سياسة عربية

لماذا يمارس الاحتلال العزل الانفرادي؟.. آخر ضحاياه باسل عيايدة (شاهد)

اعتقل العيايدة عندما كان يبلغ من العمر 15 عاما وخرج وهو بسن 27- منصة "إكس"
اعتقل العيايدة عندما كان يبلغ من العمر 15 عاما وخرج وهو بسن 27- منصة "إكس"
أفرجت سلطات دولة الاحتلال عن الأسير الفلسطيني، باسل علي عيايدة، من بلدة الشيوخ في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة، بعد اعتقال دام 11 عاما، قضى منها 6 أعوام داخل العزل الانفرادي.

وأظهرت لقطات مصورة الأسير العيايدة لحظة إطلاق سراحه، وهو بحالة صحية ونفسية صعبة أدت إلى فقدان ذاكرته وعقله نتيجة للتعذيب والعزل الانفرادي.

وظهر العيايدة، الذي اعتقل عندما كان يبلغ من العمر 15 عاما وخرج وهو بسن 27 بلحية كثة وشعر  طويل وكثيف، مع فرق كبير عما كان عليه قبل الاعتقال.


وأعلن نادي الأسير الفلسطيني أن إدارة سجون الاحتلال تعزل انفراديا نحو 40 أسيرا، وهذه النسبة هي الأعلى في أعداد المعزولين انفراديا منذ أكثر من عشر سنوات.

اظهار أخبار متعلقة



ويذكر أن سلطات الاحتلال كانت قد أفرجت عن الأسير منصور الشحاتيت في عام 2021 بعد 17 عاما من التعذيب والعزل الانفرادي لسنوات، وخرج أيضا وهو فاقد لذاكرته.


العزل الانفرادي
تتخذ سياسة العزل الممنهجة مستويات في بنية سجون الاحتلال، إلا أنّ أخطرها العزل الانفراديّ، الذي يُشكّل أحد أقسى وأخطر أنواع الانتهاكات، وتهدف من خلاله لتصفية الأسير جسديا ونفسيا، من خلال احتجازه لفترات طويلة بشكل منفرد، بحسب نادي الأسير.

ويتم العزل داخل زنازين لا تصلح للعيش الآدمي، وهي معتمة وضيقة وقذرة وتنبعث من جدرانها الرطوبة، ومزودة بحمام أرضي قديم، وتنتشر فيها الحشرات.

وذكر النادي أنه خلال العزل يفقد الأسير شعوره بالزمن، ولا يسمح له بالخروج إلى "الفورة" وهي فترة خروج السجناء في الأفنية الواسعة، إلى جانب رفاقه الأسرى، بل يخرج إلى ساحة السّجن وحيدا.

وجرت ممارسة سياسة العزل بحق الأسرى الفلسطينيين على امتداد مسيرة الاعتقال في السجون الإسرائيلية، ولطالما زج بالعشرات من المعتقلين الفلسطينيين في زنازين العزل ولفترات زمنية طويلة.  

اظهار أخبار متعلقة


وبمرور الوقت ازدادت هذه السياسة، وباتت نهجا منظما تقره السلطة التشريعية لدى الاحتلال وتطبقه السلطة التنفيذية، وتضع له الإجراءات والقوانين الخاصة به، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية.

وتتذرع سلطات الاحتلال بحجج كثيرة لتبرير عملية العزل، ومنها: "خطورة وجود المعزولين مع المعتقلين لكونهم قاموا بعمليات دموية، وخوفا على حياتهم من قبل زملائهم السجناء الأمنيين"، بينما الدوافع الحقيقية لاستخدام سياسة العزل تكمن في "عزل المعتقلين بسبب مكانتهم القيادية وسعة اطلاعهم وتأثيرهم على بقية المعتقلين".

ومن الأسباب الحقيقية للعزل محاولة الضغط على بعض الأسرى للإيقاع بهم وإجبارهم على قبول التعاون مع المخابرات الإسرائيلية.
التعليقات (1)
محمد غازى
السبت، 30-09-2023 09:58 م
أين سلطة تعاريص عباس وعصابته ألأسفل منه ألذين باعوا ألوطن لقاء ألمال ألحرام ألذى يتقاضونه من عباس وأعداء ألوطن حتى يخرصوا ولا يفتحوا أفواههم إلا لأكل ألحرام. نسمع ونقرأ أليوم عن حالة ألشاب ألفلسطينى باسل عيايدة من بلدة ألشيوخ قضاء ألخليل ألذى خرج بعد 11 عاما فى معتقلات ألعدو، منها 6 أعوام سجن إنفرادى، وما أدراك ما ألسجن ألإنفرادى؟! خرج باسل فاقدا للذاكرة وفاقدا لعقله نتيجة ألتعذيب ألذى كان يلاقيه على أيدى أعداءه ألذين لا يرحمون. بمعنى أنه لا علاج له وسيبقى على حاله هذا حتى ألموت. نعود لسؤالنا ألأول أين سلطة تعاريص عباس وهى تحمل زورا وبهتانا مسمى فلسطينية وهى لا تمت لفلسطين بصله بسبب رئيسها ألبهائى ألقذر ومن حوله أمثال إشتيه والعالول والهباش وألأحمق عزام وغيرهم من ألسفلة أعداء فلسطين، محبى ألمال ألحرام ألذى يكنزونه لقاء سكوتهم على ممارسات ألعدو مثل ما قامت به بحق باسل عيايدة ألذى أفرج عنه مؤخرا فاقدا ألذاكرة وفاقدا نفسه! أقول لعباس وعصابته، ألله يمهل ولا يهمل وقريبا جدا بإذن واحد أحد سيتم ألقضاء عليكم ياأعداء فلسطين ياخنازير فلسطين لأنكم لا تستحقون أن تكونوا كلاب فلسطين بل خنازيرها!!!!!!!!!!!!!!