سياسة دولية

قتلى بضربة أمريكية على فصيل موال لإيران في سوريا

ذكر مسؤول أمريكي أن "القصف يهدف إلى ردع مزيد من الهجمات المدعومة إيرانيا في العراق"- جيتي
ذكر مسؤول أمريكي أن "القصف يهدف إلى ردع مزيد من الهجمات المدعومة إيرانيا في العراق"- جيتي

قال مسؤولون أمريكيون، إن الولايات المتحدة نفذّت، فجر الجمعة، ضربة جوية استهدفت فصيلا مدعوما من إيران في سوريا.

 

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، الجمعة، أن 17 مقاتلا مواليا لإيران على الأقل قتلوا في غارات شنتها طائرات أميركية مقاتلة ليلا على مواقع في شرق سوريا بمحاذاة الحدود مع العراق.

 

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، الغارات التي استهدفت معبرا غير شرعي جنوب البوكمال أسفرت عن "تدمير ثلاث شاحنات محملة بذخائر دخلت من العراق"، مضيفا "هناك عدد كبير من القتلى، والمعلومات الاولية تفيد بسقوط 17 قتيلا على الأقل من المقاتلين العراقيين في الحشد الشعبي".

 

ونقلت وسائل إعلام عن مسؤولين أمريكيين، قولهم إن الضربة استهدفت نقاطا لكتائب حزب الله العراقي، داخل الحدود السورية.

 

تنديد روسي

 

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الروسية، الجمعة، إن موسكو تدين بشدة الضربات الجوية الأمريكية في سوريا على منشآت تابعة لما تصفه وزارة الدفاع الأمريكية بأنه فصيل مدعوم من إيران.


وقالت المتحدثة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا: "ندين بشدة هذه التصرفات.. ندعو للاحترام غير المشروط لسيادة سوريا وسلامة أراضيها". 

 

اتصال إيراني

 

وأفادت وسائل إعلام بأن وزير الخارجية الإيراني اتصل بنظيره في دمشق، بعد ساعات من ضربات أمريكية على فصائل مدعومة من طهران في شرق سوريا.

 

وتأتي الضربة بعد سلسلة هجمات صاروخية على أهداف أمريكية بالعراق.


وقال مسؤولان لوكالة "رويترز"، إن "الرئيس الأمريكي جو بايدن وافق على توجيه الضربة".

 

وذكر مسؤول أمريكي أن "القصف يهدف إلى ردع مزيد من الهجمات المدعومة إيرانيا في العراق".

 

اقرأ أيضا: ما دلالات هجوم أربيل وتداعياته على الوضع في العراق؟

 

وقال مسؤول أمريكي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن قرار توجيه هذه الضربات كان يهدف إلى إرسال إشارة مفادها أن الولايات المتحدة تريد معاقبة الجماعات المتشددة، لكنها لا تريد أن ينزلق الوضع إلى صراع أكبر.


وأضاف أن بايدن عُرضت عليه عدة خيارات وأنه اختار أقلها إحداثا للعواقب.

 

ولم يعلق النظام السوري حتى الآن على هذه الغارات داخل أراضيه.

التعليقات (0)