حول العالم

وظائف غير عادية ورائعة يمكن للكلاب القيام بها.. ما هي؟

كلاب مدربة- جيتي
كلاب مدربة- جيتي

نشر موقع "إنسايدر" الأمريكي تقريرا تحدث من خلاله عن حقيقة أن الكلاب موهوبة للغاية، بحيث أن صفاتها الفريدة ومهاراتها الخاصّة غالبا ما تجعلها المرشحة المثالية لتنفيذ بعض المهام الصعبة.


وقال الموقع في تقريره الذي ترجمته "عربي21"، إن بعض الكلاب في إيطاليا تُدرّبُ لإنقاذ المصطافين في حال تعّرض أحدهم للغرق. وعلى الرّغم من أنّ العديد من أنواع الكلاب يُمكنها تعلّم مهارات الإنقاذ هذه، إلا أن سلالة نيوفاوندلاند هي الأجدر بهذه المهمة نظرا لبُنيتها القوية وفروها المُقاوِم للماء الذي يكسو جسدها ويجعلها مؤهلّة للقيام بمثل هذه المهّام إلى جانب خفر السواحل الإيطالية.

 

وتجدر الإشارة إلى وجود حوالي 400 كلب من كلاب الإنقاذ المدربة في العالم، بما في ذلك في ألمانيا وسويسرا.

وذكر الموقع أنّ بعض الكلاب على غرار سلالة اللاقوتو الروماني من ولاية أوريغون الأمريكية قادرة على إيجاد الكمأة (الفقع أو الترفاس) باهظة الثمن والتي تنمو تحت سطح الأرض باستخدام حاسّة الشم القوية التي تمتاز بها.

 

وتقام المسابقات لتقييم أكثر الحيوانات قدرة على إيجاد الكمأ والتي يُمكن أن تتحوّل إلى تجارة مُربحة لأصحابها. ووفقًا لصحيفة يو إس إيه توداي، فإنه يُمكن أن تباع بعض أصناف الكمأة مقابل 1000 دولار للرطل، ما يجعلها تحظى بالاسم الشائع "الذهب الأسود".

وأشار الموقع إلى استخدام بعض السلالات لحماية المتاحف والقطع الفنيّة القيّمة. ففي سنة 2018، استعان متحف الفنون الجميلة في بوسطن، ماساتشوستس، بجرو متطوّع من الوايمري لرصد القطع الأثرية والأغراض التي لا تقدر بثمن واكتشاف الآفات، على غرار الخنافس والعث، التي يمكن أن تُسبّب ضرَرا للمتحف. ويُعتبر دور هذا الجرو بمثابة تجربة يُمكن اعتمادها من قِبل متاحف أخرى إذا ما أثبتت نجاعتها.

 

اقرأ أيضا: تجربة مميزة لتوفير مكان آمن للكلاب الضالة في العقبة الأردنية

وأفاد الموقع بأنّه في جامعة واشنطن، تُدرّبُ سلالة الأنياب على استنشاق براز الأنواع المهددّة بالانقراض حتى يتمكن البشر من تتبّع مصدرها الحيواني. فضلا عن ذلك، يبحث الفريق عن الكلاب ذوي الطاقات الاستثنائية، حيث تتدرّب الجراء المختارة في برنامج خاص وتقضي حياتها المهنية على متن قارب باحثين عن فضلات الحوت لتمكين البشريين من دراسة الحالة الصحية والإنجابية للحوت.

ونوّه الموقع بدور بعض الكلاب في التقاط وجلب كرات التنس في الملاعب على غرار بطولة البرازيل المفتوحة حيث جُندّت تلك السلالة للمشاركة في هذا الحدث. وعموما، تُدرّب هذه الكلاب تدريبا خاصّا بهذه المناسبة، كما أنها ترتدي نوعا خاصّا من الأوشحة.

وأضاف الموقع أنه بالإمكان استخدام بعض الأنواع في العثور على أعشاش السلاحف البحرية على الشاطئ حتى يفقس البيض بأمان، حيث يستخدم الكلب أنفه لتقفّي أثر السلاحف من خلال استنشاق المخاط الذي تخلّفُه السلاحف البحرية بعد وضع بيضها في مدّة لا تتجاوز الـ30 ثانية مقارنة بالبشر الذين يتطلّبهم عادة حوالي 30 دقيقة للقيام بنفس الأمر، وذلك وفقا لمركز متنزهات ديزني.

وبمجرد العثور على العش، ينسحب البشر من المنطقة حتى تتمكن السلاحف من احتضان البيض دون أن تتعّرض للتلف، ما من شأنه أن يعززّ ارتفاع فرص بقاء هذا النوع على قيد الحياة. وتحظى هذه المهّمة بمكانة فريدة من نوعها خاصّة أنّ السلاحف البحرية أضحت مهدّدة بالانقراض في الوقت الراهن.

وأورد الموقع أن أنواعا أخرى من الكلاب في كولومبيا، تقوم بالتدرّب على القفز بالمظلات للتدّخل في عمليّات الإنقاذ في حال كان الوصول إلى المواقع صعبا على الإنسان أو محفوفا بالمخاطر. فعلى مدى العقود القليلة الماضية، استخدم سلاح الجو الكولومبي الكلاب لمساعدتهم في العثور على المتفجرات والمخدرات وغيرها من المواد المهرّبة، إلى جانب القدرة على الوصول إلى التضاريس الصخرية في مناطق وعرة في كولومبيا وذلك من خلال اعتماد تقنية القفز من الطائرة.

 

كنتيجة لذلك، قام سلاح الجو الكولومبي بتدريب بعض الكلاب على القفز بالمظلات حتى يتمكنوا من إتمام بعض المهام الصعبة.

والجدير بالذكر أن بعض الكلاب مدربة جيدًا على اكتشاف مواقع الأجهزة الإلكترونية المخفية وذلك بهدف المساعدة على حلّ الجرائم خاصّة وأنّ حاسة الشم لدى الكلب أقوى 100000 مرة من تلك التي يملكها الإنسان، وذلك وفقًا لما أفاد به موقع نوفا ب ب آس. وخلال هذه المهمة، تستخدم الكلاب مهارات الاستنشاق القوية للعثور على محركات أقراص الإبهام المخفية والهواتف والأجهزة الإلكترونية الأخرى التي من المرجح أن تضم محتوى غير قانوني، على غرار المواد الإباحيّة التي تُسجلّ استغلال الأطفال.


وفي الختام، بيّن الموقع أنه يمكن تدريب نوع آخر من الكلاب يُلّقب بـ"لابرادور ريتريفر"، على الغوص تحت الماء حتى عمق 15 قدما بغية التقاط جراد البحر أو الكركند. علاوة على ذلك، يشتهر هذا النوع من الكلاب بقدرته على اصطياد الطيور المائية فضلا عن سرطان البحر وذلك بفضل إتقانهم لتقنية الغوص عميقا.

التعليقات (0)