سياسة عربية

تقرير: أنظمة عربية تنسق مع الاحتلال لتصفية القضية الفلسطينية

منظمة حقوقية تشيد بدور المقدسيين في الدفاع عن الأقصى في وجه محاولات التهويد (الأناضول)
منظمة حقوقية تشيد بدور المقدسيين في الدفاع عن الأقصى في وجه محاولات التهويد (الأناضول)

حذّرت "المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا"، من أن "حكومة الإحتلال مدفوعة بمنظمات الهيكل تدفع باتجاه اشعال حرب دينية في المنطقة في ظل سكوت المجتمع الدولي وسعي بعض الدول العربية للتطبيع مع إسرائيل على حساب الحقوق المشروعة  للفلسطينيين".

وأعربت المنظمة في بيان لها اليوم الجمعة أرسلت نسخة منه لـ "عربي21"، عن أسفها لأن "بعض الأنظمة العربية باتت تنصب العداء للفلسطينيين وتخطب ود الإسرائيليين جهارا نهارا"، ورأت أن ذلك "شجع قوات الإحتلال الإسرائيلي على التمادي أكثر في الإجراءات القمعية ضد الفلسطينيين".

وأكد بيان المنظمة أنه "آن الأوان لقوى المجتمع المدني في الوطن العربي لرفع الصوت عاليا لتجريم هذه الأنظمة التي تحاول تصفية القضية الفلسطينية خدمة لإجندات تخدم استمرار هذه الأنظمة القمعية". 

 

إقرأ أيضا: عشرات الآلاف بالأقصى والمبعدون يصلّون عند الأسوار (شاهد)

ودعت المنظمة الأردن، باعتبارها وصية على المقدسات و إزاء هذا الوضع الخطير، إلى التحرك على كافة المستويات الدولية ومنها تقديم ملف إلى المحكمة الجنائية الدولية يتضمن كافة الجرائم التي ترتكبها حكومة الإحتلال باعتبار أن هذه الإجراءات ومنها الحفريات تهدد وجود المسجد الأقصى.

وطالبت المنظمة "كافة القوى المدنية في الوطن العربي وفي هذه الظروف العصيبة، بتقديم كل أشكال الدعم المادي والمعنوي لدعم صمود المقدسيين لمواجهة الهجمة الشرسة التي تشنها قوات الإحتلال ومنظمات الهيكل على المسجد الأقصى فمن غير المقبول تركهم لوحدهم في مواجهة قوة إحتلال غاشمة".

وأشادت المنظمة بالدور الذي يقوم به المقدسيون في الدفاع عن المسجد الأقصى، وقالت بأنهم نجحوا لوحدهم وبإمكانياتهم المتواضعة في إفشال كافة المخططات التي تستهدف تقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا".

وذكر بيان المنظمة أن "الإحتلال لم يتوقف عن إجراءاته التعسفية ليفرض مظاهر سيادته الزائفة على المسجد الأقصى عبر سياسة إبعاد المصلين أو السماح للإسرائيليين بدخول ساحات المسجد الأقصى من أجل الصلاة أو الحفر أسفل المسجد".

وأضاف: "يدفع المقدسيون مرة أخرى ثمن مواجهتهم لقرارات الإحتلال، حيث قامت قوات الإحتلال وعبر إجراءات انتقامية في محاولة لإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه عام 2003 باعتقال وإبعاد  رموز دينية ومسؤولين في الأوقاف وحراس في المسجد الأقصى ومئات المقدسيين ممن شاركوا في فتح مصلى باب الرحمة".

وأكد البيان أنه "ثبت بالدليل أن قمع الإحتلال للمقدسيين لن يثنيهم عن الإستمرار في الدفاع عن الأقصى حتى لو تخلى عنهم كل العالم"، مشددا على أن ذلك يمثل رسالة مهمة لصناع القرار في العالم بأن يتحركوا وينفذوا القرارات الدولية الخاصة بالقدس والمسجد الأقصى التي تعتبر أن  مدينة القدس محتلة وان كل الإجراءات التي قامت بها حكومة الإحتلال في المدينة باطلة"، وفق البيان.

التعليقات (0)