سياسة عربية

لجنة دستور سوريا تواصل أعمالها وغوتيرش يعدها منطلقا هاما

اجتماعات لجنة الدستور السورية بجنيف- جيتي
اجتماعات لجنة الدستور السورية بجنيف- جيتي

تتواصل الخميس، ولليوم الثاني في مدينة جنيف السويسرية اجتماعات اللجنة الدستورية السورية، بحضور ممثلين عن كل من النظام السوري والمعارضة والمجتمع المدني وبإشراف الأمم المتحدة.

 

وأشارت وكالة الأناضول إلى أن اللجنة بدأت "جلسة الاستماع لرؤى أعضائها في مقر الأمم المتحدة بجنيف".


يأتي ذلك، فيما قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن انطلاق أعمال اللجنة الدستورية "يعدّ منطلقا هاما"، معرباً عن أمله في أن "يشكل الخطوة الأولى لإنهاء المأساة السورية".


وفي كلمة ألقاها، الخميس، خلال افتتاح مؤتمر إسطنبول السادس للوساطة، أشار غوتيريش إلى أن "المدنيين في سوريا دفعوا الثمن الأكبر للأزمة التي قاربت دخول عامها الـثامن".


وتابع: "بدء أعمال اللجنة الدستورية السورية، أمس في جنيف، يعد منطلقاً هاما، آمل أن يشكل الخطوة الأولى لإنهاء مأساة السوريين عبر الطرق السياسية، وتسهيل عودتهم إلى أراضيهم بأمان وكرامة".


وفي السياق ذاته نقلت وكالة الأناضول عن عضو المعارضة السورية باللجنة الدستورية عبد المجيد بركات قوله إن "المعارضة خاطبت كل السوريين في الجلسة الافتتاحية بجنيف، عكس النظام"، مبينا أن "المناخ الدولي إيجابي ويدفع لإنجاح العملية الدستورية".


وأوضح بركات "كنا مستعدين للجلسة الافتتاحية، وندرك أن النظام قد يلجأ إلى الاستفزاز، ولكن بالمجمل الأمور سارت بشكل جيد، وأعتقد أنها كانت جلسة متوازنة".


وأضاف "كثيرون لم يتوقعوا أن يتحدث النظام عن دستور جديد وهو ما ذكره (الرئيس المشارك) أحمد الكزبري في كلمته، وكذلك تحدث عن عملية سياسية تبدأ باللجنة الدستورية وتستمر إلى أن يطبق القرار 2254 وهو ما يعني أنها إيجابية في الطرح".


وأشار بركات إلى أن "كلمة (الرئيس المشارك عن المعارضة) هادي البحرة كانت شاملة، تحدثنا في وفد المعارضة بالجلسة الافتتاحية نيابة عن كل السوريين، فيما كان وفد النظام مركزًا في حديثه عن السوريين في مناطقه".


وأضاف: "أعتقد أن المناخ الدولي إيجابي في هذا الموضوع، والدول الضامنة والدول الدافعة باتجاه العملية السياسية، متوافقة بشكل كبير لإنجاح هذا العمل، وبالتالي فإن النظام مجبر على الالتزام بهذا الأمر، كونه متأثرا بهذه التفاعلات الإيجابية في المجتمع الدولي".


وردا على سؤال حول المرحلة اللاحقة، قال "الجلسة الافتتاحية كانت محاولة من الأمم المتحدة لكسر الجمود بين المجموعات الثلاث، بالإضافة لإعلان رؤيتي رئيسي الجلسة وهو أمر جيد، ولكن الانتقال للمرحلة الصعبة في العمل الجاد، هو من الآن فصاعدا".


وأطلق المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون، الأربعاء، أعمال اللجنة الدستورية السورية في مدينة جنيف، وذلك خلال الجلسة الافتتاحية التي عقدت في المقر الأممي.


وينتظر أن يواصل المبعوث الأممي، جلسات للهيئة الموسعة للجنة الدستورية لتستمر حتى السبت، قبيل أن تواصل هيئة مصغرة مكونة من 45 عضوا أعمالها الأسبوع المقبل.

التعليقات (0)