سياسة عربية

"داماك" الإماراتية تتمسك بالشراكة مع ترامب رغم تصريحاته

ترامب المعادي للمسلمين يجمع الأموال من شركائه في الخليج - أرشيفية
ترامب المعادي للمسلمين يجمع الأموال من شركائه في الخليج - أرشيفية
تمكست شركة "داماك" العقارية الإماراتية بالشراكة مع المرشح الأمريكي المعادي للعرب والمسلمين دونالد ترامب الذي أثار ضجة واسعة بتصريحاته العنصرية المعادية للمسلمين، وجاء تمسك "داماك" بالشراكة معه على الرغم من اتخاذ شركة إماراتية عملاقة أخرى قرارا بمقاطعته وشركاته ردا على التصريحات التي تفوه بها.

وأعلنت مجموعة "لاندمارك" الإماراتية، إحدى أكبر شركات تجارة التجزئة في الشرق الأوسط ومقرها دبي أنها ستسحب منتجات دونالد ترامب من متاجرها، وقال الرئيس التنفيذي ساشين مندوا، في بيان أصدره الأربعاء: "في ضوء التصريحات الأخيرة للمرشح الرئاسي في وسائل الإعلام الأمريكية علقنا بيع كل منتجات سلسلة ترامب هوم".

وكانت "لاندمارك" أبرمت اتفاقا حصريا مع "دونالد ترامب هوم ماركس إنترناشونال" لبيع منتجات "ترامب هوم"، بما في ذلك الإضاءة والمرايا وصناديق المجوهرات في متاجر "لايف ستايل" التابعة لها في الكويت والإمارات والسعودية وقطر. 

ولدى لايف ستايل أكثر من 190 متجرا في الشرق الأوسط وباكستان واليمن وليبيا وتنزانيا.

وبينما أعلنت "لاندمارك" مقاطعة شركات "ترامب"، تمسكت "داماك" العقارية بها، فيما تجدر الإشارة إلى أن "داماك" مملوكة لرجل الأعمال الإماراتي المعروف بقربه من السلطات في دبي حسين السجواني.

ونقلت شبكة "سي أن أن" عن نائب رئيس "داماك" نيال ماكلوغلين قوله: "نود أن نؤكد أن اتفاقنا هو مع منظمة ترامب التي تعد واحدة من أفضل مشغلي ملاعب الغولف في العالم، وعلى هذا النحو فإننا لن نُعلق أيضا على جدول السيد ترامب الشخصي أو السياسي، أو على النقاش الأمريكي السياسي الداخلي". 
في هذه الأثناء، أعلن ترامب إصراره على تعليقاته، حيث رد على الانتقادات التي وجهت إليه بعد دعوته إلى منع دخول المسلمين إلى أمريكا، بأنه لا يهتم، مؤكدا قناعته بذلك وبضرورة مراقبة المساجد في الولايات المتحدة أو حتى إغلاق بعضها لمنع تكرار هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001.

يشار إلى أن "عربي21" انفردت بنشر تقرير يكشف حجم الاستثمارات والشراكات التجارية بين ترامب ومنطقة الخليج، حيث ترتبط "داماك" الإماراتية مع ترامب بمشاريع بالملايين، إضافة إلى أن الأمير السعودي الوليد بن طلال كان قد أنقذ مجموعة "ترامب" من الانهيار في التسعينيات، فضلا عن أن الخطوط الجوية القطرية تستأجر مكاتب رئيسية وكبيرة في "ترامب تاور" بمنطقة منهاتن في نيويورك وتدفع له الملايين مقابل ذلك.
التعليقات (2)
بوحمد
الجمعة، 11-12-2015 03:19 ص
هناك خطأ قي التقرير لأن حسين سجواني ليس مقربا من حكومة دبي بل هو رجل أعمال عادي مثل غيره بل هو أبعد من غيره من الحكومه وهو شيعي
احمد
الأربعاء، 09-12-2015 10:56 م
لماذا الاستغراب ؟ اغلب الظن ان عيال دحلان طلبوا منه مهاجمة المسلمين !