تويتر.. هل تعود أزمة الشائعات من جديد؟

من بينهم ناشطة معادية للإسلام.. في خطوة تنذر بتفشي الأخبار الكاذبة "تويتر" تعيد آلاف الحسابات الموقوفة المغلوطة.. شاهد


"تويتر" المملوكُ حديثا لرجلِ الأعمالِ إيلون ماسك في تشرين الثاني/ نوفمبر 2022، يقررُ إعادة الآلاف من الحساباتِ الموقوفة، التي تعودُ ملكية بعضها لمروجي نظرياتِ المؤامرة، والمعلوماتِ الخاطئة والمحرضين على الكراهية.. فهل تفتح هذهِ الخطوة المجال لـ"تفشي الأخبارِ الزائفة وانتشار خطابات الكراهية؟".

أبرز العائدين

طبيبُ القلب بيتر ماكولو والطبيب روبرت مالون، المعاديان للقاحات ضدّ فيروسِ كورونا، كانا من بين الشخصيات الأبرز العائدة مجددا للمنصة، إضافة للرئيس الأمريكيّ السابق دونالد ترامب الذي كان قد أُقصي من الشبكة بعد اتهامات له بالتحريض على العنف، ولكن ترامب رفض التغريد على الموقع حتى بعدَ إعادة حسابه التزاما بوعدٍ كانَ قد قطعهُ بعدم الرجوعِ إلى "تويتر"، والاكتفاءِ باستخدامِ موقعِ "تروث سوشيال".

ومن المستخدمينَ الآخرينَ الذين عادوا إلى "تويتر" مجددا الناشطةُ اليمينيةُ المتطرفة باميلا غيلير، التي صنفها مركزُ حقوقي لمكافحةِ التطرف من أبرزِ الوجوهِ المعاديةِ للإسلامِ في الولاياتِ المتحدة.

تويتر في عهد ماسك

الرئيس التنفيذيّ للشركة تعهد بعد شرائهِ المنصةَ بأنَّ الإدارة "ستتصدى للمحتوياتِ الخطرة" على موقعها، معتبرا أن كافةَ الحساباتِ التي أعيدَ تفعيلها عليها احترامُ قواعدنا، في حين يرى آخرونَ بأنَّ كبارَ  المروجينَ للمعلوماتِ المغلوطة يشعرونَ بالحماسِ في عهدِ ماسك.

إذ تعرضت مصداقية "تويتر" للكثيرِ من الشكوك، بعد تفشي العديد من المعلوماتِ المغلوطة مجددا على المنصة كاستغلالِ المستخدمينَ حادثةَ تعرض لاعب كرة القدم الأمريكية دامار هاملين لجلطةٍ قلبية في الملعب، ونسبها إلى اللقاحاتِ المضادةِ لكوفيد-19.

وكان من بين المغردين النائبة الجمهورية، في مجلسِ النواب الأمريكي مارغوري تايلور غرين، التي كتبت "لم نكن نرى رياضيينَ يسقطونَ أرضا في الملاعبِ قبل اللقاحاتِ المضادةِ لكوفيد-19"، داعية لإجراءِ تحقيقٍ في اللقاحات.
التعليقات (0)