صحافة دولية

إدارة إندبندنت تجتمع بالشركاء السعوديين وسط أزمة خاشقجي

إندبندنت اهتمت بقضية خاشقجي وأبرزتها رغم خفوت نبرتها تجاه السعودية مقارنة بالصحف الأخرى- أ ف ب
إندبندنت اهتمت بقضية خاشقجي وأبرزتها رغم خفوت نبرتها تجاه السعودية مقارنة بالصحف الأخرى- أ ف ب

توجه رئيس تحرير صحيفة "الإندبندنت" إلى الرياض للقاء شريك النشر السعودي الجديد، المثير للجدل، وسط أزمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاسقجي، والحديث عن تورط رسمي للرياض بالقضية.

جاء ذلك وفق ما نشرته "الغارديان" البريطانية اليوم الخميس، مشيرة إلى أن زيارة كريستيان بروتون إلى السعودية تأتي في الوقت الذي تقاطع فيه عدد من المؤسسات الإعلامية مؤتمرا كبيرا حول الاستثمار في الرياض. 

ولفتت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إلى أنه يقال إن الاجتماع مخطط له منذ فترة طويلة مع ممثلي الشريك الجديد للصحيفة، وهي المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق (SRMG)، وهي شركة نشر ذات علاقات وثيقة بالعائلة المالكة السعودية.

 

وبحسب "الغارديان"، فإن الموظفين في صحيفة "إندبندنت"، الذين غطوا جريمة قتل خاشقجي وتضامنوا مع الصحفي القتيل، عبروا عن قلقهم إزاء ما اعتبروه الطبيعة السرية لرحلة بروتون إلى الرياض، وحقيقة أنه يتزامن مع المؤتمر المثير للجدل. 

ولفتت الصحيفة إلى حالة من عدم اليقين بشأن الرقابة التحريرية للمواقع الإلكترونية الأجنبية. ومن المقرر أن يعقد اجتماع الجمعة المقبل لمناقشة الأسئلة المطروحة حول استقلال السياسة التحريرية للصحيفة عن المملكة السعودية.

وأضافت أن متحدثا باسم الشركة رفض التعليق على إشاعات تقول إن بروتون سيحضر أيضا مؤتمر مبادرة الاستثمار المستقبلية التي يرعاها ولي العهد السعودي، المعروفة أيضا باسم "دافوس في الصحراء"، التي شهدت حملة مقاطعة واسعة بسبب أزمة خاشقجي.

وتأتي زيارة بروتون في أعقاب صفقة وقعتها شركة "إندبندنت" في وقت سابق من هذا العام، تعطى بموجبها رخصة النشر البريطانية وعلامتها التجارية إلى شركة "SRMG". 

وتعتزم "SRMG" إطلاق سلسلة من المواقع، التي ستمتلكها وتديرها، تحت اسم شركة "إندبندنت" في منطقة الشرق الأوسط بحلول نهاية العام الجاري.

 

وبدت "إندبندنت" بنبرة أقل خفوتا تجاه السعودية في تغطيتها لقضية خاشقجي، على عكس الصحف البريطانية الأخرى، إلا أنها اهتمت بشكل كبير بالقضية وإبرازها منذ اختفاء الصحفي السعودي.

يأتي ذلك في حين تتعرض المملكة السعودية إلى ضغوطات دولية بسبب قضية خاشقجي، بعد اعترافها بمقتله داخل قنصليتها في مدينة إسطنبول في 2 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بعد نفيها مسبقا بشكل قاطع صحة ذلك.

 

وزاد من الضغوطات خطاب أردوغان الأخير، الذي نفى فيه الرواية السعودية، بأن خاشقجي قتل بـ"الخطأ"، مؤكدا أن العملية مدبرة مسبقا وبأوامر عليا، ما أثار ردود فعل دولية منها أن أمريكا وبريطانيا أعلنتا عن حظر دخول مسؤولين سعوديين مرتبطين بمقتل خاشقجي.

 

لقراءة جميع ما نشر في "عربي21" عن قضية اختفاء خاشقجي اضغط (هنا)

التعليقات (0)