سياسة عربية

استشهاد شاب فلسطيني على حاجز زعترة برصاص الاحتلال

سقوط شهيدين في ظرف يومين على يد الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربية المحتلة - أ ف ب
سقوط شهيدين في ظرف يومين على يد الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربية المحتلة - أ ف ب
أفادات تقارير إعلامية فلسطينية بأن شابا فلسطينيا استشهد ظهر الإثنين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، على حاجز زعترة، قرب مدينة نابلس.

وأكد الهلال الأحمر ومصادر طبية فلسطينية، استشهاد الشاب محمد بسام عمشه (22 ) عاما من كفر راعي بجنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي.

ونشر موقع 0404 المقرب من جيش الاحتلال، صورة للشهيد الفلسطيني وهو ملقي على الأرض ولا يوجد حوله أي مركبة للإسعاف.

وادعت مصادر إسرائيلية أن الشاب حاول طعن أحد جنود الاحتلال المتواجدين على الحاجز فقام أحد الجنود بإطلاق النار عليه مما أدى إلى استشهاده.

وقالت منابر إعلامية محلية نقلا عن شهود عيان في نابلس إن "قوات الاحتلال أغلقت الحاجز أمام حركة المرور، فيما وصلت تعزيزات كبيرة من جنود الاحتلال إلى المكان".



  وأضاف المصدر أن الشاب لا يحمل هوية حيث تم نقله إلى معسكر حوارة التابع لقوات الاحتلال للتعرف على هويته، ومن ثم سيتم تسليمه للجانب الفلسطيني.

من جهة أخرى قالت متحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية إن شرطة حرس الحدود اغتالت فلسطينيا بالرصاص الإثنين، بعد أن طعن أحد أفرادها وألحق به إصابات طفيفة عند نقطة تفتيش عسكرية بالضفة الغربية المحتلة.



وشجبت الحكومة الفلسطينية ما أقدمت عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين، من إطلاق النار على مواطن فلسطيني على حاجز زعترة العسكري جنوب نابلس، الأمر الذي أدى إلى استشهاده على الفور.

واستهجنت الحكومة في بيان "ما تسوقه قوات الاحتلال من مبررات واهية لتبرير إعدامه، مع أنه كان متوجها لطلب المياه فقط لإصابته بوعكة صحية".

 وشددت على أن "قوات الاحتلال تقوم بإعدام المواطنين الفلسطينيين بحجج عديدة بعيدة كل البعد عن الحقيقة التي تتمثل بأن الاحتلال هو المسؤول عن مأساة شعبنا والجرائم التي ترتكب بحق أبنائنا".

وطالبت الحكومة مؤسسات المجتمع الدولي لا سيما مجلس الأمن "بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية في توفير الحماية لشعبنا الفلسطيني في وجه الجرائم الإسرائيلية اليومية التي ترتكب بحق أبنائنا، وإلزامها بوقف تصعيدها العسكري الذي يستهدف جر المنطقة إلى دوامة من العنف لخدمة الأجندات السياسية الاستيطانية الإسرائيلية المتطرفة".


ويأتي الحادث بعد يومين من استشهاد فلسطيني بالرصاص، وإصابة آخر خلال أحداث قالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إنها تضمنت هجومين بالمُدْيةُ (الشَّفْرَةُ الكبيرة) على قواتها في الضفة الغربية، حيث أصيب الجنود الإسرائيليون بإصابات طفيفة.
التعليقات (0)