سياسة عربية

قيادي بالنهضة: رئاسة البرلمان تتطلب مفاوضات مع بقية الشركاء

القيادي محمد بن سالم: لا يمكن الحديث الآن عن  فرضية ترأس رئيس الحركة راشد الغنوشي للبرلمان القادم- فيسبوك
القيادي محمد بن سالم: لا يمكن الحديث الآن عن فرضية ترأس رئيس الحركة راشد الغنوشي للبرلمان القادم- فيسبوك

أكد القيادي في حركة النهضة محمد بن سالم في تصريح لـ"عربي21" أنه لا يمكن الحديث الآن عن  فرضية ترأس رئيس الحركة راشد الغنوشي للبرلمان القادم.

 

وأضاف ابن سالم: "لا يمكن الحديث عن أن المسألة مطروحة أو غير مطروحة وإنما هي توازنات".


وأوضح ابن سالم أن رئاسة البرلمان "تتطلب مفاوضات مع بقية الشركاء عند تشكيل الحكومة، ولا يمكن فرض رئاسة البرلمان وإنما ذلك يدخل في باب التوافق والتفاوض والمسألة ليست شهوة".


وأوضح أنه لا يمكن الحديث عن رفض التفاوض بخصوص رئاسة البرلمان ولا يمكن فرض أي شيء على الشركاء.

 

وكانت إذاعة "موزاييك" المحلية قالت إنه من المتوقع أن يترشح راشد الغنوشي لرئاسة البرلمان بعد أن يفتح باب الترشحات لهذا المنصب. وأوضحت الإذاعة أن الغنوشي كان قد صرّح إثر إيداع ترشحه للتشريعية، أن ترشحه على رأس القائمة جاء لاعتبارات عديدة من أبرزها إعادة الاعتبار للبرلمان وللسلطة التشريعية في ظل النظام السياسي الحالي.

وأمس كشف مصدر لـ"عربي21" عن النتائج شبه النهائية للانتخابات التشريعية في تونس، التي حصل فيها حزب النهضة على أعلى الأصوات.

وقال المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إن النتائج شبه النهائية تشير إلى أن حزب النهضة حصل على المركز الأول بـ53- 57 مقعدا.

وجاء في المركز الثاني حزب "قلب تونس"، الذي يتزعمه المرشح الرئاسي نبيل القروي، برصيد 35 مقعدا.

فيما حصل ائتلاف "الكرامة" بقيادة المحامي سيف الدين على 18 مقعدا.

 

اقرأ أيضا: "النهضة ليست بعزلة".. هذه حظوظها بتشكيل الحكومة بتونس

التعليقات (0)