قضايا وآراء

ثمن الدولة الكردية

سمير صالحة
1300x600
1300x600
كل المؤشرات والتطورات المتلاحقة على الأرض سياسيا وعسكريا تؤكد تقدم مشروع إعلان الكيان الكردي المستقل إداريا في شمال سوريا والذي سيكون مرتبطا رمزيا بدمشق بانتظار انجلاء الأمور في مناطق شمال العراق، وتحضير الأجواء في جنوب شرق تركيا تمهيدا للكشف عن الهدف الحقيقي ..

 الدولة الكردية في الشرق الأوسط.

المشكلة كانت المنفذ البحري لهذه الدولة ويبدو أنها سويت بالتفاهم مع الإدارة الأميركية عبر التمدد والانتشار الأخير لدمج شمال غرب سوريا بالمشروع الذي يجري بالتنسيق الكردي مع واشنطن في المنطقة، ويحقق لها انتصارا استراتيجيا إقليميا جديدا تعثر بسبب التعنت التركي والعربي والمساومات الإيرانية الإقليمية التي تشهد آخر مراحلها بعد تفاهم لوزان النووي كما يبدو .

فما هي أبرز هذه المؤشرات والدلائل على تقدم مشروع الدولة الكردية واقترابه من خط النهاية؟

مطلب أنقرة الدائم منذ أكثر من عامين حول المنطقة الآمنة في شمال سوريا بدأ يتحقق هذه المرة ولكن ليس لحماية المعارضة السورية أو تسهيل عودة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين المتواجدين في تركيا إلى الداخل السوري أو قطع الطريق على النظام في دمشق في استهدافهم  ومهاجمتهم بل من أجل تسهيل إعلان المنطقة الكردية الآمنة التي ستتحول سريعا إلى منطقة عازلة بين مناطق سيطرة قوات المعارضة السورية ودمشق وبين الكيان الكردي الموعود .

مسالة إسقاط النظام والتغيير في سوريا التي دعمتها واشنطن في العلن، والتي لم تتحرك لترجمتها على الأرض بعد ستدخل على الخط هي الأخرى قريبا بعد انجاز إعادة انتشار وتمركز النفوذ الكردي في شمال سوريا، وهو ما كانت تنتظره الإدارة الأميركية وتعطيه الأولوية في سياستها السورية وربما هذا ما يعكسه التصعيد  والرد التركي الأخير .

أنقرة ترفض محاولات إقامة كيان كردي أو أي محاولات من شأنها التأثير على بنية المنطقة في شمال سوريا. وما حذرت منه أنقرة باستمرار ولم تأخذ به واشنطن حول مخاطر موجات النزوح الكبيرة، وضرورة التصدي لسياسات الإفراغ العرقي في سوريا كانت أخر مؤشرات تقدمه، وتمركزه على حساب ما تقوله تركيا هو معركة كوباني ثم "مسرحية " تل أبيض التي سيعقبها الفصل الأخير في شمال غرب سوريا في إعزاز باتجاه البحر هذه المرة حيث نستسلم جميعا لمحاولات التأثير والتلاعب بالنسيج الاجتماعي في المنطقة.

"الاشتباكات " الأخيرة التي شهدتها بلدة تل أبيض بين عناصر تنظيم "داعش" وقوات تنظيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري في منطقة محاذية للحدود التركية السورية حملت معها الكثير من الاستفسارات حول الهدف المنشود، وغير المعلن كرديا لكن الذي لم يكن يعرف هو حجم الدور الأميركي في التخطيط والإدارة والمشاركة في التنفيذ.

مسالة أخرى شبه واضحة المعالم اليوم هي أن سيناريو شمال العراق يتكرر في شمال سوريا، وهي مسالة معروفة لدى الجميع لكن موقع ودور تنظيم "داعش" فيها هو الذي كان مجهولا حتى الآن، فوظف هو الأخر في معركة تل أبيض والانسحاب السريع لقوات التنظيم التي قاتلت حتى النهاية في كوباني قبل الانسحاب دون الاستسلام. داعش هي "بلاك ووتر" أميركي ينفذ لواشنطن ما تريد لان مصالحه تفرض عليه ذلك .


كلام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي تحدث عن مخاطر ما يجري في شمال سوريا  "يؤسفني أن أقول بأن طائرات التحالف تدعم عناصر تنظيم (PYD) للسيطرة على منطقة تل أبيض السورية من خلال تنفيذ هجمات جوية وإجبار سكان هذه المنطقة الأصليّين من عرب وتركمان وأكراد على النزوح تجاه الأراضي التركية، كي تسنح الفرصة لعناصر هذا التنظيم بالسيطرة على هذه المنطقة. فكيف لنا أن ننظر بإيجابية لما تقوم به قوات التحالف في هذه المنطقة. كيف لنا أن نثق بالغرب. إنّها مستجدات لا تبشّر بالخير". يحمل أكثر من استنتاج وموقف. أنقرة باتت متأكدة من حجم التنسيق الكردي الأميركي في سوريا وهي منزعجة من لعب ورقة واشنطن للورقة الكردية في سوريا كما فعلت في شمال العراق، وتتابع عن قرب خيارات واشنطن القديمة الجديدة في الاستفادة من الانفتاح والتقارب مع كل العناصر والقوى التي هي في مواجهة مع تركيا ومنها التحالف الجديد بين القوى الكردية في سوريا التي يشكل حزب العمال الكردستاني قوة أساسية فيه رغم أنه في تصنيفات واشنطن هو حزب إرهابي.

أنقرة تتابع التطورات العسكرية والأمنية المتلاحقة في مناطق شمال سوريا وتحديدا في تل أبيض حيث الوحدات الكردية تسيطر على المنطقة بعد القضاء على تنظيم داعش فيها لكن المتابعة النظرية وحدها لن تكفيها بعد هذه الساعة. تصريح رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو يقول "إن ما يراد من موجة الهجرة الأخيرة من شمال سوريا هو تغيير التركيبة السكانية هناك ورسم خارطة الشرق الأوسط بكامله من جديد" ليس بدون مبرر. خصوصا وأن البعض مازال يتمسك بورقة اتهام تركيا بالتورط في دعم تنظيم داعش دون أي دليل أو برهان.

بالمقياس التركي للتطورات تبين اليوم أن الإستراتيجية الكردية المُتّبعة في شمال سوريا تهدف إلى ربط المناطق التي يسيطر عليها تنظيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD) ببعضها البعض، وذلك من أجل فتح ممر آمن باتجاه الساحل السوري وتحضير الأرضية لإعلان مناطق الإدارة الكردية .
أنقرة ترى أيضا بأن الذين يقومون بدعم تنظيم (PYD) لتحقيق هذا الهدف، إنّما يسعون إلى تغيير وجهة تصدير نفط شمال العراق ليمر عبر شمال سوريا بعد إيصاله إلى منفذ بحري هناك بإشراف القوى الكردية. السيطرة على منطقة تل أبيض ذات الأغلبية التركمانية والعربية، هدفها الأول ليس محاربة عناصر تنظيم الدّولة هناك، بل إجبار سكان المنطقة الأصليين على النزوح باتجاه الأراضي التركية كي تسنح لهم الفرصة في تغيير التركيبة الجغرافية للمكان.

قناعة تركية أخرى هي أن قوات التحالف الدّولي من خلال تركيز ضرباتها الجوية على منطقة تل أبيض، تسعى إلى تقديم المزيد من التسهيلات لعناصر الـ PYD الذين يسعون إلى إخراج العرب والتركمان من هذه المنطقة على اعتبار أن تل أبيض تعتبر من المناطق الفاصلة بين بلدة "جزرة" التركية وعين العرب "كوباني" السورية.

والداعم الأول والاهم باتجاه تحقيق هدا المشروع هو الغارات الجوية للتحالف الدّولي التي تتركّز على المناطق الواقعة بين كوباني وعفرين، بهدف إجبار التركمان والعرب القاطنين في هذه المناطق على النزوح عن أراضيهم تجاه تركيا، وذلك من أجل تسهيل عملية السيطرة على هذه المناطق من قِبل تنظيم (PYD) وربط منطقة عفرين بمنطقة كوباني . القوى الكردية تخطط لجلب آلالاف من أكراد كوباني وشمال سوريا وإسكانهم في هذه المنطقة كما يقال أيضا.

في العلن لم تكن تمثل كوباني أية أهمية بالنسبة لتنظيم الدولة الإسلامية، لكن رغم هذا خاض فيها معارك شرسة، كذلك لم تكن المدينة الصغيرة والمجهولة مهمة لأمريكا، لكن واشنطن وعلى رأس التحالف العالمي قادت فيها حرب ومعارك شرسة. وقد أعطت هذه الحرب صبغة الشرعية لحزب العمال الكردستاني وذراعه السوري باسم وحدات حماية الشعب الكردي، فقد تسابقت أمريكا مع الدول الغربية في تلميع اسم هذه الأحزاب  وأمدتهم بكل أنواع السلاح والدعم المالي واللوجستي وكانت تضمن لهم الغطاء الجوي الدائم لنكتشف لاحقا أن حرب كوباني لم تكن سوى تمهيد أميركي كردي  لحرب أخرى في شمال سوريا . وأن المنتصر الوحيد من افتعال تنظيم الدولة الإسلامية لمعركة كوباني وتل أبيض ولاحق حرب أعزاز هم الأكراد، وهم الآن مدينون بنجاحتهم للتنظيم . فلماذا يقدم داعش مثل هذه الخدمات لأكراد سوريا ؟

داعش أثبت مع الوقت بأنه المتضرر الأول من السياسة التركية والمضر بها في الوقت نفسه. فنراه أكثر من أضر بخطط وتحركات بالمعارضة السورية التي تدعمها تركيا، ونراه يساعد تنظيم الأسد الذي تعاديه تركيا، ونراه يُقدم الهدايا لأكراد سوريا على أكثر من جبهة. وأصوات تركية بدأت تتعالى مشيرة إلى أن خيارات أنقرة لا بد أن تلتقي كلها عند نقطة قطع الطريق على هذا المشروع الذي يتقدم بالتنسيق بين واشنطن والأحزاب الكردية في سوريا بمعرفة حكومة أربيل وإيران .

 الآن توضحت أسباب اعتراض ومماطلة الإدارة الأميركية في مسالة المنطقة الآمنة التي طرحتها أنقرة قبل أعوام تقريبا فهي كانت تعد لإنشاء المنطقة العازلة الكردية خصوصا بعد دمج الكانتونات الكردية الجديدة في شمال غرب سوريا بهذا المشروع .  الغيرة الأميركية في تل أبيض لم تظهر عندما تعلق الأمر بتقدم داعش في تدمر مثلا. شبح التقسيم في سوريا يتحول إلى أمر واقع، خصوصا مع دفع الولايات المتحدة في هذا الاتجاه من خلال دعمها الوحدات الكردية في معاركها بوجه «داعش»، وهو ما تردده تركيا منذ أيام رغم معرفتها أن ذلك سيؤثر مباشرة على علاقتها بواشنطن .

أكراد تركيا مدعومين بفوزهم في الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي حولت المشهد السياسي في تركيا باتجاه جديد أكثر تعقيدا وتشابكا يذكرون الأن أن لا عودة إلى ما قبل في السياسات الكردية وأن استئناف عملية السلام لإنهاء ثلاثة عقود من الصراع لا يمكن أن تنتهي دون الحصول على جائزة الترضية التي سيتم الإعلان عنها قريبا. لا أحد في تركيا يستبعد بعد الآن احتمال تصعيد حزب العمال عسكريا مجددا وعودته إلى العملية العسكرية خصوصا، وأنه وللمرة الثالثة خلال شهرين قامت مجموعة من عناصر حزب العمال الكردستاني "بي كي كي" الموصوف بالإرهابي في تركيا بشن هجوم مسلح على قاعدة داغليجا العسكرية بولاية هكّاري شرق البلاد.

تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي وحليف الولايات المتحدة الأميركية ربما هي الآن تدفع ثمن رفضها أن تأخذ دورا متقدما في قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية دون طرح مسالة مستقبل نظام الأسد في المعادلة نفسها، كونها ترى أن سقوط الرئيس السوري بشار الأسد فقط يمكن أن يحقق السلام الدائم في سوريا. وأنقرة هي منحت بسبب موقفها هذا الأحزاب الكردية اليسارية فرصة الدخول على الخط للاستفادة من لعب ورقة داعش والحصول على تنازلات وخدمات أميركية في ملف الكيان الكردي في سوريا، ليتحول الأمر تدريجيا إلى فرض أمر واقع كردي وتشكيل إقليم "شمال سوريا"، على غرار إقليم "شمال العراق"، لا سيما عقب طرد تنظيم داعش من مدينة عين العرب .

تركيا لا يمكن لها أن تسمح بإقامة إقليم "شمال سوريا"، على غرار إقليم "شمال العراق"، واندماج الإقليمين، وتشكيلهما دولة واحدة، تفصل تركيا عن سوريا والعراق، فالمعادلة في غاية البساطة، وتركيا أيضا وعلى الرغم من رصد عودة العشرات من السوريين الذين كانوا قد فرّوا لتركيا في الأيام الماضية، فإن متابعين للملف الكردي وللتطورات العسكرية والميدانية ينبّهون من تحوّل شبح التقسيم إلى أمر واقع، خصوصا مع دفع الولايات المتحدة في هذا الاتجاه من خلال دعمها الوحدات الكردية في معاركها مع داعش. ورغم أن أكراد سوريا يرددون أن المخاوف التركية العربية لا مبرر لها كما يقول بيان «الديمقراطي الكردي» من أن «ترتيب البيت السوري هو شأن داخلي سوري يجب أن لا يزعج الآخرين.. ومن البديهي أن سوريا الديمقراطية المستقرة لن تشكل خطرا على أحد، بل ستكون مثالا للديمقراطية والاستقرار في مجمل منطقة الشرق الأوسط، وعضوا فعالا في ترسيخ دعائم الاستقرار في المنطقة»؛ فإن الرسائل هنا تحمل قراءة أخرى مشابهة تماما للحالة في شمال العراق، وهي اعتراف قادة القوات الكردية التي دخلت المدينة بأنهم استولوا عليها من دون جهد عسكري فعلي. "كان انتصارا سهلا."، وهذا يعني أن السكان المدنيين، ومعظمهم من العرب السنّة، الذين فروا إلى تركيا، إنما فعلوا ذلك ليس بسبب المعارك، بل نتيجة التهديدات الكردية هناك. هذا ناهيك عن حجم التقارب والتنسيق بين «وحدات حماية الشعب»، -الذراع العسكرية لحزب «الاتحادالديموقراطي» الكردي بقيادة صالح مسلم-، مع نظام بشار الأسد ووالده من قبله، مهمة داعش في شمال سوريا كانت فتح الطريق أمام القوات الكردية لكن المخطط عبر داعش ضد تركيا كان محاصرة العدالة والتنمية بجملة من السلبيات في الداخل والخارج للتخلص من حركة العصيان والتمرد على " الحليف " الأميركي.

آلن تقول القيادات الكردية في سوريا شيئا حول أسباب رفض إعلان موقفها الواضح من النظام في دمشق وإصرارها على تقديم نفسها بالقوة الثالثة المستقلة في المشهد السوري تماما كما حدث في المشهد العراقي؟ بعض الأقلام الليبرالية التركية المقربة من واشنطن تحذر من أي محاولة تدخل تركي عسكري في سوريا، وتقول إن أنقرة تدفع ثمن موقفها من تنظيم داعش لكنه ينسى أن يسأل أكراد سوريا عما يفعلوه حيال القرى العربية والتركمانية هناك. لكن تفاهم بعض المثقفين الأتراك والعرب المقربين من الإدارة الأميركية وسياساتها الإقليمية يحاول تحويل الأنظار نحو الداخل التركي و" التخلص " من هيمنة أردوغان وتفرده. هي أبعد من أن تكون لعبة أميركية للانتقام من "العدالة والتنمية " باسم أن "تركيا الحديثة هي التي أتت بأردوغان وهي التي ستجعله يرحل".

هل سينتقل مركز القيادة الإقليمية في الملف الكردي من أربيل إلى القامشلي أم أنه سيذهب مباشرة إلى دياربكر بعد الآن كما يعد البعض؟ 
احتمال انزعاج واشنطن من السياسات التركية والانفتاح الإستراتيجي على روسيا هو الذي نقراه اليوم من قبل بعض الكتاب العرب الذين يتساءلون متى ستطرد واشنطن تركيا من حلف شمال الأطلسي. لماذا تكون تركيا هي من يدفع ثمن قيام الكيان الكردي في سوريا ولا يتساءل هؤلاء عن فقدان سوريا لوحدتها في إطار المشروع الأميركي الذي يستهدف أنقرة بدل التمسك بمقولة أن أميركا تريد اسقاط أردوغان على حساب الشعب السوري؟
عندما تنتهي مهمة داعش تكون الجغرافيا قد تغيرت في المنطقة وبدأت نقاشات جديدة حول الكيانات والكنتونات التي ستطال الداخل التركي أيضا، وربما هم لا يريدون سقوط النظام في دمشق قبل انجاز التفاصيل المهمة في المخطط . ربما صعود بارومتر الائتلاف الحكومي بين حزبي العدالة والحركة القومية حلقة في الرد التركي على هذا المشروع الذي سيكون مقدمة لمفاجآت أخرى إقليمية. 
2
التعليقات (2)
خبير استيراتيجي
الإثنين، 22-06-2015 04:19 ص
باختصار شديد: الأمريكان والأكراد يخافون جدا جدا من أن تنقلب خططهم إلى الضد إذا استطاعت تركيا العدالة والتنمية تقوية وتسليح الإسلاميين الأكراد المناهضين لقادة القضية الكردية المغرضة؛ فإذا قاموا بتسليحهم وتقويتهم ودعمهم جدا؛ فسوف تتراجع كل خطط الأمريكان والمخادعين الأكراد؛ فماذا تنتظرين يا تركيا ويا دول المنطقة؟ سلحوا الإسلاميين الأكراد وادعموهم دعما قويا جدا، سوف ترون!!!!! أرجوكم أبلغوا نصيحتي للمسؤولين!
سوري
الأحد، 21-06-2015 08:27 م
تركيا راعي الارهاب الاول في سورياـ تركيا دعمت الجماعات الاسلامية واولها داعش في سوريا واملها كان ان تكون هذه الجماعات الارهابية عثرة امام الاكراد السوريين ومنعهم من الحصول على حقوقهم. تركيا فشلت فشلا ذريعا في مشروعها التخريبي. الكانتونات الكوردية سوف تكون العثرة امام دعم تركيا للمجموعات الارهابية في الداخل السوري. واتمنى من السوريين ان يتكاتفو سوية ضد الارهاب الداخلي والخارجي وان يبدؤا في بناء سوريا ديمقراطية موحدة يتمتع الكردي والعربي بحقوقهم القومية والثقافية كاملة. تقسيم سوريا الى دويلات او سوريا مركزية غير ديمقراطية لن يجلب لسوريا الا الويلات.