عند رؤية آلاف القتلى من المسلمين فى بورما مثلا وهم يذبحون كالنعاج فى الشوارع لماذا لم يقف العالم ضد بلجيكا للدفاع عن شعب الكونجو عندما كان البلجيك يذبحونهم ويسرقون ثرواتهم لماذا لم يقف الغرب مهللا وشاجبا مذابح عملائه فى الدول العربية والإسلامية لماذا لم يستنكروا مذابح اسرائيل اويشجبوا ما حدث فى رابعة وغيرها ام لابد ان تكون الضحية شقراء حتى نشعر بالألم آن الأوان لكى يفيق الغرب ويعلم ان زمن استهبال الشعوب قد انقضى وحان وقت دفع الحساب
منتصر
الأربعاء، 23-03-2016 08:39 ص
تعليقات ذات دلالة كبيرة وعلى الغرب ان يضع عقله في رأسه ويبحث عن الخير لشعوبنا ويقف بجانبهم أو أن يسحب دعمه وتواطئه مع طغاتنا على الأقل حينها سينطفئ الحريق. لكن هل صانع القرار الغربي يحمل ذرة انسانية بعيدة عن لغة المصالح الحقيرة؟!!