سياسة عربية

مجندة بسلاح جو إسرائيل تشارك بمهرجان غنائي بالمغرب (صور)

نوعام فازانا موسيقية JAZZ قامت بالخدمة العسكرية في السلاح الجوي الإسرائيلي ـ فيسبوك
نوعام فازانا موسيقية JAZZ قامت بالخدمة العسكرية في السلاح الجوي الإسرائيلي ـ فيسبوك
فتحت دعوة مغنية إسرائيلية، ومجندة في سلاح جو الاحتلال، للمشاركة في مهرجان "الجاز" بمدينة طنجة (شمال)، جدلا جديدا في المغرب حول التطبيع مع الكيان الصهيوني، وسط دعوات لرفض هذه الزيارة.

وأثارت مشاركة المغنية الإسرائيلية نوعام فازانا في الدورة 13 لمهرجان الجاز بطنجة المعروف إعلاميا بـ"طنجاز" الذي سينطلق الجمعة المقبل، ردود فعل ناشطين مغاربة اعتبروا أن صعودها على منصة الغناء بطنجة نوع من "التطبيع الثقافي مع دولة الاحتلال".

وأعلنت إدارة مهرجان طنجة للجاز أن نوعام ستقدم سهرة مشتركة رفقة فنانة تغني بالعربية اسمها تيما، معتبرة أن المغنيتين تشاركان في برامج التقارب العربي الفلسطيني، ونشرت صورة مشتركة لهما للسهرة. 

      

وقال الناشط الحقوقي المسؤول بجمعية BDS لـ"مقاطعة المنتوجات الصهونية"، اليهودي المغربي "سيون أسيدون"، إن "نوعام فازانا موسيقية JAZZ قامت بالخدمة العسكرية في السلاح الجوي الإسرائيلي".

وقال سيون أسيديون، في تصريحات صحافية: "هذه المجندة ستحل مشاركة في المهرجان يوم الجمعة المقبل".

وتابع أسيدون: "لقد سبق وصرحت في حوار لها أنها من خلال الموسيقى تعمل من أجل إعطاء صورة إيجابية عن إسرائيل".

وعلق الناشط قائلا: "كيف يعقل أن تعطى لها منصة وفي طنجة التي تعد مدينة تعدد الثقافات والتعايش في حين هي تمثل ثقافة العنصرية والأبارتايد ضد الفلسطنيين".

وأضاف أنها "كجندية احتياطية في السلاح الجوي تريد تزيين بلدها بعدما قام السلاح الجوي بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة الفلسطينية وفي قنا في لبنان وغير ذلك".

من جهته استنكر عضو جمعية الصداقة المغربية الفلسطينية، بشر بناني، مشاركة نوعام في مهرجان موسيقي، قائلا: "نحن كجمعية ضد استدعاء هذه المغنية، ألم يبق في العالم مغنون للجاز حتى يتم استدعاؤها؟ العالم كبير فلما هذه السيدة بالضبط؟".

وتابع بناني في تصريحات للصحافة، أن نوعام تفتخر بأنها في الجيش الإسرائيلي وهو الجيش الذي يقوم بجرائم قتل واحتلال بشكل يومي في فلسطين المحتلة.

وتعد مشاركة نوعام في مهرجان "طنجاز" في دورته الـ13، أحدث محاولة تطبيعية معلن عنها بين المغرب والاحتلال الإسرائيلي، في وقت تعلن فيه حكومة الكيان الغاصب أن تحولات سريعة جدا تجري لصالح تطبيع كامل بين إسرائيل ومحيطها العربي.
التعليقات (0)