سياسة دولية

تركيا تكشف تفاصيل اتفاق منبج.. والوحدات الكردية تنسحب

أوغلو أكد على انه لن يكون هناك دور لأية دولة ثالثة في "منبج" بما في ذلك فرنسا وبريطانيا وبلجيكا- جيتي
أوغلو أكد على انه لن يكون هناك دور لأية دولة ثالثة في "منبج" بما في ذلك فرنسا وبريطانيا وبلجيكا- جيتي

كشف وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو عن تفاصيل الاتفاق التركي الأمريكي فيما يخص مستقبل مدينة منبج شمال سوريا .

 

وقال اوغلو إنه "سيتم نزع سلاح تنظيم "ي ب ك/بي كا كا" أثناء انسحابه من مدينة منبج، شمال سوريا"، في تعليقه على خارطة الطريق التي جرى التفاهم فيها مع واشنطن .


وفي تصريحات صحفية أدلى به من ولاية "أنطاليا" (غربا)، الثلاثاء، ونقلتها كالة الأناضول التركية الرسمية أوضح أوغلو: "سيتم نزع السلاح من التنظيم (ي ب ك/بي كا كا) أثناء انسحابه من منبج، وستنتهي العملية بالتزامن مع انتهاء انسحاب عناصره".

وأكد أنه لن يكون هناك دور لأي دولة ثالثة في "منبج" بما في ذلك فرنسا وبريطانيا وبلجيكا.

 

اقرا أيضا :  واشنطن وأنقرة تقران خارطة طريق بشأن منبج


وتابع: "خطواتنا التي سنتخذها (في منبج) مهمة من أجل مستقبل سوريا وفرصة لإعادة علاقاتنا المتدهورة مع الولايات المتحدة إلى مسارها؛ لذا يجب تنفيذ الخارطة بالكامل".

وأردف قائلا: "سنقوم بتطبيق خارطة الطريق في منبج وعقب ذلك سنباشر بتطبيقها في مدن أخرى، وعندها سيتضح الموقف الأمريكي".

وبخصوص لقائه نظيره الأمريكي، مايك بومبيو، أضاف: "يتضمن اتفاقنا تطبيق نموذج منبج بعد إتمامه في المناطق الأخرى التي يسيطر عليها التنظيم (ي ب ك/بي كا كا)".

والإثنين، عقد أوغلو مباحثات مع بومبيو بمقر وزارة الخارجية الأمريكية في العاصمة واشنطن، استغرقت حوالي ساعة، وتركزت بشكل كبير على وضع خارطة طريق فيما يخص منبج السورية.

 

من جانبها أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية الثلاثاء سحب آخر قواتها من مدينة منبج السورية التي هددت تركيا مراراً بشن عملية عسكرية ضدها قبل أن تتفق لاحقاً مع الولايات المتحدة على "خريطة طريق" بشأنها.

أعلنت وحدات "حماية الشعب الكردي" اليوم الثلاثاء، سحب آخر قواتها من مدينة منبج بعد الإعلان عن خارطة الطريق، التي توصلت إليها أنقرة وواشنطن، لترتيب الوضع في المدينة الواقعة شمال سوريا.

وتضمن الاتفاق الأمريكي التركي، على نزع سلاح الوحدات الكردية، التي تصنفها أنقرة منظمات، إرهابية مع إجلائها عن المدينة.

وأوردت الوحدات في بيانها أن "المجلس العسكري في منبج المؤلف من مقاتلين محليين تسلم زمام الأمور بعد طرد تنظيم الدولة الاسلامية منها، وقامت قواتنا بالانسحاب من المدينة لكنها أبقت بطلب من مجلس منبح العسكري المنضوي أيضا في قوات سوريا الديموقراطية، على مجموعة من المدربين العسكريين بصفة مستشارين عسكريين لتقديم العون للمجلس العسكري في مجال التدريب، وذلك بالتنسيق والتشاور مع التحالف الدولي".

وأضاف: "قررت الوحدات سحب مستشاريها حالياً، بعد وصول مجلس منبج العسكري إلى الاكتفاء الذاتي".

 

التعليقات (0)