سياسة عربية

الرئيس اليمني قلق من الأحداث الأمنية والاغتيالات في عدن

دعا هادي الى وضع حد لكل حالات الانفلات الأمني في مدينة عدن- سبأ
دعا هادي الى وضع حد لكل حالات الانفلات الأمني في مدينة عدن- سبأ

أعرب الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، عن قلقه إزاء ما وصفها بالأحداث الأمنية والاغتيالات الجارية في مدينة عدن التي يقيم فيها جنوبي البلاد.


وقال الرئيس هادي، خلال اجتماع عقده بقيادات أمنية وعسكرية، بينها قادة قوات التحالف العربي، بشقيه السعودي والإماراتي، السبت، إن الأحداث الأمنية والاغتيالات في عدن تقلقني وتقلق الشعب اليمني، والأجانب. وفقا لما نقله الإعلام الرسمي.


ودعا هادي إلى وضع حد لكل حالات الانفلات الأمني في مدينة عدن، التي تهيمن عليها منذ أسابيع الاغتيالات، التي طالت رجال دين ومسؤولين أمنين على المشهد فيها منذ أكثر من شهر تقريبا.


ووفقا للرئيس هادي، فإن هناك أخطاء في الانتشار الأمني بعدن، وعدم تنسيق بين الأجهزة الأمنية، داعيا إلى توحيد الصف والجهود لمواجهة الظواهر الدخيلة وقوى التطرف والإرهاب، باعتبارها وجها آخر لأذرع إيران في المنطقة.


وأشار الرئيس اليمني بشكل ضمني إلى القوى الانفصالية في الجنوب، حيث قال إن هناك العديد من القوى التي ترتبط بأهداف مشروع الانقلاب والتطرف والإرهاب يزعجها استقرار الأمن في عدن والمحافظات المجاورة.


ووجه هادي بتشكيل غرفة عمليات مشتركة ترتبط بمختلف مديريات ومناطق العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المجاورة، تقع تحت إشراف وزير الداخلية وقيادة قوات التحالف العربي بعدن، بالتنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية في المحافظات المجاورة لعدن.


ونوه إلى أن الأجهزة الأمنية المختلفة ستشهد مرحلة جديدة عنوانها الثواب والعقاب.


وتسود الفوضى الأمنية والاغتيالات مدينة عدن، مقر إقامة هادي، وتناميها بشكل غير مسبوق، في ظل احتقان شديد سياسي وشعبي مهدد بالانفجار في أي وقت. وفقا لمراقبين.


ومنذ طرد مسلحي "الحوثي" من عدن، منتصف تموز/ يوليو 2015، تشهد العاصمة المؤقتة للبلاد عمليات تفجير واغتيال واختطاف استهدفت مقارا أمنية وحكومية وخطباء وأئمة مساجد وضباطا في الأمن والجيش والمقاومة الشعبية ورجال قضاء.

التعليقات (0)